يشهد السوق العقاري في إمارة عجمان حركة نشطة في التداول والبيع والشراء إضافة إلى زيادة الطلبات الخاصة بشراء البنايات الجاهزة والمتوفرة فيها خدمات الكهرباء والمياه. ويشير الخبراء في السوق العقاري إلى أن الوقت الراهن يُعد بمثابة تعاف للقطاع العقاري من تداعيات الأزمة المالية العالمية.
مؤكدين أن السوق العقاري في إمارة عجمان سوق واعدة بالفرص، مرجعين الأمر إلى موقع الإمارة الاستراتيجي إضافة إلى توفير بنية تحتية من طرق وجسور وصرف صحي ساهمت جميعها في تعزيز مسيرة القطاع العقاري في الإمارة إضافة إلى الخدمات التي تقدمها حكومة عجمان لجذب مزيد من الاستثمارات مما جعل الإمارة قبلة للمستثمرين في القطاعات الاقتصادية والصناعية والخدمية والتي عاد نفعها إلى أداء السوق العقاري في الإمارة .
والذي عرف أيام الطفرة العقارية بالحصان الأسود والذي استطاع خلال عام 2007 جني استثمارات بقيمة 8 مليارات درهم وأنجزت العديد من المشاريع العقارية الكبرى وأبرزها مشاريع المؤسسة العامة للاستثمار العقاري التابعة لحكومة عجمان والتي أنجزت مشاريع أبراج النعيمية وأبراج الخور في منطقة مشيرف، إضافة إلى مشاريع فالكون تور وأبراج مشيرف وبرج الكورنيش الذي يُعد أعلى برج في الإمارة وتقوم المؤسسة الآن بتنفيذ عدد من المشاريع العقارية المتميزة والتي سوف تكون إضافة نوعية إلى السوق العقاري.
ويجمع الخبراء العقاريون على أن التحدي الأساسي الذي يواجه انطلاقة السوق العقاري هو توفير خدمات الكهرباء من قِبل الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه والتي وعدت بحلول العام المقبل بتوفير الكهرباء إلى كافة المشاريع المنجزة وأن هذا الأمر يجعل السوق العقاري في الإمارة يعيش حالة الانتعاش الحقيقي ويعود إلى سابق عهده أيام الطفرة العقارية.
وأفاد الخبراء بأن ما أنفقته حكومة عجمان خلال السنوات الثلاث الماضية بلغ ملياري درهم في إنشاء طرق وجسور حديثة وإيجاد 7 مداخل لإمارة عجمان جعل الكثير من المقيمين يفضلون السكن في عجمان لسهولة الحركة المرورية داخل الإمارة وسهولة الوصول إلى الإمارات المجاورة، مؤكدين أن هذا الأمر أثمر عن وجود طلب متواصل للسكن في عجمان وأن مؤشرات الطلب في العام الحالي أفضل من العام الماضي من حيث حركة التداول والطلب للبنايات الجاهزة والأبراج الحديثة المضمونة الدخل.
كما يشهد قطاع الشقق الفندقية نسبة نمو عالية وزيادة في الطلب من قِبل المستثمرين الراغبين في شراء بنايات جاهزة لتحويلها إلى شقق فندقية حيث لا توجد في الوقت الراهن غرفة خالية نسبة للإقبال السياحي الكبير في الدولة.
وأشاد أصحاب المكاتب والشركات العقارية في عجمان بجهود دائرة الأراضي والأملاك ومبادراتها التي تطلقها في تطوير الخدمات وأحكام الرقابة على السوق ومحاربة المضاربين مما أدى إلى وجود سوق حقيقي بعيداً عن البيع على الورق ووجود مستثمرين حقيقيين لا مضاربين، وتلمس احتياجات أصحاب المكاتب العقارية زيارتهم والأخذ برأيهم في إصدار التشريعات الجديدة الرامية إلى تنظيم السوق العقارية وحماية المستثمرين.
بوادر الانتعاش
يجمع الخبراء في السوق العقاري بعجمان على أن هناك بوادر تلوح في الأفق للانتعاش أبرزها إقبال المستثمرين الخليجيين لشراء بنايات جاهزة وأراضٍ صناعية وتجارية وسكنية لتحقيق الربح المناسب بعيداً عن الخسارة.
وبداية أكد محمد علي الجناحي صاحب مركز الجناحي للعقارات أن واقع أداء السوق العقاري أفضل من العام الماضي من حيث الحركة النشطة والطلب المتزايد من قبل المستثمرين. مشيراً إلى زيادة الطلب على المباني السكنية الجاهزة والمباني الصناعية والأراضي السكنية في منطقتي المويهات والزهراء مؤكداً زيادة قيمة الأراضي في العام الحالي عن العام الماضي بنسبة 10%. وأشار الجناحي إلى زيادة إقبال المستثمرين الخليجيين على إمارة عجمان هي ظاهرة إيجابية تؤكد أن هناك فرصا حقيقية لجني الأرباح وتحقيق وتلبية طموحات المستثمرين وهم على علم ودراية بمجريات السوق في جميع أنحاء الدولة.
وعن الأسباب التي جعلت المستثمرين يتقاطرون إلى عجمان ذكر الجناحي أن اهتمام وحرص حكومة عجمان في توفير البنية التحتية من طرق وجسور وأنفاق جديدة وتطوير الخدمات في الدوائر الخدمية دون وجود ازدحام للمراجعين والمبادرات العديدة التي تطلقها الحكومة لتطوير الخدمات جعلت المستثمرين يقبلون على عجمان.
كما أن الجهود التي بذلها الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط منذ توليه الدائرة ، قد أثمرت الكثير، حيث استطاع إنجاز مشاريع بنية تحتية من طرق وجسور وإنجاز مشروع الصرف الصحي الذي وفر الكثير لأصحاب البنايات وأطال عمر المباني، وكل هذا دفع مسيرة السوق العقاري إضافة إلى فتح طرق جديدة وإعادة تخطيط مناطق جديدة وجهوده الأخيرة في التقسيم الإداري الجديد لمناطق عجمان، وهذا الأمر ساهم في تعزيز مسيرة القطاع العقاري.
وعن مؤشرات السوق العقاري في عجمان أفاد الجناحي بأن هناك بوادر تلوح في الأفق بعودة الانتعاش إلى السوق بعد مرحلة التعافي وهي تتمحور في زيادة الطلب على المباني الجاهزة والشقق السكنية والأراضي الصناعية والفلل السكنية في منطقتي الزهراء والمويهات.
وقال الجناحي: نتمنى أن تصل خدمات الكهرباء إلى البنايات المنجزة منذ سنوات عديدة لكي يعود النفع لأصحابها وينتعش السوق العقاري.
وأكد الجناحي أن توفير خدمات الكهرباء سوف يعطي مزيداً من النجاح لأداء السوق العقاري ويحقق مكاسب عديدة أبرزها ثبات قيمة الإيجارات وربح المستثمرين أصحاب المباني الجاهزة التي ظلت في انتظار توصيل الكهرباء لأكثر من 5 سنوات.
وأكد الجناحي بأن هناك فرصا حقيقية وواعدة للمستثمرين في القطاع العقاري منها المنشآت الصناعية التي تُعرض الآن للبيع بأسعار تنافسية إضافة إلى الأراضي الصناعية التي تطرحها الحكومة بأسعار جديدة تسهم في إنعاش حركة التداول وتتيح للمستثمرين تحقيق الأرباح في المستقبل القريب.
وأشار الجناحي إلى أن أداء قطاع الشقق الفندقية يشهد حالة من الانتعاش والطلب المتزايد إلى تحويل المباني الجاهزة إلى شقق فندقية في عجمان نسبة إلى زيادة أعداد السياح.
طلب يفوق العرض
ومن جانبه أفاد عادل السعيدي صاحب شركة النعيمي العقارية بأن واقع السوق العقاري في عجمان يشهد زيادة الطلب على المعروض، لا سيما طلبات المستثمرين لشراء بنايات جاهزة وبها خدمات الكهرباء والماء التابعة للهيئة الاتحادية للكهرباء والماء.
وأكد السعيدي أن السوق في الوقت الراهن يشهد حالة من الصعود التدريجي الذي يؤكد حالة التعافي من آثار الأزمة المالية العالمية التي أنهكت أداء القطاع العقاري في الدولة.
وأشار إلى أن الحركة في الوقت الراهن في التداول في عملية بيع الأراضي والشراء أفضل من العام الماضي. وأن المؤشرات تشير إلى التعافي نتيجة إلى إقبال المستثمرين من دول الخليج العربي للعمل في هذا القطاع.
وقال السعيدي إن الجميع استفاد من درس الأزمة المالية العالمية وليس هناك مستثمرا يقوم بشراء عقار أو أراضٍ دون عمل دراسة شاملة تريه الفائدة، لذلك نحن نعمل من أجل إعادة الثقة للمستثمرين. مشيراً إلى أن غالبية المستثمرين يفضلون شراء البنايات الجاهزة السكنية والتجارية والصناعية.
وأكد السعيدي أن صعود السوق في الوقت الراهن تدريجي وهذا الأمر طبيعي وليس هناك مضاربات تؤثر سلباً في أداء السوق وهذا نوع من تعافي السوق من آثار الأزمة المالية العالمية.
وأشار السعيدي إلى أن السوق العقاري في عجمان مقبل على تطور قريب بفضل وجود العديد من المشاريع الجديدة التي سوف تُنجز مع إطلالة العام الجديد. كما أن الهيئة الاتحادية للكهرباء وعدت بتوفير خدمات الكهرباء لجميع العقارات بعد اكتمال العمل في محطة واسط.
وعن الفرص المتاحة الآن في السوق للمستثمرين، أشار إلى وجود الأراضي التجارية والصناعية التي فُتح فيها مجال التملك بسعر 50 درهما للقدم، كما هناك العديد من المستثمرين المتعثرين لديهم منشآت صناعية جاهزة معروضة بسعر التكلفة وهذه فرصة للمستثمرين بأسعار معقولة وهي فرص واعدة للنمو مع استمرار تعافي السوق وظهور بوادر الانتعاش.
وقال السعيدي إن السوق العقاري في عجمان لقب أيام الطفرة العقارية قبيل الأزمة المالية العالمية بأنه الحصان الأسود الذي استطاع الاستحواذ على استثمارات تجاوزت 8 مليارات درهم بعد أبوظبي ودبي سوف يعود هذا الحصان إلى سابق عهده إلى مضمار التنافس من جديد بما يمتلكه من رصيد خبرة وإمكانيات الفوز وتحقيق النجاح مرة أخرى.
جهود الحكومة
ومن جانبه، يرى يوسف عبدالله سعيد المرزوقي صاحب مكتب العلا للعقارات بأن جهود حكومة عجمان بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي كانت وراء نجاح القطاع العقاري في الإمارة .
وذلك بتهيئة الجو والمناخ المناسبين لجذب المستثمرين وتشجيعهم عن طريق إصدار حزمة من القوانين والتشريعات التي جعلت السوق العقاري في عجمان من أفضل الأسواق في الدولة بما يمتلكه من ثقة المستثمرين لوجود قوانين وتشريعات تحمي الجميع، كما ان جهود الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في توفير بنية تحتية حديثة تتماشى مع التطور العمراني والكثافة السكانية ساهمت في جذب المستثمرين والمقيمين للسكن في الإمارة، وهذا الأمر دفع مسيرة القطاع العقاري على الرغم من وجود أزمة مالية عالمية عصفت بأسواق العقارات على المستوى العالمي.
وذكر المرزوقي أن السوق العقاري يشهد حركة نشطة من التداول وزيادة الطلبات على شراء المباني الجاهزة من قِبل المستثمرين، مشيراً إلى أن غالبية الطلبات تركز على الأراضي الصناعية والتجارية.
وأكد المرزوقي أن مستقبل سوق العقارات في عجمان مشرق بما يمتلكه من مقومات نجاح وفرص واعدة لتحقيق الربح المضمون بفضل الإمكانيات المتوفرة للسوق من مقومات طبيعية وموقع الإمارة الاستراتيجي وسط الدولة. إضافة إلى الجهود التي تبذلها حكومة عجمان في تسهيل وتعزيز مسيرة القطاع العقاري سوف تثمر كذلك بمزيد من النجاح وتحقيق الأرباح لكل من يرغب في الاستثمار العقاري في الإمارة، ونحن نرى أن المستقبل للسوق العقاري في عجمان سوف يكون مزدهراً.
إعادة الثقة للسوق العقاري
أكد يافع عيد الفرج مدير عام مؤسسة التنظيم العقاري في عجمان على اهتمام وحرص حكومة عجمان في اعادة ثقة المستثمرين في السوق العقاري وذلك بإصدار حزمة من القوانين والتشريعات التي تحمي جميع المستثمرين والمطورين حيث تم انشاء المؤسسة في عام2009 وقت سريان تداعيات الازمة المالية العالمية وشرعت المؤسسة في فض المنازعات وتسوية اوضاع صغار المستثمرين وبلغ اجمالي القضايا التي وردت للمؤسسة7200 قضية تم حل وتسوية4300 قضية.
وذلك بتراضي جميع الاطراف ومن ابرز المشاريع الكبرى التي تعثرت واستطاعت المؤسسة حل مشكلة المستثمرين في المشروع (داون تاون ) والذي بلغت حجم استثماراته1.7 مليار درهم ومشروع اسكيب تاور بحجم استثمارات 1.3مليار درهم ومشروع ميدوس وبلغ حجم استثماراته450 مليون درهم.
وذكر الفرج بان المؤسسة تعمل جاهدة من اجل حماية صغار المستثمرين مشيرا بانه تم ارجاع الاموال الى اصحابها في المشاريع التي فشل المطورون في انجازها مثل مشروع اسكيب تاور كما تعمل المؤسسة من اجل الشفافية في السوق وتبيان الواقع الحقيقي. وعن واقع السوق العقاري في الوقت الراهن افاد بان السوق الان ينمو بشكل طبيعي وواقعي حسب المعطيات ووفق القوانين التي تحمي جميع العاملين في السوق.
منتجعات الزوراء مقصد سياحي متكامل بمساحة 5.4 ملايين متر مربع
افاد المهندس عماد الدانا الرئيس التنفيذي لشركة تطوير الزوراء بان مشروع منتجعات الزوراء في عجمان "سيكون مقصداً سياحياً متكاملاً وفريداً على الساحل الشمالي لإمارة عجمان بمساحة اجمالية 5.4 ملايين متر مربع، حيث تبلغ واجهته المائية 12 كيلومترا مربعا ، منها 1،6 كيلو متر من الشواطئ الرملية البيضاء بالإضافة الى غابات القرم التي تُشكل محمية طبيعية غنية بالأسماك، وبالطيور التي يبلغ عدد انواعها 58 صنفاً.
و قد تم تلزيم البنى التحتية حيث انتهى العمل حاليا بالطريق التي تربط المشروع بطريق الامارات، الامر الذي يضع المشروع على مسافة 15 دقيقة فقط من مطار الشارقة و25 دقيقة من مطار دبي، وهو مرتبط بشبكة الطرقات الرئيسية لدولة الامارات العربية المتحدة. كما تم انجاز4 مرافىء سياحية تتسع لـ 200 مركب سياحي .
وذكر ان المشروع الجديد عبارة عن منتجع خمس نجوم فخم بمواصفات عالمية من تصميم المهندس المعماري الايطالي العالمي بيرو ليشينو بالتعاون مع مجموعة نور. وكان قد اجتمع مجلس ادارة شركة تطوير الزوراء في عجمان في 29 نوفمبر الماضي بحضور رئيس مجلس الادارة الشيخ راشد بن حميد النعيمي و قُرر على ضوء التقدم الملموس في تطوير وتنفيذ مشروع منتجعات الزوراء إطلاق أول مناقصة لتلزيم المنتجع.
وقد دعينا ثمانية من كبرى شركات البناء في الامارات العربية المتحدة للاشتراك في المناقصة وتقديم عروضها بتاريخ 17 يناير 2013. وتبلغ مساحة هذا المنتجع المميز 105.406 امتار مربعة بواجهة بحرية تمتد على طول 290مترا ويشمل غرفا فردية واجنحة خاصة وفيلات يبلغ مجموعها 154 وحدة بالإضافة الى 4 مطاعم ومركز صحي .
وحول المشاريع التي تتضمنها المرحلة الاولى من المشروع ومتى سينتهي تنفيذها أفاد بانه تشمل المرحلة الاولى المتوقع انتهاءها في صيف 2015، بالإضافة الى المنتجع المذكور أعلاه، المشاريع التطويرية كلا من منتجع فخم ثاني بخمس نجوم، يمتد على طول 270 مترا من الشواطئ الرملية البيضاء ويتضمن 230 غرفة من تصميم المهندس المعماري البلجيكي بالتعاون مع مجموعة نور.
كما يشمل المشروع منطقة مشاة بطول 300 متر محاطة بمطاعم ومقاه ومحلات تجارية تصل الواجهة البحرية بمنطقة المرسى السياحي بالإضافة الى حدائق ومساحات خضراء يمكن ان تستضيف مهرجانات فنية وموسيقية. وهي بعرض كاف لتكون منطقة جذب طبيعية يمكن برمجتها كحديقة بيئية او حديقة نباتية او تجمع اشجار يبرز غنى امارة عجمان البيئي وتنوع الحياة البرية فيها.
نادي شاطئي بطول 130 مترا على الواجهة البحرية من تصميم المهندس المعماري اللبناني برنار خوري يوفر منتجعا صحيا وعددا من برك السباحة بالإضافة الى المطاعم ومراكز للتسلية والترفيه.
واكد الدانا ان المشروع منذ انطلاقته الأولى بدعم واهتمام كبيرين من قبل صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان؛ وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي العهد. كما يحظى المشروع أيضاً بالدعم الجاد والمستمر من قبل كافة الهيئات الحكومية المعنية في الإمارة، الأمر الذي نثق بأنه سيعزز سير العمليات في المشروع عبر رؤية مشتركة لتطوير المنتجع وفق أفضل المعايير العالمية، بما يعزز نمو وتطور القطاع السياحي في الإمارة.
طفرة عقارية فريدة
حققت المؤسسة العامة للعقارات الاستثمارية التابعة لحكومة عجمان طفرة في سوق العقارات حيث استطاعت في غضون 8 سنوات بناء سلسلة من الأبراج في كل من النعيمية والراشدية ومشيرف ,و الجرف وكورنيش عجمان وبلغ حجم استثماراتها 6.110مليارات درهم.
وافاد غالب جابر مدير عام المؤسسة العامة للعقارات بان فكرة إنشاء المؤسسة كانت في ابريل 2004 وحينها أمر صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان إنشاء مؤسسة العقارات الاستثمارية واصدر سموه مرسوما أميريا بأحقية بناء وتملك الشقق في إمارة عجمان وجاء هذا القرار بناء على النظرة الثاقبة لصاحب السمو حاكم عجمان حيث أوجد بيئة استثمارية خصبة في المجال العقاري والإمارة الآن تجني ثمار هذه الرؤية الثاقبة وذلك بإتاحة الفرصة للمستثمر الأجنبي في مجال العقار.
وتتواصل الطفرة العقارية التي انطلقت منذ عام2007 ونجحت المؤسسة بتنفيذ مشاريع عقارية عديـــدة بحجم استثمارات تــصــل إلى 6.110 مليارات درهم بين مجمعات سكنية ومكتبية وفنادق ورفدت السوق العقارية بنحو 30.000 وحـدة سـكنية وستكون طاقتها الاستيعــابيـة كــحد مـتوســط ليـقــطـنها 75.000 شخص.
وتتميز مشاريع المؤسسة بمواقعها وسط الإمارة وتصاميمها المبتكرة واستهدافها لكل شرائح المجتمع وبالتحديد ذوي الدخول المحدودة بأسعارها المناسبة والإقساط المريحة ،فكانت بداية المؤسسة مع مشروع أبراج النعيمية حيث بدأ العمل فيه عام 2004 وعلى مرحلتــين حيث كانـــت المرحلة الأولى تـــتكون من 7 أبراج مكونة من 489 وحدة سكنية ومنذ طرحها لاقت إقبالا كبيرا وتم بيعها خلال شهر واحد وبعدها طرحت المرحــلة الثانية وكــانت تــتكون من 8 أبراج سكنية وتم بيع المشروع خلال فترة قصيرة حيث خصص المشروع لشرائح المجتمع كلها، وتم انجاز المشروع بمرحلتيه بتكلفة تصل إلى 250 مليون درهم.
وأنجزت المؤسسة مشروع أبراج الراشدية المؤلف من 11 برجا يحتوي على 1115 وحدة سكنية وتم بيع المشروع بالكامل خلال 3 شهور وكانت تكلفة المشروع 400 مليون درهم وتم تسليم المشروع لأصحابه ، أما المشروع الثالث هو برج الكورنيش بطوابقه البالغة 52 طابقا وإطلالته الرائعة وموقعه المتميز وهو يحتوي على 490 شقة بيعت بالكامل، أما المشروع الرابع فهو (هورايزون تاور) .
ويتميز بموقعه القريب من خور عجمان ويتكون المشروع من أربعة أبراج 3 منها سكني وارتفاعاتها متفاوتة بين طابق ارضي و26 طابقا وطابق ارضي و23 دورا وبرج مكاتب ارضي و 20 دورا ويتألف المشروع من 1358 وحدة ويحتوي المشروع على مركز تسوق وحمام سباحة ومواقف سيارات وصالة رياضية وصالة لألعاب الأطفال وانجز المشروع في عام2010 أما مشروعنا الخامس أبراج الخور (خور عجمان ) وهــو عــبارة 15 برجا سكنيا بطابق ارضي و16 دورا ويتكون من 1320 وحدة سكنية.
إعادة تنظيم السوق لجذب مزيد من المستثمرين
قال حارب العرياني مدير عام دائرة الأراضي والأملاك إن إصدار صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، مرسوماً أميرياً بشأن إعادة تنظيم دائرة الأراضي والأملاك في الإمارة، لتواكب مقتضيات ومتطلبات قوانين الإمارة بهدف تنظيم السوق العقاري وتهيئة البيئة المناخية لجذب مزيد من المستثمرين، مشيرا الى أن حجم التداول الخاص بالسوق خلال العام الحالي بلغ مليار درهم بينما كان حجم التداول خلال العام الماضي766 مليون درهم، وهذا الامر يؤكد بأن هنالك نموا متواصلا في أداء السوق العقاري في إمارة عجمان وان بوادر الانتعاش لاحت في الافاق.
وعن ابرز اعمال الدائرة في سبيل تطوير الخدمات افاد العرياني بان الدائرة نظمت الملتقى العقاري الثاني و الذي تم خلاله شرح المرسوم الأميري رقم (14) لسنة 2012 بشأن إعادة تنظيم المكاتب العقارية في الإمارة ، أتمتة العمليات بهدف تحسين الإجراءات العقارية وتوفير قاعدة بيانات موحـدة ومتكاملة ، تدريب شامل لجميع المكاتب العقارية المسجلة بالإمارة من خلال دورات تدريبية تخصصية أبرزها منهجية التشخيص القصير المطبق DCAباعتبارها أداة فعالة للتخطيط الاستراتيجي للمؤسسات والتي طبقت على 1600 مؤسسة أوروبية لتوافقها مع تغيرات العصر وتميزها بالمرونة.
دائرة البلدية تولي كل الاهتمام بتطوير البنية التحتية في عجمان
أكد يحيى إبراهيم أحمد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان على اهتمام وحرص حكومة عجمان، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد ورئيس المجلس التنفيذي، بأهمية تشجيع الاستثمارات وتقديم أفضل الخدمات لرجال الأعمال، لا سيما القطاع العقاري الذي يُعد السوق الواعد بالفرص لتحقيق النجاح للمستثمرين باعتباره قطاعا حيويا في الإمارة ويُعد ركيزة أساسية للناتج المحلي للإمارة.
وقال مدير عام دائرة البلدية والتخطيط تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان و بمتابعة مباشرة من رئيس الدائرة الشيخ راشد بن حميد النعيمي ، أولت الدائرة كل الاهتمام بتطوير البنية التحتية في الامارة من خلال تنفيذ الكثير من مشاريع البنية التحتية بلغ اجمالي ما تم صرفه لتطوير البنية التحتية للإمارة خلال الـ 5 سنوات الاخيرة ما يقارب المليار درهم.
وذلك من اجل تلبية احتياجات سكان الامارة و تطلعاتهم المستقبلية و تحقق لهم الرفاهية و تسهم في تنشيط و انعاش الحركة التجارية و الاقتصادية في الامارة من خلال تأمين مداخل و مخارج جديدة اختصرت زمن الوصول من وإلى الامارات الاخرى كشارع الزوراء و شارع الشيخ عمار اللذين امنا مدخلين جديدين للإمارة للقادمين من إمارتي أم القيوين و رأس الخيمة و جسر الشيخ عمار بن حميد الذي ساهم بشكل كبير في خدمة سكان مناطق الحميدية و الروضة و الجرف و أمن مدخلا جديدا للإمارة للقادمين من امارتي الشارقة و دبي.
و شارع الشيخ عمار الذي أمن مخرجا جديدا للمتوجهين إلى امارتي الشارقة و دبي، وقامت الدائرة بزيادة عدد الجسور من واحد الى ستة جسور بهدف تطوير التقاطعات الحيوية التي كانت تشهد ازدحاما مروريا ضمن الامارة بالإضافة الى تطوير تقاطعات اخرى من خلال تحويلها من دوارات الى تقاطعات منظمة بإشارات ضوئية كما هو الحال في دوار الخور و دوار الروضة مما أعطى حركة مرورية انسيابية انعكست ايجابيا على كل شوارع الامارة.
وقامت الدائرة ايضا بإنشاء شبكة من الطرق الداخلية والتي عملت بها شبكات صرف مطري بلغ طولها 80 كيلومترا خلال فترة السنوات الخمس الاخيرة في مناطق مختلفة من الامارة، بالإضافة لتطوير الكثير من الشوارع القائمة بهدف تأمين تنقل سهل و مريح للسكان ضمن هذه المناطق.
جدول بمشاريع مؤسسة الاستثمار العقاري
اسم المشروع عام الإنجاز التكلفة المالية الوحدات السكنية
أبراج النعيمية 2005 250 مليون درهم 1163
أبراج الراشدية 2007 400 مليون درهم 1134
أبراج الخور 2008 350 مليون درهم 1313
أبراج الهورايزون 2008 750 مليون درهم 1457
برج الكورنيش 2010 500مليون درهم 524
أبراج الفالكون 2009 600 مليون درهم 1368
الجاردن سيتي 2012 600 مليون درهم 1874
لؤلؤة عجمان 2013 750 مليون درهم 1822
سيتي تاور 2013 950 مليون درهم 2420
أورينت تاور 2013 550 مليون درهم 1004
تشاينا تاور 2013 110 ملايين درهم 527
مركز تسوق الكورنيش 2013 300 مليون درهم 44




