أعلنت غرفة تجارة وصناعة الشارقة أن فرق التقييم بجائزة الشارقة للتميز الاقتصادي في دورتها العاشرة قد انتهت من الزيارات الميدانية للمتقدمين في مختلف فئات الجائزة.
وأوضحت ندى الهاجري، رئيس قسم الاستثمار منسق الجائزة، أن الزيارات الميدانية بدأت في شهر نوفمبر الماضي بمشاركة أكثر من عشر فرق تتكون من عدد من الخبراء والمختصين في مجال تقييم شركات القطاع الخاص من خلال النموذج الأوروبي لإدارة الجودة إي إف كيو إم ومعايير ريادة الأعمال.
وأضافت الهاجري أن مراحل التقييم ستستمر بعد الزيارات الميدانية، وستتضمن وضع درجات التقييم النهائية، وتقارير التغذية الراجعة لنقاط القوة، ومناطق التحسين في كل معيار بالنموذج على حدة، لكي تتمكن الشركات من الاشتراك في الجائزة والاستفادة من هذه النقاط في تطوير الممارسات الإدارية وعمليات التحسين المستمر.
معايير عالمية جديدة
وتحظى الدورة العاشرة من الجائزة بأهمية خاصة كونها تقوم على معايير عالمية جديدة تستند إلى اتفاقية التعاون الموقعة مع المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة إي أف كيو إم، وهي شركة عالمية غير ربحية تتخذ من بروكسل في بلجيكا مقراً رئيسياً لها وتضم أكثر من 500 عضو في أكثر من 55 بلدا لتوفر منصة مثالية لتحسين الأداء المؤسسي.
كما تم استحداث مستويات جديدة للفائزين شملت الفائز الذهبي والفضي والبرونزي للفئات الثلاث: المنشآت الكبيرة، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وريادة الأعمال، علماً بأن فئة ريادة الأعمال لن تشمل نموذج التميز ولكن تمت مراجعة وتعديل معاييرها لمواكبة المعايير العالمية.
فئات الجائزة
وتعطى فئة الفائز الذهبي للمنشآت الحائزة على 650 نقطة من أصل 1000 نقطة، فيما تعطى فئة الفائز الفضي للشركات الحائزة على 500 نقطة من أصل 1000 نقطة، وفئة الفائز البرونزي للمنشآت الحائزة على 400 نقطة من أصل 1000 نقطة.
تمنح شهادات التقدير للمنشآت الحائزة على (300) نقطة من أصل 1000 نقطة، ويحق للجنة التقييم بشكل عام رفع أو خفض هذه المستويات بمقدار ( 50) نقطة حسب ما تراه مناسباً سنوياً.
وتعد جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي إحدى مبادرات غرفة تجارة وصناعة الشارقة الرامية إلى تطوير الواقع الاقتصادي ومساعدة الأعضاء على تعزيز حضورهم ضمن مجتمع الأعمال وتحقيق التميز المؤسسي من خلال تبني أعلى معايير الجودة وأفضل الممارسات العملية فضلاً عن تقدير جهودهم وإنجازاتهم في دفع عجلة التنمية الشاملة في الإمارة.
