انطلقت أمس فعاليات ملتقى الأعمال العالمي على هامش القمة العالمية الثالثة لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية في دبي وسط تفاؤل كبير عبر عنه المشاركون بان يحقق الاقتصاد المحلي لدبي والامارات انطلاقة قوية مع بداية العام المقبل 2013 بعد الاعلان عن بدء المرحلة الثالثة من مدينة دبي، وحضر الملتقى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، رئيس مطارات دبي، رئيس اللجنة العليا لاستضافة اكسبو 2020 دبي.

ومعالي ريم الهاشمي، وزيرة دولة والعضو المنتدب للجنة العليا لاستضافة معرض اكسبو 2020، وفرانسسكو سانشيز، وكيل وزارة التجارة الأمريكية للشؤون الخارجية، وهشام عبدالله الشيراوي، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة دبي، وحمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي، وحشد ضم أكثر من 1000 من السفراء والقناصل وممثلي القطاع الخاص وأعضاء مجالس ومجموعات الأعمال ورجال أعمال مشاركين في القمة العالمية الثالثة لريادة الأعمال في دبي والعالم، وبتنظيم من غرفة تجارة وصناعة دبي.

نقلة نوعية

وقالت معالي ريم الهاشمي، وزيرة دولة والعضو المنتدب للجنة العليا لاستضافة معرض اكسبو 2020، في كلمتها أمام الملتقى: إن المعرض سيمثل نقلةً نوعية ليس لدبي والامارات فحسب بل لجميع دول العالم، لأنه سيكون اول معرض اكسبو عالمي يقام في المنطقة، بما يجعل منه فرصة مميزة لتلاقي الشعوب والثقافات في دبي.

وأضافت الهاشمي ان المعرض يوفر فرصةً فريدة للاحتفاء بثقافات وشعوب العالمي في دبي، حيث عمل معرض اكسبو العالمي منذ إطلاقه للمرة الأولى في لندن عام 1851، على تشجيع الابتكار ونشر المعرفة وتعزيز التنوع الحضاري، مضيفةً أن هذه المقدرة على الربط بين البلدان والبشر والأفكار وتوفير الفرص والحلول للمعضلات قد ساهمت في استمراره وتنامي شعبيته ونجاحه الفائق.

وشددت معالي الهاشمي على رغبة دبي في ان يكون معرض اكسبو العالمي 2020 ملتقىً عالمياً للأفكار، ومنطلقاً للإبداع من أجل تشكيل مستقبل جديد بنفس الصورة التي تشكلت فيها دبي عبر تلك الصلات، معتبرةً أن تبني شعار تواصل العقول وصنع المستقبل لمعرض اكسبو 2020 يجسد أهمية نقل المعرفة والتعليم والانفتاح.

وأكد بوعميم على أن الغرفة ستعزز من حضورها إلى جانب مجتمع الأعمال من خلال رفع مستوى التواصل بين القطاع الخاص والحكومة لتعزيز تنافسية بيئة الأعمال في دبي، وتعزيز تواصل الغرفة مع مجتمع الأعمال والتعرف على التحديات التي تعيق نمو الأعمال، وطرح حلولٍ ووضع توصياتٍ لمعالجة تحديات بيئة الأعمال، وإعداد تقارير متابعة دورية للجهات المعنية.

نموذج دبي

من جانبه أكد فرانسسكو سانشيز، وكيل وزارة التجارة الأمريكية للشؤون الخارجية، في كلمته أمام الحاضرين أهمية العلاقات التجارية وريادة الأعمال في العالم، مبرزاً الاهتمام الأمريكي بريادة الأعمال والأعمال التجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومبدياً إعجابه بدور دبي الرائد في دعم قطاع الأعمال العالمي، ونموذجها المتميز في الابتكار والتنمية المستدامة.

البيان تستطلع الآراء

حرصت "البيان" على اغتنام فرصة تجمع هذا الحشد الكبير واستطلعت آراء ضيوف "ملتقى الأعمال العالمي" من دبلوماسيين ورجال أعمال ومستثمرين وقادة أعمال ورواد أعمال ورؤساء مجالس بشأن توجهات الاقتصاد الإماراتي في العام المقبل ولتحديد القطاعات التي ستقود النمو في 2013 ومدى المنافسة التي أشعلها إطلاق مشروع "مدينة محمد بن راشد" الضخم ولتحديد مدى وقوفهم وراء الإمارات في سباقها نحو اكسبو 2020 وما سيحققه لأعمالهم هذا الفوز.

وأيضا الوقوف عن مدى رضاهم عن دعم غرفة تجارة وصناعة دبي لأعمالهم ومدى مساهمة الغرفة في فتح أبواب الفرص للمستثمرين والشركات المحلية والأجنبية في أسواق الإمارات والمنطقة والعالم. وقد أجمع من استطلعت "البيان" آراءهم على أن اقتصاد الإمارات بما فيه اقتصاد دبي سينطلق كالخيل الجامح في عام 2013 ولن يكبح انطلاقه شيء وبأنه سيواصل نشاطه القوي العام المقبل وتوقعوا أن تقود قطاعات كالسياحة والعقار والخدمات والتجارة والتجزئة النمو الاقتصادي لدبي والإمارات بشكل عام في 2013. كما توقع من استطلعت "البيان" آراءهم على هامش ملتقى الأعمال العالمي 2012 .

والذي نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي أن يشهد عام 2013 منافسة غير مسبوقة ما بين الشركات الأجنبية للفوز بتنفيذ مشاريع كبرى في دبي في مقدمتها مشروع "مدينة محمد بن راشد" والذي كان قد أطلقه مؤخرا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كما توقعوا أن تزداد حدة المنافسة إذا ما فازت الإمارات باحتضان اكسبو 2020 حيث تشييد مقر اكسبو وأيضا تدفق متوقع لنحو 25 مليون زائر للإمارات ما بين مستثمرين مما سيفتح الباب على مصراعيه أمام ولادة مزيد من المشاريع في دبي والإمارات بشكل عام.

نشاط عقاري قوي

أشاد كمال بن حسين قنصل عام تونس في دبي بالنشاط الكبير لغرفة تجارة وصناعة دبي وقال إن إشراف غرفة دبي على مجالس ومجموعات الأعمال العاملة تحت مظلتها يدعم مجتمعات الأعمال ويسهم في ازدهارها بما فيه مجلس العمل التونسي بما يضم من شركات ومستثمرين تونسيين أعضاء في المجلس .

كما اشاد بشبكات الأعمال من مختلف بلدان العالم والندوات التي تعقدها وتنظمها الغرفة وتناقش من خلالها مختلف القضايا تسهم على حد قوله في فتح أبواب الفرص أمام رجال الأعمال والشركات التونسية في أسواق الإمارات والمنطقة والعالم. وكذلك تعريف رجال الأعمال من الإمارات والمنطقة والعالم بإمكانيات الاستثمار في تونس.

اقتصاديا توقع قنصل عام تونس نشاطا قويا لقطاع العقارات في العام المقبل 2013 وخاصة بعد إطلاق مشروع "مدينة محمد بن راشد" إلى جانب الإحصائيات التي تتحدث عن ضخ رؤوس أموال كبيرة في قطاع العقارات في دبي والإمارات بشكل عام وبالتالي تنشيط قطاع العقار سيقود إلى تنشيط اقتصاد الدولة بشكل عام. ثقتنا في اقتصاد دبي كبيرة ودبي ولله الحمد عادت مجددا وبقوة إلى البروز وإلى النمو الاقتصادي الذي عهدناه لها قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية.

نشاط الإمارات بما فيها دبي لن يستطيع أحد أن يوقف صعود نجمه عاليا وعدوه السريع بجموح وإنجازات دبي والإمارات فخر لكل العرب.

وبالنسبة للشركات التونسية تدفق الكثير من الشركات التونسية على دبي والإمارات بشكل عام وهي تنشط في قطاعات عديدة مثل العقار والصناعات وسيكون أمام الشركات التونسية فرصة لتعزيز تواجدها في السوق الإماراتية والانطلاق منها نحو أسواق المنطقة.

وفي ما يتعلق بالتبادل التجاري بين تونس والإمارات هناك تطور ملحوظ في أرقام التجارة بين البلدين ونتوقع استمرار تحقيقها للنمو كما نتوقع تدفقا أكبر للشركات التونسية على الإمارات كما أن مشاريع الشركات الإماراتية والتي كانت قد توقفت بفعل الثورة التونسية عادت مجددا للنشاط وهي الآن تستكمل البناء في تلك المشاريع ومنها على سبيل المثال مشروع مجموعة بوخاطر "مدينة تونس الرياضية".

الأسواق تشهد نشاطاً متجدداً

من جانبه أشاد نبيل الصايغ من شركة موارد الخليج بالدور النشط لغرفة تجارة وصناعة دبي وفي تقديم الدعم لأعضائها من مجالس ومجموعات العمل ومن مستثمرين ورجال أعمال من أجل تعزيز الدور الاقتصادي لدبي والإمارات بشكل عام وأيضا الإسهام في تعزيز أعمال التجار والمستثمرين والشركات ومساعدتهم على الانطلاق من دبي لأسواق المنطقة والعالم.

اقتصاديا قال الصايغ إن أسواق دبي والإمارات تشهد نشاطا متجددا بفعل إطلاق العديد من المشاريع الضخمة وعلى رأسها الإطلاق الأخير لمشروع "مدينة محمد بن راشد". وتوقع نشاطا أكبر لأعمالهم في 2013 وخاصة أن الشركة والتي تم تأسيسها منذ عام 2000 وهي شركة استشارية تساعد الشركات على وضع استراتيجياتها ودراسة أمورها التشغيلية إلى جانب قسم متخصص بتشجيع الاستثمار ونتوقع أن تتوسع أعمالنا العام المقبل 2013.

أتوقع أن يقود قطاع الخدمات النمو في عام 2013 وخاصة قطاع الخدمات الفندقية والضيافة وكذلك الخدمات اللوجستية أيضا أتوقع نشاطا للقطاع العقاري العام المقبل وخاصة مع إطلاق مشاريع ضخمة في دبي وعلى رأسها مشروع "مدينة محمد بن راشد".

مشروع "دبي 3" يرفع المنافسة

قال جورج فوغات من مجلس العمل الإيطالي ورئيس شركة يورب للهندسة لمنطقة الشرق الأوسط إن غرفة دبي تلعب دورا مهما في تعزيز تواجد الشركات والأعمال في دبي والإمارات بشكل عام وأيضا تلعب دورا مهما في التعريف بفرص الاستثمار المتاحة في أسواق الإمارات وأسواق المنطقة والعالم من خلال شبكات الأعمال التي تعقدها وتتيح التقاء أعداد كبيرة من الشركات والمستثمرين من مختلف مناطق العالم وبالتالي فرص الشراكة والتعاون والاستثمار تصبح اكبر بفعل تلك الشبكات فنحن دائما نلتقي تجارا ومستثمرين من مختلف دول العالم وهذا بفضل غرفة دبي وجهودها.

اقتصاديا نرى الآن أن اقتصاد دبي والإمارات بشكل عام نشاطه يتجدد وثقتنا قوية في اقتصاد الإمارات ونتوقع استمرار وتسارع هذا النشاط في عام 2013 ونتوقع نموا كبيرا لقطاع الإنشاءات والهندسة بفعل المشاريع التي أطلقتها دبي مما يجعلنا نتوقع تدفقا أكبر للشركات الإيطالية على أسواق دبي والإمارات بشكل عام وإذا ما نجحت الإمارات في احتضان اكسبو 2020 نتوقع نموا في تعداد الشركات المتدفقة على دبي بنسبة 10-15 % لاغتنام الفرص الكبيرة التي سيوفرها هذا الحدث الضخم.

نمو اقتصادي

من جانبه توقع خالد بورابح شعبي من دائرة التنمية الاقتصادية وعضو مجلس العمل التونسي أن يشهد اقتصاد دبي والإمارات نموا ملحوظا ونشاطا في العام المقبل 2012 ونتوقع أن تقود قطاعات مثل العقار والإنشاء النمو في دبي في عام 2013 وخاصة في ظل إطلاق مشروع "مدينة محمد بن راشد" .

وهو مشروع ضخم أعطى نشاطا كبيرا لاقتصاد دبي والإمارات بشكل عام وسيكون محفزا لشركات عديدة للمشاركة في بناء المشروع الضخم أيضا السياحة والضيافة وخاصة في ظل تدفق كبير للسياح على دبي حيث أصبحت الإمارات اليوم من الوجهات المحببة للمسافرين في العالم وكذلك قطاع الخدمات.

دبي مجتمع أعمال عالمي

وقال عبدالله جورج باتيل شعار يعكس التنوع الثقافي لدبي وتمثل بيئة الأعمال في دبي مجتمعاً عالمياً قائماً بحد ذاته نتيجة التنوع في الثقافات والجنسيات العاملة والمتواجدة في دبي، ومن هذا المنطلق أرادت غرفة دبي أن توفر لمجتمع الأعمال هذا منصةً تعكس هذا التنوع الثقافي الفريد من نوعه.

فجاءت فكرة ملتقى دبي للأعمال والذي تحول هذا العام إلى ملتقى الأعمال العالمي ليعكس عالمية غرفة دبي وتوجهها نحو الأسواق الخارجية، ودعمها لملف استضافة الدولة لمعرض اكسبو 2020. وعند البحث عن شعار يعكس هذا التنوع، ابتكرت شخصية "عبدالله جورج باتيل".

الاسم الذي يعكس وجوداً عربياً وغربياً وآسيوياً يمثل الثقافات المتنوعة في مجتمع الأعمال، وقد تطلب إظهار هذا التنوع على شكل إنسان حي لأنك عندما تضع الحياة في شكل تصميم، فإن تأثيره يكون أقوى. وانطلقت رحلة البحث عن الملابس التقليدية والتراثية التي تميز البلدان المتمثلة بمجتمع الأعمال في دبي. فالقناع مستوحى من الزي الإيطالي في مدينة فينيسيا.

والرأس مأخوذٌ من التراثين الياباني والهندي، والصدر مزيجٌ من البدلة الرسمية والزي الصيني، والتنورة مزيج من التراث الاسكتلندي والإفريقي، أما العصا فمستوحاةٌ من اسكتلندا، وإحدى القدمين تمثل الزي الذي يرتديه "الماتادور" الأسباني مصارع الثيران. أما الصقر فيعكس صورة العرب والإمارات في هذا الشعار الغني بالثقافات.

واختيار الصقر له دلالة، فهو يتميز بقوة النظر وفي ذلك إشارةٌ إلى الرؤية الثاقبة التي تتميز بها بيئة الأعمال. واللافت ان الشعار وتصميمه فكرةً وتطبيقاً تم في أروقة الغرفة وعلى يد موظفيها في قسم التسويق والاتصال المؤسسي، ليمثل "عبد الله جورج باتيل" صورةً مشرقة لمجتمع الأعمال التنافسي والعالمي في دبي.

العقار يقود في 2013

أشاد أحمد الشيخ رئيس مجلس إدارة دوكاب بتنامي دور وجهود غرفة دبي وفي تواصلها مع الأعمال سواء من خلال لقاءات الأعمال أو لقاء شبكات الأعمال أو من خلال التواصل المباشر للغرفة مع قطاع الأعمال وكل هذه الجهود قادت إلى تعزيز التفاعل بين الغرفة وأعضائها وهو امر إيجابي للغاية فالغرفة هي الملجأ للعاملين في القطاع الخاص عند مواجهته لأية مشكلات وبالتالي فهي حلقة وصل مهمة جدا ما بين القطاعين الحكومي والخاص.

اقتصاديا توقع أحمد الشيخ أن يقود العقار النمو في اقتصاد دبي في 2013 وهو القطاع الذي كنا نبني عليه نمونا في السابق وسيكون القطاع الأهم في عام 2013 وخاصة مع إطلاق نحو 5 مشاريع كبرى مؤخرا ربما أبرزها مشروع "مدينة محمد بن راشد".

 وباعتقادي بأنها ستكون محركا أساسيا في هذا النمو ايضا قطاع السياحة سيكون من القطاعات التي ستقود النمو وعادة ما يكون هذا القطاع مساهما مهما في الاقتصاد الوطني لدبي وتأثيرها على قطاع التجزئة ورأينا كيف نما قطاع التجزئة بشكل إيجابي في السنوات الأخيرة وهو يعتمد على القطاع السياحي ونشهد اليوم نموا في تعداد السياح وفي مدة إقامتهم وإنفاقهم التي تطول وتزداد اليوم وهذا يؤثر إيجابيا على قطاع التجزئة.

وأضاف: نحن نأمل أن تفوز دبي باحتضان اكسبو 2020 وكل هذه المقومات ستعزز من حظوظ دبي بالفوز. نتوقع تضاعف كميات الطلب على منتجات دوكاب لارتباطنا بقطاع البناء في ظل ولادة مشاريع كبيرة وفي ظل طفرة عمرانية كبيرة متوقعة ونتوقع نموا بنسبة 10-15 % في الطلب على مواد البناء في السنوات القادمة في الدولة.

علاقات متينة بين فنزويلا والإمارات

قال لينين باندريس هيريرا سفير فنزويلا في الدولة إنه يحرص على حضور جميع شبكات الأعمال التي تنظمها غرفة دبي وخاصة أنها تجمع أعدادا كبيرة من الشركات والمستثمرين من مختلف دول ومناطق العالم وهو أمر مهم جدا ونحن نبحث عن استثمارات من الإمارات والعالم لجذبها لبلادنا وأيضا تشجيع شركاتنا على الاستثمار في أسواق الإمارات والمنطقة.

وأضاف: تربطنا بالإمارات علاقات متينة وهناك ما قيمته 200 مليون دولار من التجارة بين البلدين وفي حقيقة الأمر أرقام التجارة بين البلدين تسجل ارتفاعا بنسبة 5 % سنويا منذ عام 2008. واعرب هيريرا عن أمله في أن تحصل الشركات الفنزويلية على عقود للمساهمة في بناء مشروع "مدينة محمد بن راشد" المشروع الضخم وخاصة أن الشركات الفنزويلية لها ثقل في قطاع البناء إلى جانب ثقلها في قطاع النفط والغاز.

واقتصاد دبي والإمارات بشكل عام نشيط وسيواصل نموه في عام 2013 والتجارة والخدمات اللوجستية ستقود النمو في عام 2013.

تشيلي تروج لمدينة محمد بن راشد

قال جون بول تارد كوبورن سفير جمهورية تشيلي في الدولة إن غرفة دبي تقوم بعمل رائع في جذب اهتمام أعمال الشركات والمستثمرين من كافة أنحاء العالم وهم يجمعون تحت مظلتهم أعدادا كبيرة من مجالس ومجموعات العمل وأعضاء من رجال أعمال ومستثمرين ولديه ذراع ترويجي قوي للغاية يسهم في الترويج لدبي بشكل كبير.

وأضاف: الآن نقوم بالترويج لمشروع "مدينة محمد بن راشد" الضخم للشركات من تشيلي.

وأوضح أن هناك 6 شركات تنشط من تشيلي في أسواق الإمارات فيما تتفاعل نحو 200 ما بين تشيلي والإمارات فيما سجل التبادل التجاري بين البلدين نحو 200 مليون دولار وهو مستقر حتى في أوقات الأزمات.

وأضاف: الإمارات تعيش نشاطا كبيرا سيمتد بشكل أكبر خلال عام 2013 وقطاع السياحة برأيي من القطاعات التي ستقود النمو.

مليار دولار تجارة دبي وسريلانكا

أشاد عبدالرحيم القنصل العام لسريلانكا في دبي بالدور الكبير الذي تلعبه غرفة دبي في دعم مجتمعات الأعمال في دبي والإمارات بشكل عام قائلا بأنها تتفاعل مع كل مجتمعات وقطاع الأعمال.

كما أكد على أهمية دبي بالنسبة لبلاده حيث قال بأن دبي من أهم مراكز التجارة في العالم بالنسبة لسريلانكا وقال إن التجارة بين البلدين تجاوزت العام الماضي المليار دولار متوقعا تحقيق أرقام مماثلة في نهاية 2012.

وأكد القنصل السريلانكي على ثقة بلاده الكبيرة باقتصاد دبي والإمارات بشكل عام وتوقع نشاطا كبيرا لهذا الاقتصاد في 2013 وتوقع أن تقود قطاعات مثل العقار النمو في عام 2013 مع إطلاق مشاريع ضخمة في دبي والإمارات بشكل عام وكذلك التجارة الاستهلاكية والسياحة ستكون من القطاعات التي ستقود هذا النمو واضاف قائلا إن نسبة الإشغال في الفنادق في دبي وصلت إلي 95 % وهي نسبة كبيرة واليوم أيضا دبي تحتضن فعاليات وقمما تعقد للمرة الأول على مستوى العالم وهو بالتأكيد يضيف لمكانة دبي.

الإمارات إلى النمو الاقتصادي

قال عبد الرؤوف الماي رئيس مجلس الاعمال التونسي في دبي إن الإمارات تجاوزت تداعيات الأزمة المالية العالمية وتنطلق بقوة نحو عام 2013 بعد أن تعلمت من دروس الأزمة الكثير ولاحظا أيضا وهو أمر مهم جدا أن الإمارات خرجت من الأزمة بسرعة كبيرة واليوم بدأت الدخول في فترة نمو وأعتقد أن عام 2013 سيكون امتدادا للنشاط الذي تعيشه دبي والإمارات اليوم وبشكل واضح جدا.

وتوقع أن يرى نشاطا كبيرا للقطاع العقاري وخاصة مع الإعلان عن تأسيس مشاريع كبيرة وربما أبرزها إطلاق مشروع "مدينة محمد بن راشد". ايضا قطاع السياحة من القطاعات التي ستنفرد النمو في دبي وأنا منبهر جدا بأداء هذا القطاع هنا. أيضا دبي ستكون منصة وبوابة مهمه جدا لقطاع الطيران وصناعات الطيران وهذا سيخدم بشكل جيد على القطاعات الأخرى في الدولة

التجارة والعقار في المقدمة

توقع محمد الكعبي المدير التنفيذي لمجموعة السركال نشاطا كبيرا ونموا لاقتصاد دبي والإمارات بشكل عام في 2013 وتوقع أن تقود قطاعات مثل التجارة والعقار واللوجستية والخدمات والتجزئة ذلك النمو في العام المقبل 2014 .

كما توقع أن يسهم إطلاق مشاريع ضخمة في الإمارات في خلق تنافس بين الشركات القادمة من العالم للفوز بمشاريع جديدة. ويرى الكعبي بأن الإمارات الأوفر حظا للفوز بإكسبو 2020 وبأن فوزها سيعزز من مكانتها على خارطة الاقتصاد العالمية وسيسهم في تدفق مزيد من الاستثمارات الأجنبية والشركات على دبي والإمارات بشكل عام.

دبي علامة تجارية عالمية

أشاد روبرت دليل القنصل العام لمملكة هولندا في دبي بالنشاط الكبير لغرفة دبي ولدعمها لمجتمع الأعمال. ويقول روبرت بأن دبي علامة تجارية كبيرة في العالم فالكل يعرف دبي وإنجازاتها. ومؤخرا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أعلن الكثير من المشاريع الضخمة وبالنسبة لأوروبا نواجه اليوم أزمة عميقة وبالنسبة للأوروبيين فهم يخزنون الكثير من السيولة التي لم تنفق من فترة طويلة وبالتالي كل شيء توقف الآن.

ولكن ما يعجبي في دبي هو أنها أيقنت أنها واجهت تداعيات لتلك الأزمة العالمية وتعاملت معها بحكمة وسرعة وجدية واليوم خرجت من الأزمة أكثر نشاطا وحاولت بسرعة واستعادة وتجديد ثقة الناس فيها وهذا حصل بالفعل ونرى اليوم تدفقا مجددا للناس وإقبالا كبيرا على شرائهم للعقارات في دبي.

ويتوقع روبرت أن يخلق مشروع "مدينة محمد بن راشد آل مكتوم" وأيضا مشروع إكسبو إذا ما فازت الإمارات باحتضان إكسبو في منافسة كبيرة ما بين الشركات الأجنبية للفوز بعقود للمساهمة في بناء تلك المشاريع متأملا أن يكون هناك حصة لشركات بلاده في بناء تلك المشاريع الضخمة.

ويؤكد روبرت على الأداء القوي لاقتصاد الإمارات واقتصاديات دول مجاورة كقطر والسعودية وتوقع أن يقود قطاع خدمات الضيافة النمو في الإمارات في عام 2013.

وقال إنهم يبحثون عن مستثمرين في هولندا في ظل الفرص الكبيرة التي توفرها هولندا للمستثمرين من الإمارات وفي ظل تواجد شركات إماراتية قوية في هولندا مثل موانئ دبي العالمية في ميناء روتردام وتقوة لتخزين الغاز.

 تنافسية بيئة الأعمال

 حرص المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، في كلمة له أمام الحضور على تسليط الضوء على جهود غرفة دبي لتعزيز تنافسية بيئة الأعمال في دبي، وتحفيز النمو الاقتصادي بالإمارة معتبراً ان خطوة تأسيس مكاتب تمثيلية خارجية للغرفة، والتي بدأت بافتتاح أول مكتب في العاصمة الأذرية باكو على ان يتبعها افتتاح حوالي 20 مكتباً حول العالم في أثيوبيا وكردستان العراق والصين والبرازيل ومصر، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستعزز من تنافسية وعالمية مجتمع الأعمال في دبي.

وأوضح بوعميم أن هذه الخطوة ستوسع شبكة علاقات الغرفة الخارجية، وتساهم في بناء شبكة أعمالٍ تربط دبي بأسواق النمو الواعدة، لتعزيز مكانتها كمركز الأعمال الرئيسي في المنطقة، داعياً مجتمع الأعمال للاستفادة من هذه المكاتب في استكشاف الفرص الاستثمارية الخارجية الواعدة، وتوسيع نشاطاتهم وأعمالهم.

ووصف بوعميم ما تمر به دبي حالياً بمرحلة النمو المزدهر في مختلف القطاعات وخاصةً التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية والمالية، والمؤشرات كثيرة، فقد بلغت صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة حتى نهاية نوفمبر الماضي 244.2 مليار درهم، بنمو بلغ 8.3% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي في حين أصدرت الغرفة حتى نهاية اكتوبر 53 دفتر إدخال مؤقتا ووصل عدد أعضائها إلى 140 ألف عضو.

وحول ملتقى الأعمال العالمي اعتبر بوعميم أنه يمثل منصةً مثاليةً لنسج شبكة علاقات أعمال، والالتقاء بقادة وممثلي مجتمع الأعمال في دبي بالإضافة إلى رواد الأعمال والمشاركين من كافة أنحاء العالم لبحث فرص التعاون المشتركة، وتعزيز علاقات الأعمال القائمة، بالإضافة إلى إتاحته الفرصة للمشاركين للقاء ممثلي مجموعات الأعمال الـ26 ومجالس الأعمال الـ41 المنضوين تحت مظلة الغرفة والذين يؤدون دوراً أساسياً في دعم تطوير القطاع الخاص بإمارة دبي.

 إنجازات للغرفة بالأرقام

 بلغ عدد أعضاء غرفة دبي الجدد من بداية يناير وحتى نهاية نوفمبر من العام الحالي 11,672 عضواً جديداً.

أصدرت غرفة دبي في 11 شهرا من العام الحالي 682,154 شهادة منشأ بنمو بنسبة 7 % مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.

بلغ عدد العملاء الذين تمت خدمتهم في غرفة دبي في نوفمبر الماضي فقط 22,266 عميلا.

بلغت صادرات وإعادة صادرات أعضاء غرفة دبي خلال شهر نوفمبر الماضي 20.4 مليار درهم بنمو بلغ 9 % مقارنةً بنوفمبر 2011.

استقبلت الغرفة 10 وفود تجارية في نوفمبر الماضي ضمت 103 رجال أعمال ومسؤولين حكوميين.

 قنصل هولندا: دبي علامة تجارية عالمية

 أشاد روبرت دليل القنصل العام لمملكة هولندا في دبي بالنشاط الكبير لغرفة دبي ولدعمها لمجتمع الأعمال. وقال روبرت بأن دبي علامة تجارية كبيرة في العالم فالكل يعرف دبي وإنجازاتها. ومؤخرا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أعلن الكثير من المشاريع الضخمة وبالنسبة لأوروبا نواجه اليوم أزمة عميقة وبالنسبة للأوروبيين فهم يخزنون الكثير من السيولة التي لم تنفق من فترة طويلة .

وبالتالي كل شيء توقف الآن ولكن ما يعجبي في دبي هو أنها أيقنت أنها واجهت تداعيات لتلك الأزمة العالمية وتعاملت معها بحكمة وسرعة وجدية واليوم خرجت من الأزمة أكثر نشاطا وحاولت بسرعة واستعادة وتجديد ثقة الناس فيها وهذا حصل بالفعل ونرى اليوم تدفقا مجددا للناس وإقبالا كبيرا على شرائهم للعقارات في دبي.

ويتوقع روبرت أن يخلق مشروع "مدينة محمد بن راشد آل مكتوم" وأيضا مشروع إكسبو إذا ما فازت الإمارات باحتضان إكسبو في منافسة كبيرة ما بين الشركات الأجنبية للفوز بعقود للمساهمة في بناء تلك المشاريع متأملا أن يكون هناك حصة لشركات بلاده في بناء تلك المشاريع الضخمة.

ويؤكد روبرت على الأداء القوي لاقتصاد الإمارات واقتصاديات دول مجاورة كقطر والسعودية. وتوقع أن يقود قطاع خدمات الضيافة النمو في الإمارات في عام 2013.

وقال إنهم يبحثون عن مستثمرين في هولندا في ظل الفرص الكبيرة التي توفرها هولندا للمستثمرين من الإمارات وفي ظل تواجد شركات إماراتية قوية في هولندا مثل موانئ دبي العالمية في ميناء روتردام وتقوة لتخزين الغاز.

أيضا هناك شركات في هولندا تعمل في قطاع العقار تبحث عن فرص استثمارية هنا وفي الوقت الحالي هناك أكثر من 100 شركة هولندية ما بين صغيرة ومتوسطة وكبيرة تنشط في أسواق الإمارات فيما صدرنا للإمارات العام الماضي ما قيمته 2.5 مليار دولار واستوردنا منها ما قيمته مليار دولار أي إجمالي التبادل التجاري بين البلدين 3.5 مليارات دولار في عام 2011.

 تغيير اسم الملتقى يعكس عالمية غرفة دبي

 غيرت غرفة دبي هذا العام اسم ملتقى دبي للأعمال الذي اعتادت على تنظيمه سنوياً إلى ملتقى الأعمال العالمي لتعكس توسع الغرفة وانتشارها على الساحة العالمية، ودعمها لملف استضافة الإمارات لمعرض اكسبو العالمي 2020 في دبي.

وشهد الملتقى حضوراً بارزاً من دبلوماسيين ورجال ورواد الأعمال في جوٍ احتفالي رائع عكس التنوع الثقافي التي تتميز به بيئة الأعمال في دبي.

ونجح ملتقى دبي للأعمال خلال السنوات الثلاث الماضية في ان يعزز حضوره كأحد أكبر لقاءات الأعمال في دبي، باجتذابه أكثر من 1000 مشارك من الدبلوماسيين وقادة ورجال الأعمال، وكبار الشخصيات ورؤساء وأعضاء مجالس ومجموعات الأعمال.

ووفر ملتقى هذا العام فرصاً أوسع للقاءات الأعمال والنقاشات بين المشاركين والحاضرين خاصةً مع المشاركة العالمية الواسعة من قبل رواد الأعمال في فعاليات القمة العالمية الثالثة لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية.

ونظمت الغرفة الملتقى بالتعاون مع اللجنة العليا لاستضافة اكسبو 2020 دبي. وتتنافس مدينة دبي رسمياً مع أربع مدن عالمية وهي أزمير التركية، أيوتهايا التايلاندية، ساو باولو البرازيلية، ايكاترينبرج الروسية، على استضافة معرض «اكسبو العالمي 2020" الذي يستمر لستة أشهرٍ ويعتبر إحدى أهم الفعاليات العالمية في مجال الاحتفاء بالأفكار الإبداعية والشراكات العالمية.

وتعتبر القمة حدثاً هاماً يقام مداورةً حول العالم، وتستضيفه الإمارات لأول مرةٍ في المنطقة مما يعزز من مكانتها كمركزٍ رئيسي لريادة الأعمال في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا. ويمثل مؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية منصةً فريدةً من نوعها يستعرض فيه الرؤية الإقليمية لتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، وأفضل سبل تنمية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مختلف أنحاء العالم العربي. ويعقد مؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية بالتزامن مع القمة العالمية لريادة الأعمال .

حيث تمثل القمة حدثاً تفاعلياً وحيوياً يوفر لكل المعنيين رؤية واضحة حول بيئة الأعمال الجديدة في المنطقة. وستساهم القمة المعنية بتعزيز استدامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المنطقة، في تأسيس أعمالٍ جديدة، وتحفيز خلق الوظائف والنمو الاقتصادي في الوطن العربي.