أكد خالد الحوسني عضو مجلس إدارة منتدى رواد الأعمال بدبي، على أن ما تشهده الساحة اليوم من فعاليات، آخرها ما شاهدناه بالأمس لقمة عالمية لريادة الأعمال، وانعقاد مؤتمر ومعرض لمشاريع الأعمال الريادية العربية، وقرارات بدعم لا محدود من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتلك الفعاليات، هو عرس حقيقي، جمع النخبة من رجال المال والأعمال والخبراء والمسؤولين على أعلى المستويات.
والمعنيين بقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة من الإمارات والعالم، معرباً عن سعادته وسعادة أكثر من ألفي وخمسمئة عضو بمنتدى رواد الأعمال، وحرص معظمهم على الوجود أمس، ليشاركوا في هذا الحدث، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تعد بمثابة منصة حوارية لتبادل الخبرات، واستغلال هذا التجمع الذي قلما يتكرر للترويج لمنتجات مشاريع أعضاء المنتدى، وكافة الأعضاء المنتسبين لكافة المؤسسات الداعمة لمشاريع الشباب بكافة إمارات الدولة.
وقال الحوسني إن الشركات الصغيرة والمتوسطة كانت، وقبل هذا العرس الجماعي، تواجه تحديّات مختلفة عند السعي للتواصل مع الجهات الحكومية وشبه الحكومية، لكن الأمر تغير مع الرسالة التي بثها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بقراراته ودعمه وحرصه على رعاية الحدث، لافتاً إلى أن الهدف تحقق، ونجح صاحب السمو كعادته في لفت الأنظار، كل الأنظار، لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وهنا يتمثل الهدف الرئيس لفعالياتنا،.
وإشراك النخبة من كافة الجهات ومجموعات متنوعة من المعنيين، بهدف صياغة منظور شامل لتأمين كافة التسهيلات للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، ووضع خطة عمل لتفعيل الحلول ومساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على التواصل مع هذه الجهات في مجالي المشتريات والعقود الحكومية وشبه الحكومية، وتوفير الحلول المناسبة لها.
مشيراً إلى أنه، وقبل أيام، فكر منتدى رواد الأعمال بدبي، بالمشاركة بملتقى رواد الإمارات الأول برأس الخيمة، والذي صاحبه معرض للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، إلا أن عوائق مادية حالت دون المشاركة، فبادرت «نظيرة الزرعوني» إحدى أعضاء المنتدى، من أصحاب المشروعات، وتملك مجموعة شركات الغروب للعقارات، بدعم أعضاء المنتدى بمبلغ مالي 30 ألف درهم، إضافة إلى ما تم تحصيله من الأعضاء للمشاركة بالمعرض، وشارك أكثر من 37 عضواً بالمعرض بمنتجاتهم، تحت شعار «صنع بالإمارات».
ومن جهتها، ذكرت نظيرة الزرعوني، صاحبة الغروب للعقارات والعضو بمنتدى رواد الأعمال بدبي، أن ما دفعها لدعم أعضاء المنتدى الراغبين في المشاركة بالمعرض، هو أنها في بداية حياتها العملية مرت بمثل هذه المواقف، ووجدت من يساندها، وأنها أحست بهذا الإحساس من قبل.
بالإضافة إلى أن حكومة الإمارات وقياداتها لم تبخل علينا بالغالي والنفيس، وليس أقل من أن ترد الجميل والطيب بالطيب، لشباب الوطن من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدة على أن من شارك اليوم في هذا المعرض وهذا الملتقى، سيكرر هذا المشهد غداً مستقبلاً مع الأجيال القادمة، وهكذا هي الإمارات، وتعاليم المغفور له الوالد الشيخ زايد.
التطوع
وأضاف أحمد الملا عضو مجلس إدارة منتدى رواد الأعمال، أن ما يميز أعضاء المنتدى ومجلس الإدارة الذي يعمل على مدار الساعة تطوعاً لخدمة منتدى رواد الأعمال، هو أنهم كلهم على قلب رجل واحد، مشيراً إلى أن ما يحدث اليوم من دعم لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، يجب أن نستغله أفضل استغلال.
وأن نحرص جميعاً على أن نكون في ركب قطار المشاريع الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وما هذه القرارات إلا نقطة في بحر من مئات القرارات التي أطلقها من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فقد أمن صاحب السمو أيضاً لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من قبل حصص من المناقصات الحكومية وشبه الحكومية لمنتجات المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وقال عيسى الزعابي عضو مجلس إدارة منتدى رواد الأعمال بدبي، إن حكومتنا الرشيدة تحرص كل الحرص على أن تفسح المجال أمام رواد الأعمال ومالكي المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لمناقشة كافة التحديات التي تحول دون استفادتها من المناقصات الحكومية وشبه الحكومية، وكذا الحرص على ترويج وتسويق منتجاتهم محلياً وخارجياً، مهيباً بالشباب من المواطنين استغلال تلك الفرصة واغتنامها، وترك الوظيفة جانباً، والخوض في اقتناص الفرصة في مشاريع من تلك المشروعات الناجحة، مستفيدين ممن سبقهم في هذا الميدان من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
تعميم الفائدة
أعرب عبد الصاحب السجواني أمين سر مجلس إدارة منتدى رواد الأعمال بدبي، عن سعادته لوجودهم كمنتدى بكافة أعضائه بعرس الأمس، مؤكداً أن الفائدة ستعم الجميع، أعضاء المنتدى وأصحاب المشاريع، بما سيعود على هذا القطاع بتطويره وتحقيق الفائدة القصوى من فرص النمو المتاحة.
ومن خلال شراكتنا مع كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية ذات الصلة، سنقوم بتنفيذ مبادرات الإصلاح لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة الحالية والمحتملة على فهم المبادئ الأساسية لتأسيس المشاريع، مثمناً دور مجموعة شركات موارد للتمويل، التي لم تدخر جهداً في الوقوف بجانب أعضاء المنتدى، ومساعدتهم في تنفيذ دورات تدريبية، للتسويق ودراسة الجدوى والتمويل.
