يشارك مجلس الأعمال الروسي في تنظيم منتدى الأعمال الروسي الخليجي الذي سيعقد في اكسبو الشارقة من 17 إلى 19 ديسمبر الجاري وذلك في إطار جهود المجلس لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي.
وقال الدكتور ايغور إيغوروف، رئيس المجلس: يعتبر منتدى الأعمال الروسي الخليجي منصة هامة لاستكشاف الفرص الهائلة والمتاحة لتحسين خطوط التجارة والاستثمار بين روسيا والإمارات ودول التعاون. وهذا يجعلنا أول مركز يستقطب الشركات الروسية في الامارات.
وتضم الامارات 3000 شركة مسجلة من روسيا وحوالي 25000 مغترب روسي وأكثر من 75000 ناطق باللغة الروسية من رابطة الدول المستقلة. وتستقطب الامارات عددا كبيرا من السياح الروسيين الذين يبلغون حوالي مليون سائح من روسيا ودول رابطة الدول المستقلة سنوياً.
ويعمل مجلس الأعمال الروسي على تسهيل الأعمال والعلاقات التجارية بين الامارات وروسيا من خلال توفير الفرص للمهتمين بتعزيز علاقات التجارة والاستثمار للتواصل والاجتماع. ويعزز المجلس تطوير مصادر المعلومات المتعلقة بفرص التجارة والاستثمار وتوفير خدمات استشارية عن الأنظمة والممارسات للشركات الراغبة بالدخول الى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور ايغور إيغوروف، رئيس مجلس الأعمال الروسي: «يعتبر منتدى الأعمال الروسي الخليجي منصة هامة لاستكشاف الفرص الهائلة والمتاحة لتحسين خطوط التجارة والاستثمار بين روسيا والإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي. وتعتبر أسواق دول مجلس التعاون الخليجي أسواقاً حيوية.
حيث تسعى حكومات هذه الدول إلى اتباع سياسات استثمارية استراتيجية لتحقيق النمو في اقتصاداتها. وفي نفس الوقت، نشهد عودة نشاط الأعمال إلى المنطقة، وبدأنا بالتخلص من تبعات الازمة المالية العالمية والركود الاقتصادي. ومن ناحية أخرى، تمثل روسيا سوقا استثنائية، حيث تتميز بغناها بالموارد والخبرات التي بإمكان دول مجلس التعاون الخليجي والمستثمرين الاستفادة منها.».
وقد دخلت روسيا ومجلس التعاون في عدد من المشاريع المشتركة في النفط، الغاز، العقارات، الموانئ والتمويل.
ومن أحدث الاتفاقات التجارية التي أبرمت بين روسيا والإمارات، شراكة «روزنفط» و»كريسنت»، التي تبلغ قيمتها 630 مليون دولار في الشارقة، و»غولف تينر» بقيمة 500 مليون دولار مع شركاء روس، واتفاقية تطوير وتشغيل ميناء «اوست- لوغا» الروسي على بحر البلطيق بقيمة 275 مليون دولار. وتشير التقديرات إلى أن المستثمرين الروس ضخوا أيضا أكثر من 600 مليون دولار في عقارات الإمارات.