احتلت الإمارات المرتبة 25 عالمياً في قائمة أكبر المستوردين للخدمات التجارية وذلك وفقاً لأحدث تصنيف قامت به منظمة التجارة العالمية، متخطية بذلك دولاً كثيرة منها النمسا والنرويج وماليزيا.
وأشار التقرير إلى أن الإمارات استوردت 46 مليار دولار أميركي من الخدمات التجارية ما يشكل 1.2٪ من واردات العالم والتي بلغ قيمتها 3865 مليار دولار في العام 2011.
واردات
وأفاد التقرير نفسه بأن الولايات المتحدة الأميركية جاءت في المرتبة الاولى في قائمة الدول المستوردة بحجم واردات وصل الى 391 مليار دولار في حين جاءت فرنسا سادسة بحجم واردات وصل الى 141 مليار دولار. واستحوذت الولايات المتحدة وفرنسا على ما نسبته 10.1٪ و3.6٪ على التوالي من حجم الواردات في العالم.
صادرات
وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الأولى أيضاً بحجم تصدير وصل الى 578 مليار دولار في حين حلت المملكة المتحدة ثانية بحجم صادرات وصل الى 274 مليار دولار. وعبرت السويد الى المرتبة 17 والنرويج أتت في المرتبة 25 بحجم صادرات 76 مليار دولار و42 مليار دولار على التوالي. ووصل حجم صادرات العالم من الخدمات التجارية الى 4150 مليار دولار وفقاً للتقرير بزيادة وصلت الى 11٪ مقارنة بالعام 2010.
وتم كشف النقاب عن هذه الاحصائيات على هامش انطلاق فعاليات النسخة 27 من معرض الخريف التجاري العالمي 2012، الذي افتتح فعالياته أمس الشيخ حشر بن جمعة آل مكتوم، مدير دائرة إعلام دبي، في مركز دبي التجاري العالمي.
رؤية
وقال الشيخ حشر بعد الافتتاح: "قال لي المنظمون إن المعرض في دورته الحالية شهد زيادة في عدد العارضين مقارنة بالدورة السابقة، حيث ارتفع العدد من 360 عارضاً في العام الماضي الى أكثر من 400 عارض حالياً. ويشير هذا الأمر الى النمو الاقتصادي الذي تحققه دولة الإمارات على كافة الصعد. كما أنه يشير الى مكانة دبي الاستراتيجية ودورها الحاضن للشركات العالمية بفضل رؤية الامارة بعيدة الأمد وبنتيها التحتية في مجال المواصلات والاتصالات".
وأضاف الشيخ حشر بأن هناك زيادة ملحوظة في عدد الشركات التي تتخذ من دبي مقراً لها لخدمة اسواقها في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.
نجاح
من جهته أشار ساتيش كانا، المدير العام لشركة الفجر للمعلومات والخدمات، منظمي المعرض، إلى أنه يتوقع إقبال ما يفوق 16 ألف زائر على نسخة هذا العام مقارنة مع 13500 زائر العام الماضي، كما يشارك في المعرض 400 عارض من 20 دولة على مساحة عرض تصل 8000 متر مربع.
وأضاف أن 2012 شكل عاماً إيجابياً لاقتصاد الإمارات ودبي بشكل عام، حيث تشهد كل القطاعات معدلات نمو عالية، مشيراً إلى أن قطاع التصدير والاستيراد يعد من أهم القطاعات الحيوية، فإذا انتعش هذا القطاع انتشعت معه باقي القطاعات كالصناعة والعقارات والمصارف وغيرها.
وأشار كانا إلى أن بطء الاقتصاد العالمي والحركة التجارية في العالم ولاسيما في أميركا الشمالية ومنطقة اليورو، سيساهمان في أن تلعب منطقة الشرق الأوسط والإمارات بشكل خاص دوراً أكبر في هذا المجال، نظراً لموقعها الاستراتيجي كمركز مالي وتجاري عالمي يربط بين كل القارات.
مشاركة
وقال: "هذا العام شهدنا مشاركة قوية من دول الصين وهونغ كونغ وتايوان كوريا، كما تشارك في نسخة هذا العام أجنحة رسمية وطنية من 5 دول وتحتل 90٪ من مساحة العرض البالغة 8000 متر مربع. وتشمل الأجنحة الوطنية 225 عارضاً من الصين و35 من هونغ كونغ و15 من كوريا و30 من الهند و20 من تايوان و10 من باكستان. ويشارك في المعرض بصورة فردية شركات من دول عديدة تتضمن الإمارات العربية المتحدة وهولندا وتركيا واندونيسيا وماليزيا وإيران".
