أكد عبد الله ناصرالسويدي مدير عام شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» أن أبوظبي جددت اتفاقية الامتياز مع شركة نفط أبوظبي اليابان «ادوك» لمدة 30 عاما. وكشف في كلمته في حفل الاستقبال الذي نظمته شركة أدوك مساء أول أمس في فندق أبوظبي إنتركونتيننتال احتفاء بمناسبة مرور 45 سنة على تواجد الشركة في الإمارة وتجديد اتفاقية الامتياز لمدة ثلاثين عاما أن شركة أدوك حصلت على مشروع جديد تمثل في تطوير حقل نحيل النفطي.
وطلبت شركة أدنوك من شركة أدوك مواصلة نفس المسار وبذل أفضل الجهود وصولاً إلى مزيدٍ من التقدم مع التركيز بشكل خاص على التوطين والشؤون البيئية، وقدمت تهانيها القلبية لإدارة شركة أدوك وموظفيها متمنيةً لهم المزيد من النجاح في السنوات المقبلة. حضر الاحتفال عبد الله المسعود رئيس المجلس الاستشاري الوطني وممثل الامارات في جمعية الصداقة بين الامارات واليابان ومحمد بطي القبيسي مدير دائرة الاستكشاف والانتاج في «أدنوك» وعلي خليفة الشامسي مدير دائرة الاستراتيجية والتنسيق لشركة «أدنوك» ويوشيهيكو كامو السفير اليابني لدى الدولة ويوكيهيرو تاناكا الممثل والمدير العام لشركة «أدوك» وكايتشيرو أوكابي الرئيس الفخري لشركة نفط كوزمو وجمع كبير من الخبراء والعاملين في قطاع النفط والغاز في أبوظبي.
وألقى ساتوشي نيشي، رئيس شركة أدوك، كلمة في الحفل أشار فيها إلى أن شركة أدوك تأسست باعتبارها أول شركة يابانية قدمت إلى إمارة أبوظبي في 17 يناير 1968. وأشار إلى أن الشركة وقعت على اتفاقية امتياز جديدة تبلغ مدتها ثلاثين عام وبدأ تنفيذها يوم الخميس 6 ديسمبر 2012، موضحا أن هذه الاتفاقية ستسمح لشركة أدوك مواصلة إنتاج النفط من حقولها النفطية الثلاث الحالية بالإضافة إلى تطوير حقل نفطي جديد هو حقل «حيل».
ونوه إلى أن نجاح شركة أدوك يعود إلى الدعم العميق والمتواصل من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالإضافة إلى الدعم السخي من المجلس الأعلى للبترول وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وكل من المنظمات والأشخاص المعنيين الذين دعموا شركة أدوك وقدموا لها الفرص لتطوير حقولها النفطية في إمارة أبوظبي. وكذلك من خلال التفاهم المشترك والدعم المثمر من الحكومة اليابانية وحملة الأسهم والعديد من الشركاء ومن الموظفين وأصحاب المصالح الذين مكنونا من المشاركة بكفاءة في أنشطة الأعمال البترولية وأداء عملياتنا بطريقة آمنة ومستقرة لأكثر من أربعة عقود.
