ترأس سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي الاجتماع العشرين للمجلس والذي عُقد في مقر المجلس في مبنى مؤسسة دبي للبترول، بحضور سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة والسيد أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس، وأعضاء المجلس. حيث جرت مناقشة استراتيجية خفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون إلى جانب سبل تعزيز كفاءة الطاقة والغاز ومجال استدامة الطاقة، واستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، وترشيد استهلاك الطاقة وإدارة الطلب على الطاقة، والطاقة المتجددة ، ومعايير جودة المياه.

وعقب الاجتماع، قال سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي إنه «تفعيلاً لإستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، قام المجلس بالاطلاع خارطة الطريق لإستراتيجية دبي المتكاملة للغاز 2030 بشأن سياسة الاحتياطي الاستراتيجي من الغاز. كما ناقش الأعضاء آخر التطورات في مجال ترشيد واستهلاك الطاقة حيث أطلع الأعضاء على الخطة التنفيذية للطاقة في دبي للاعوام الثلاثة القادمة، حيث يسعى المجلس إلى تحقيق مبادرة إدارة الطلب على الطاقة للوصول الى خفض الطلب بنسبة 30% بحلول عام 2030 وبالتالي تحقيق خفض كبير في الانبعاثات الكربونية».

تغير مناخي

واضاف نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي: «أنه تم ايضا استعراض استراتيجية دبي لخفض ثاني اكسيد الكربون والتغير المناخي، ووضع منظومة للمراقبة والتدقيق وإعداد التقارير ، حيث يقوم مركز دبي المتميز لضبط الكربون بوضع إطار عام لعملية الرصد والتدقيق في إمكانية إعداد التقارير الخاصة بالانبعاثات التي ستمكن الجهات المعنية من رسم خط الأساس بالنسبة إلى مستويات الانبعاثات الحالية، كما يعمل على آلية التطوير النظيف إلى جانب أفضل الممارسات في مجال خفض الإنبعاثات الكربونية في إمارة دبي. وستصبح مبادرة المركز لتخفيض الانبعاثات، هي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، وستتم وفق نظام الكتروني، وستتيح للحكومة ضبط والتحكم في مستوى الانبعاثات اليومية مع تعقب التغيرات في السنوات المقبلة».

كما استعرض الإجتماع اجراءات هيئة دبي للتجهيزات تحت مبادرة المجلس الأعلى للطاقة لتخفيض استهلاك الطاقة، حيث اتخذت دوسوب اجراءات لتحسين الكفاءة في استهلاك الاجهزة الكهربائية منها الاضاءة والتكييف والطاقة المتجددة، كما تم رفع كفاءة نقل وتخزين الوقود.