كشف تقرير حديث أن السياحة الصحية تعتبر مساهماً رئيساً في اقتصاد دبي، حيث تشير التقديرات الرسمية إلى ان الإيرادات المباشرة وغير المباشرة من هذه الشريحة يمكن ان تصل إلى 1.6 مليار دولار في 2012.
وقال التقرير الذي أعدته مجموعة اكسفورد للأعمال ان هذه الشريحة تشكل مصدراً هاماً للإيرادات، مشيرة إلى ان هناك ثقة بأن الحكومة والمستثمرين سيعملان على تعزيز هذا القطاع في الأعوام القادمة. وتستند هذه الثقة إلى عدد من العوامل، من بينها بنية دبي الصحية القوية والنامية، وروابط سفر متينة، وكلفة تنافسية، واستقرار سياسي صلب.
وأضاف التقرير أن دبي خطت خطوة مهمة في شهر نوفمبر عندما رسخت مكانتها كوجهة للرعاية الصحية، عبر تسهيل الحصول على تأشيرات السياحة الصحية. كما انها مددت فترة الإقامة في الإمارة، بحيث تضمن لهؤلاء الذي يتطلبون علاجاً أطول الحصول على الرعاية المناسبة.
وقال التقرير إن هذا الإجراء هو جزء من برنامج أوسع أقره سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، ورئيس المجلس التنفيذي بدبي، لتعزيز دور الإمارة كمركز إقليمي وعالمي للسياحة الصحية، وخلق فرص استثمارية ووظيفية.
وفي هذا الصدد قال عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة في دبي، إن نظام التأشيرة الجديد سيسهل على المرضى الخارجيين الوصول إلى خدمات الإمارة الصحية وتقليص الإجراءات الروتينية. وكانت التغييرات في نظام التأشيرات تمت في أعقاب استشارات بين الوكالات الحكومية، وممثلي القطاع الصحي الخاص، وستعود بالنفع على السياح الصحيين، ومزودي الرعاية الصحية.