شهد قطاع النقل الجوي والمطارات خلال العقود الماضية نموا كبيرا بفضل الرؤية الاستراتيجية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أرسى دعائم الاتحاد والأسس المتينة لاقتصاد الدولة.
وتتولى شركة أبوظبي للمطارات مسؤولية تطوير البنية التحتية لقطاع الطيران المدني في إمارة أبوظبي بالتزامن مع الرؤية الاستراتيجية الطموحة للإمارة لعام 2030 إضافة إلى إدارة وتشغيل خمسة مطارات رئيسية في إمارة أبوظبي وهي أبوظبي الدولي والعين الدولي والبطين للطيران الخاص أول مطار متخصص لخدمة قطاع الطيران الخاص ورجال الأعمال في منطقة الشرق الأوسط إضافة إلى مطاري جزيرة صير بني ياس السياحي وجزيرة دلما في المنطقة الغربية.
ويخدم مطار أبوظبي الدولي بشكل رئيسي مدينة أبوظبي والإمارات الأخرى والدول المجاورة ويعد ثاني أكبر مطار في الدولة حيث استقبل 12.4 مليون مسافر خلال العام 2011 مسجلا نموا نسبته 13.9% مقارنة بعام 2010.
وفي ظل النمو الذي تشهده مختلف القطاعات في الإمارة بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام فمن المتوقع أن يصل عدد المسافرين عبر مطار أبوظبي إلى 20 مليون مسافر سنويا خلال السنوات القليلة القادمة.
وأكد علي ماجد المنصوري رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للمطارات أن الشركة تسعى لأن تكون مساهما فاعلا وأساسيا في تحقيق التنمية المستدامة في الإمارة وتحقيق رؤية أبوظبي 2030 من خلال توفير مطارات حديثة تلبي احتياجات المسافرين من وإلى أبوظبي.
وقال إن قطاع النقل الجوي شهد قفزات منذ قيام الاتحاد وأبوظبي في طريقها لأن تصبح من أبرز الوجهات في العالم مؤكدا التزام الشركة تقديم خدمات طيران عالمية لدعم استراتيجيات النمو طويلة المدى في الإمارة في قطاعي الاقتصاد والسياحة بجانب المساهمة في بناء اقتصاد حيوي ومتنوع.
وأوضح أن خطط التوسع في مطار أبوظبي الدولي تشمل مجموعة من المشاريع التي تتنوع ما بين المتوسطة والكبيرة منها تجديد مبنى الركاب رقم "1" وتشغيل برج المراقبة الجديد اللذان تم إنجازهما في عام 2011.
وتعمل شركة أبوظبي للمطارات حاليا على إنشاء وتطوير مبنى رئيسي جديد للمسافرين في المنطقة الوسطى الواقعة ما بين المدرجين المتوازيين في مطار أبوظبي الدولي والمتوقع افتتاحه في عام 2017 وذلك لتلبية احتياجات الطلب المتزايد على الخدمات التي يوفرها المطار. ومن المتوقع أن يصل عدد المسافرين خلال العام الأول من بدء عمليات المبنى الرئيسي الجديد إلى 17 مليون مسافر سنويا على أن يزداد عدد المسافرين تدريجيا ليصل إلى أكثر من 30 مليون مسافر سنويا.