قالت معالي ريم الهاشمي وزيرة الدولة والعضو المنتدب للجنة العليا لاستضافة معرض إكسبو 2020، إن فوز الإمارات باحتضان حدث معرض إكسبو 2020 سيفيد قطاعات الأعمال كافة في الدولة، ويعود بالنفع على القطاع الخاص وجميع الشركات بغض النظر عن أحجامها وفي أي القطاعات في الدولة تنشط .

وأوضحت أن فوز الإمارات باحتضان إكسبو يحتاج إلى أن يقف القطاع الخاص بكل ثقله من شركات ورجال أعماله ومستثمرين خلف الإمارات دعما لها في سباقها نحو إكسبو 2020،

تلك هي الرسالة التي حرصت الهاشمي على نقلها لنحو 150 من ممثلي مجموعات ومجالس الأعمال العاملين تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي، والذين دعتهم الغرفة لحوار مفتوح مع الوزيرة في فندق رافيلز في دبي في لقاء أعمال خاص بعنوان «إكسبو 2020» لإطلاعهم على ملف الدولة في سباقها نحو إكسبو 2020 وبحث كيفية مساهمة القطاع الخاص في دعم سبق الإمارات نحو إكسبو 2020، فالفوز يتطلب على حد قولها تضافر كل الجهود الوطنية وأيضا كل الأجانب الذين يعيشون ويعملون على أرض الإمارات الطيبة، وتقول بأن رجال الأعمال والمستثمرين نجحت أعمالهم في دبي وتوسعت من بوابة دبي للمنطقة والعالم، وبالتالي سيدعم هؤلاء الإمارات في سباقها نحو إكسبو وسيكونون محفزا لبلدانهم لدعم الإمارات في سباقها نحو إكسبو 2020 .

استعدادات مخططة

وقالت الوزيرة إنه بمجرد إعلان الدولة الفائزة باستضافة إكسبو في نوفمبر المقبل، سيتم العمل مباشرة لإعداد الموقع لاستضافة الحدث الذي سيكون تابعاً لمركز دبي التجاري العالمي للمؤتمرات والمعارض .

وأطلعت الهاشمي رجال الأعمال وأعضاء مجالس ومجموعات العمل في دبي على مسيرة الإمارات في تلك المنافسة تخللها عرض توضيحي عن دبي عرضته اللجنة العليا لاستضافة معرض إكسبو 2020 في باريس أخيراً ضمن سباقها نحو إكسبو 2020 .

وفي جلسة مطولة، حرصت الوزيرة على تعريف الحضور بمحاور القوة لدى دبي التي تؤهلها للفوز بإكسبو 2020 وشرحت أبعاده وما سيحققه لاقتصاد دبي واقتصاد الدولة بشكل عام، وما سيحققه أيضا للقطاع الخاص وأبرزت محاور القوة لدى دبي، فهي مدينة منفتحة تجاريا واقتصاديا وتنعم بالأمن والأمان وتحتضن العالم تحت مظلتها، حيث يعيش أكثر من 200 جنسية ويعملون بسلام وتناغم في دبي.

ناهيك عن أن دبي مركز تجاري ولوجيستي ومالي مرموق في المنطقة والعالم اليوم، إلى جانب بنيتها التحتية المتطورة والحديثة، وخبرتها السابقة في تنظيم فعاليات ومعارض عالمية ناجحة، بالإضافة إلى وجود مجتمع أعمالٍ نشط وفعال، والتنوع الثقافي في الإمارة، إلى جانب أن مطار دبي استقبل نحو 52 مليون مسافر العام الماضي، فيما تعتبر موانئ دبي العالمية من أقوى الموانئ في العالم فيما تدير نحو 60 محطة في العالم.

وقالت إن إكسبو لم يأت بعد لهذا الجزء من العالم وهو سوق ناشئ يضم بلدان الشرق الأوسط والقارة السمراء وشبة القارة الهندية، ولم تشهد المنطقة احتضان حدث بهذه الضخامة، وبالتالي نتمنى أن تفوز دبي باحتضان الحدث وإذا ما تحقق ذلك نتوقع تدفق نحو 25 مليون زائر إلى دبي.

وأضافت إنه وعلى الرغم من منافسة الإمارات دولا أخرى في السباق نحو احتضان إكسبو وهي روسيا وتركيا وتايلاند والبرازيل، إلا أنها ترتبط بعلاقات تجارية قوية مع تلك البلدان المنافسة، وأكدت على حدة تلك المنافسة، وقالت إن المنافسة مشتعلة بين الدول الخمس، بما فيها الإمارات، وستبقى مشتعلة إلى حين إعلان الدولة الفائزة باحتضان إكسبو 2020 في نوفمبر من العام 2013 .

وشددت الوزيرة ريم الهاشمي على أن فوز الإمارات باحتضان إكسبو 2020 سيعني الكثير للإمارات، فإذا ما فازت الدولة بشرف الاستضافة فإن تنظيم معرض إكسبو 2020 سيتزامن مع الذكرى الـ 50 لتأسيس الإمارات وسيشكل احتفالاً عالمياً أيضاً بالدولة وما حققته من إنجازات .

حوار مفتوح

وتم تنظيم حوار مفتوح وجه فيه رجال أعمال ومستثمرون وأعضاء مجالس ومجموعات العمل العاملة تحت مظلة الغرفة أسئلة عديدة لمعالي الوزيرة ريم الهاشمي تركز معظمها على كيفية دعم الشركات والقطاع الخاص للإمارات في سباقها نحو إكسبو 2020 وما هي القنوات التي ينبغي على تلك الشركات أن تسلكها من أجل أن تبرز دعمها، وأيضا تركزت الأسئلة على الفائدة التي سيجنيها القطاع الخاص من دعمه لدبي في سباقها نحو إكسبو، وأيضا محاور القوة لدبي في منافستها المحمومة في إكسبو 2020.

وحرصت معالي الهاشمي على أن تأكد للحضور أن المدن التي تستضيف معرضاً بهذه الأهمية يتغير مستقبلها إلى الأفضل بسبب القيمة التي يجلبها معرض إكسبو على امتداد 6 أشهر وهي فترة احتضان معرض إكسبو .

وأجابت على سؤال بشأن إمكانية استخدام القطاع الخاص لشعار ملف الدولة لاستضافة إكسبو في تواصله مع عملائه من اجل الترويج لملف الإمارات، معتبرةً ان الموقع الرسمي الإلكتروني لملف استضافة معرض إكسبو يوفر كل المعلومات، ويتيح لجميع الشركات التسجيل ودعم ملف سباق الإمارات في إكسبو 2020 وتحميل الشعار الخاص بملف الاستضافة، داعيةً جميع فئات المجتمع من القطاعين الخاص والعام والمدارس والجامعات إلى جعل الإكسبو جزءاً من حياتهم اليومية لتعزيز حظوظ الدولة باستضافة المعرض.

دعوة القطاع الخاص

وشددت الهاشمي على أنه يتوجب على القطاع الخاص إدراك أهمية الحدث والمعرض للإمارات ولأعمالهم، ودعتهم للحديث أكثر عن منافسة الإمارات في إكسبو 2020 وعن تواصلهم مع زبائنهم والمجتمع الخارجي، لأن الشغف الذي يظهره مجتمع الأعمال حول استضافة المعرض يساعد في تسليط الضوء اكثر على ملف الدولة لاستضافته وحشد التأييد العالمي له.

وأشادت الهاشمي بدعم وجهود غرفة تجارة وصناعة دبي الكبير لحملة الإمارات في سباقها نحو احتضان إكسبو 2020، وقالت إن الغرفة تحشد أصوات مجتمعات الأعمال وأصوات مجالس ومجموعات العمل العاملة تحت مظلتها، والتي تضم مئات الشركات الناشطة في مختلف القطاعات وأضافت "نحن بحاجة إلى أن يدعمنا الجميع لكي نفوز بعون الله في هذا السباق".

وقالت إن هذه الفعالية نتيجة جهودٍ مشكورة لغرفة دبي لرفع مستوى وعي أعضائها ومتعامليها الدوليين بملف استضافة الإمارات لمعرض إكسبو 2020، وترويج الفائدة الكبيرة التي سيجنيها مجتمع الأعمال جراء فوز ملف الدولة بالاستضافة. وتوجهت بالشكر الجزيل لغرفة دبي على دورها الرائد في مجتمع الأعمال والتزامها بحشد الدعم لملف استضافة الإمارات معرض إكسبو .

 

 

 

حمد بوعميم: دعم ملف استضافة إكسبو واجب وطني

 

 

 

 

 

توقع حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن تحقق القطاعات كافة في دبي مكاسب 60 % أكثر مقارنة بمكاسبها من استضافة المعارض التقليدية التي تتراوح مدتها ما بين 3- 5 أيام، وخاصة في قطاعات الضيافة والتجزئة والخدمات .

وخلال كلمته أمام الحاضرين، أوضح بوعميم أن دعم ملف الإمارات لاستضافة إكسبو 2020 واجب وطني على الجميع الالتزام به، معتبراً ان غرفة دبي لن توفر أي جهدٍ في شبكة علاقاتها الدولية الواسعة والمتشعبة لدعم الملف، وإبراز المزايا التنافسية التي تتمتع بها بيئة الأعمال في دبي.

وأفاد بوعميم بأن غرفة تجارة وصناعة دبي وخلال زياراتها الخارجية أو استقبالها وفودا زائرة خارجية تستعرض نقاط قوة ملف دبي القائم على قطاعات اقتصادية متميزة ومرنة تشمل التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية والمالية.

وتركز على البنية التحتية المتطورة التي تتمتع بها إمارة دبي، وتطلب دعم هذه الوفود ملف دبي، لأن فوز دبي باستضافة إكسبو يعني تتويجاً لبيئة الأعمال العالمية. وأشار إلى أن الغرفة حشدت دعم أعضائها الملف، وخاصةً مجموعات ومجالس الأعمال المنضوية تحت مظلة الغرفة، والتي تلعب دولهم دوراً رئيسياً في التصويت للمدينة التي ستفوز بشرف الاستضافة، معتبراً ان الدعم الذي توفره مجالس الأعمال يعتبر أحد أوجه التزام هذه المجالس تجاه بيئة الأعمال المتميزة في دبي .

وأكد بوعميم أن استضافة دبي معرض إكسبو ليس جديداً على الإمارة التي عودتنا على استضافة أهم الفعاليات والمعارض العالمية، وهي الإمارة التي أصبحت عاصمةً عالميةً للمؤتمرات والمعارض، وتتمتع بمزايا عديدة تجعل من إكسبو حدثاً ناجحاً، فالغرف الفندقية في ازديادٍ متنامٍ، والفنادق تلبي احتياجات كافة الفئات، وهناك سلاسل فندقية عالمية اتخذت من دبي مقراً لعملياتها التوسعية في المنطقة، ما يعزز قدرة دبي على استيعاب المزيد من السياح.

 

 

 

فيلم ترويجي لإمكانات الدولة

 

 

عبرت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية في كلمة لها في الفيلم الترويجي حول استضافة اكسبو 2020 إمكانات الإمارات في سباقها نحو الاستضافة. وأطلعت معالي ريم الهاشمي وزيرة الدولة والعضو المنتدب للجنة العليا لاستضافة معرض اكسبو 2020 ضيوف وأعضاء غرفة دبي عليه، تعبيراً عن إيمانها العميق بأن لدى الإمارات ما تقدمه في السباق نحو أكسبو 2020.

وتوقع تيم كلارك الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والذي تحدث أيضا في الفيلم أن يصل إجمالي الركاب الذي ستنقلهم طيران الإمارات إلى نحو 95 مليون مسافر بحلول عام 2020 مقارنة بأكثر من 41 مليون راكب حاليا. مؤكدا متانة طيران الإمارات وخاصة أنها تنقل اليوم ملايين المسافرين حول العالم . وأطل بيل غيتس في الفيلم عبر كونه مؤسسا لمؤسسة بيل وميلندا غياس الخيرية ووصف دبي بالوجهة الرائعة لاحتضان إكسبو 2020 وتحدث عن مدينة سياتل والتي احتضنت إكسبو قبل 50 عاما وما حققه إكسبو لتلك المدينة حيث خدم المجتمع وخلق روابط أعمق بين الناس مشيدا برؤية الإمارات واستعدادها للاستثمار في مشاريع الابتكار.

 

 

دور القطاع الخاص

 

 

وفر اللقاء مع وزيرة الدولة العضو المنتدب للجنة العليا لاستضافة معرض إكسبو 2020، معالي ريم الهاشمي، فرصةً لفهم الدور الذي يمكن أن يلعبه القطاع الخاص في دعم ملف استضافة دبي المعرض، وبحث كيفية مساعدة مجالس ومجموعات الأعمال المنضوية تحت مظلة غرفة دبي في دعم طلب استضافة إكسبو 2020 الذي سيجلب معه في حال فوز دبي باستضافته فرصاً جديدة للأعمال، وآفاقاً واسعة للنمو الاقتصادي في الدولة .