أكدت محطة سي ان ان في مقال بعنوان "دبي تعود إلى مكامن قواها"، أن الإمارة اليوم وبعد أربع سنوات من الأزمة المالية العالمية، تحقق عودة مظفرة، معلنة مرة أخرى عن الصبغة الطموحة لخططها التي جعلت شهرتها تطبق الآفاق.

وأضافت المحطة التلفزيونية الأميركية العريقة، ان دبي في خطط هي الأحدث، أعلنت عزمها بناء مدينة جديدة، سميت باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، يؤمل أن تحتضن مئة منشأة فندقية، ومركز يونيفرسال ستوديو ترفيهيا. وهي الأخيرة في حلقة من المشاريع المبهرة، من ضمنها أعلى مبنى في العالم، واكبر مركز للتسوق، وحتى جزرا اصطناعية، ومنتجعات تزلج داخلية.

وأكدت سي ان ان على لسان فيليب دوباـ بانتانانس، كبير الاقتصاديين في ستاندرد تشارترد، على ان الإمارة عادت إلى مكامن قوتها، الذي لفت إلى ان من أكبر محفزات النمو، هو النشاط الملموس في مطار دبي الدولي.

وقال إن التقديرات تشير إلى مرور 56 مليون مسافر في مطارا دبي الدولي نهاية العام. مما يجعله واحدا من اكبر أو أربعة مطارات في العالم.

وأشارت المحطة إلى أن المسافرين لم يعودوا مجرد عابري سبيل. إذ يقول محللون إن الربيع العربي جعل من دبي وجهة آمنة للأشخاص المقيمين في منطقة الشرق الأوسط التي تعصف بها القلاقل. وزاد دوبوا ـ بانتاناس على ذلك بقوله، إن السياحة من دول الخليج ارتفعت 45% في 2012.

 الأمر الذي كان له أبلغ الأثر في دفع نسبة الإشغال الفندقي في الإمارة إلى قرابة 90 %، وهو رقم قياسي بالمعايير العالمية. وهو ما عزز الثقة باقتصاد دبي. وعلى الصعيد ذاته شدد ستيورات أندرسون، العضو المنتدب في ستاندرد أند بورز، على التعافي الاقتصادي الذي تشهده دبي قائلا، إن "المنحى الآن يتسم بالإيجابية"، مضيفا أن دبي استفادت من ارتفاع أسعار النفط.

والآمال معقودة على جذب المشاريع الجديدة لملايين الزوار في كل عام، مؤكدة أن دبي استفادت من الدروس الصعبة.

وجهة للسياحة الشتائية

ومن جهتها أبرزت صحيفة تلغراف البريطانية المكانة التي تتمتع بها دبي كوجهة سياحية قائلة، إن دبي تعتبر وجهة جذابة للسياحة الشتائية. فأيام النهار المشرقة خلال تلك الأشهر، بشمسها المعتدلة، تخلق جوا مثاليا للاستمتاع بشواطئها المناسبة للعائلات. ناهيك عن مراكز تسوقها، وأسواقها المبهرة. وهذا الشهر سيرتقي جوها السينمائي إلى ذروته من خلال مهرجان دبي الدولي للسينما الذي سيستغرق 8 أيام.

ودبي التي قادت نهضة الإمارات، تحتضن اليوم جملة من ناطحات السحاب التي تنبثق من باطن الصحراء، في وقت يؤكد فيه أفق المدينة المتغير دائما مكانتها كأكثر مدن الشرق الوسط حداثة. ويمكن للزائر الاستمتاع بمشاهدة دبي القديمة، حيث يوجد سوق البستكية التاريخي ومنطقة ديرة على ضفة خور دبي. وإلى الغرب يقع برج العرب، تلك الأيقونة الفندقية المشيدة على هيئة شراع، وجزر النخلة الاصطناعية المبنية على صورة سعف النخيل.

 

مطار دبي خامس أكبر مطارات الشحن في 2012

 

حققت حمولة الشحن الجوي في مطار دبي الدولي، زيادة بنسبة 2.4% على أساس سنوي، مما أهله لاحتلال المركز الخامس في قائمة أكبر خمسين مطارا عالميا من حيث الحمولة الجوية بالأطنان في عام 2012، التي أصدرها مجلس المطارات العالمي. وقد استند تصنيف المجلس على حمولة الشحن الطني في المطارات الخمسين على آخر شهر توفرت فيه البيانات، وهو شهر أكتوبر.

فقد بلغت حمولة النقل الجوي في شهر يونيو 194.99 طنا، وفي شهر يوليو 204.51 طنا، وفي شهر أغسطس 190.77 طنا، وفي شهر سبتمبر 193.26 طنا، وفي شهر أكتوبر 202.62 طنا.

وبذلك يكون مطار دبي تقدم على مطارات باريس، وفرانكفورت ـ مين، وطوكيو ـ ناريتا، وميامي، وسنغافورة. وجاء مطارا جوهانسبيرغ وناها في اوكيناوا الياباني في الترتيب الأخير بمعدل 29.84، و28.84 طنا على التوالي في شهر اكتوبر 2012.

وجاء مطار هونغ كونغ في المركز الأول حسب إحصائيات شهر اكتوبر، حيث سجل 346.00 طنا. ومطار ممفيس في المركز الثاني ( 345.58 ) طنا. ومطار بودينغ الدولي في شنغهاي ( 228.61 طنا ) في المركز الثالث. ومطار انشيون في كوريا الجنوبية ( 208.93 طنا ) في المركز الرابع.

أما مطار ميامي فقد جاء في المركز 11 مسجلا 164.61 طنا. ولوس أنجلوس في المركز 14 مسجلا 146.77 طنا. ومطار هيثرو ـ لندن في المركز 17 مسجلا 125.37 طنا.