تنطلق في دبي الثلاثاء المقبل أعمال الاجتماع الفني المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتبني المعايير والمواصفات واللوائح الفنية في مجال المباني الخضراء الذي تستضيفه هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات" على مدى يومين في فندق "موفمبيك دبي".
وقال المهندس محمد صالح بدري مدير عام هيئة الامارات للمواصفات والمقاييس بالوكالة في تصريح له امس إن الاجتماع سيركز على محورين أساسيين يتمثل الأول في بلورة مشروعات خليجية مشتركة لاصدار مواصفات قياسية جديدة ولوائح فنية لتقييم المباني الخضراء ويتعلق المحور الثاني ببحث أفضل السبل لترشيد استهلاك المياه بهذه الفئة من المباني التي بدأت دول مجلس التعاون في التوسع فيها بصورة ملحوظة في السنوات الأخيرة.
واشار الى أن اللجنة الفنية الخليجية للمباني الخضراء التي تستضيف اجتماعاتها مواصفات هي الجهة الوحيدة المخولة على مستوى دول مجلس التعاون بإعداد وتبني المواصفات القياسية واللوائح الفنية في مجال المباني الخضراء مؤكدا أن هذا الاجتماع الذي سيعقد بمشاركة وفود من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين ودولة قطر بالإضافة للإمارات يشكل خطوة هامة في طريق تكامل الجهود على مستوى دول المجلس نحو تبني منظومة خليجية موحدة لتقييم المباني الخضراء تعتمد أرقى معايير الأداء المناسبة والمتوافقة مع بيئة وطبيعة المنطقة.
وأضاف أن استضافة هذا الاجتماع تأتي في اطار المبادرات والاستراتيجيات التي تنتهجها الامارات لتعزيز مفهوم الاستدامة على المستوى المحلي وكذلك ضمن المنظومة الخليجية لخلق آليات التعاون والتكامل في هذا المجال الحيوي الهام مشيرا الى أنه من أبرز سبل مواجهة التحديات البيئية الحالية نشر ثقافة جديدة بين دول مجلس التعاون.
وأكد أن الشراكة المتينة بين دول مجلس التعاون ستساعد على زيادة ترسيخ وتوسيع نطاق التنمية المستدامة خليجيا متوقعا أن يساهم الاجتماع في التوصل لبرامج مواصفات قياسية ولوائح فنية جديدة تلبي متطلبات التطور المتسارع في خطط التنمية المستدامة التي قطعتها دول مجلس التعاون سواء على المستويات المحلية بكل دولة من دول المجلس أو على المستوى الخليجي.
واشار المهندس محمد صالح بدري إلى أن اجتماعات اللجنة الفنية الخليجية للمباني الخضراء تتواكب مع الجهود التي تبذلها الدولة لترشيد كفاءة استهلاك الطاقة واستعدادات "مواصفات" لاعداد مشروع تشريع جديد بالتعاون مع الجهات المختصة يهدف الى الحد من ظاهرة التغيير المناخي من خلال ترشيد استخدام الطاقة الكهربائية باستخدام المعدات الكهربائية وأجهزة التسخين والتهوية والتكييف الهوائي والتبريد التي تتوافر بها مواصفات قياسية دولية تكفل انخفاض استهلاكها للطاقة.
