قالت صحيفة تلغراف اللندنية إن دبي الوجهة المفضلة للكثيرين أعادت إطلاق جملة من المشاريع العقارية الطموحة لتعود بقوة إلى الخارطة. وفي الوقت الذي تتضمن تلك المشاريع نسخة من تاج محل، تفوق الحجم الأصلي بأربع مرات، فإنها تشمل مشاريع أكبر كثيرا مثل مدينة عملاقة تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وأضافت ان هذه المدينة الخليجية الطموحة تواقة لوضع نفسها مرة أخرى بقوة على خارطة المستثمرين، والمتسوقين، والسياح، مع بدء انطلاق النمو الاقتصادي من جديد.
وستضم مدينة محمد بن راشد « المدينة العاصمة الصحراوية « كما اطلقت عليها الصحيفة، مركزا للتسوق يتوقع ان يكون الأكبر في العالم، ليحتل مساحة أكبر من هايد بارك. كما عادت إلى الطاولة مشاريع مثل فالكون سيتي أوف وندرز، وهي عبارة عن حديقة ترفيهية تضم نسخة مقلدة من برج إيفل، واهرامات الجيزة، وبرج بيزا المائل.
ومن بين المشاريع الأخرى توسعة مطار دبي الدولي، وحديقة بولي وود الترفيهية. وأضافت الصحيفة أن الأيام السعيدة أخذت تعود من جديد، والتي قد تؤدي إلى خلق آلاف الوظائف في دبي. ويرجع السبب في ذلك إلى ابتعاد التركيز من المشاريع الإسكانية، إلى المشارع السياحية والترفيهية.
ونقلت الصحيفة عن مارك سكوت، الرئيس التنفيذي لشركة سليكت العقارية أن « هذه المشاريع هي بمثابة اخبار رائعة لدبي، وستشكل حافزا ضخما للاقتصاد. والأكثر سرورا أن كثيرا من تلك المشاريع الكبيرة مثل (مرسى دبي أكبر مرسى صناعي في العالم )، أنجزت بصمت عندما لم يكن العالم يشاهد. وهي قادرة الآن على توفير كل ما يطلبه السكان ورجال الأعمال. وأضاف ان مشاريع بمثل ذلك الحجم، وتلك التي على صورة مدينة محمد بن راشد، ستنجح لأنها صممت لتوفر كل شئ يتمناه الزوار والسياح والمقيمون ورجال الأعمال.
ومطارات دبي التي تمتلك وتشغل مطار دبي الدولي، تستثمر ما يعادل 1.3 مليار يورو في مسعى لزيادة الطاقة الاستيعابية لمناولة الركاب والطائرات.
