تسجل الولايات المتحدة حضورا فعالاً في المؤتمر العالمي للاتصالات الدولية الذي تتواصل اعماله في دبي حتى 14 ديسمبر. ويؤسس المؤتمر لمرحلة مهمة من مستقبل ريادة الأعمال. ويضم الحدث المهم الذي ينظمه الاتحاد الدولي للاتصالات ما يقرب من 2000 مندوب يمثلون ما يقرب من 160 دولة عضو بالإتحاد ومؤسسات المجتمع المدني وممثلين من العاملين بصناعة الاتصالات. واجتمعت الوفود لاستعراض ومراجعة معاهدة عالمية معروفة باسم أنظمة وقوانين الاتصالات الدولية التي تتحكم في إيصال وفصل خدمات الاتصالات بين دول العالم.

ويضم الوفد الأميركي في المؤتمر العالمي للاتصالات الدولية أكثر من 120 خبيرا من القطاع الحكومي والخاص مما يعكس مجموعة متنوعة من الخبرات. ويترأس الوفد السفير تيري كريمر الذي تحدث حول المؤتمر مشيراً إلى أن المنافسة والوصول إلى الخدمات هي عوامل رئيسية في بيئة الإنترنت .

وهنأ سفير الولايات المتحدة لدى الدولة مايكل كوربين منظمي المؤتمر بما في ذلك الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في الإمارات وحكومة دبي لاستضافتهما هذا الحدث وأشار كوربين الى حجم وصعوبة تنظيم المؤتمر وهو الأول من نوعه الذي يعقد منذ عام 1988.

واضاف أن دبي تشهد هذا الشهر حدثين كبيرين هما المؤتمر العالمي للاتصالات الدولية والذي يناقش قضايا تساعد على ضمان مسيرة النمو والتطور السريع للبنية التحتية للعالم الرقمي والمؤتمر العالمي الثالث لريادة الأعمال الذي تستضيفه دبي الأسبوع القادم والذي أتى استجابة للدعوة التي أطلقها الرئيس باراك أوباما لتعزيز فرص ريادة الأعمال حول العالم.