توقعت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية أن تحقق الدولة نمواً بتجارتها الخارجية بنسب تتراوح بين 10 15 % مع نهاية 2012 مقارنة مع العام الماضي، وأشارت على هامش الافتتاح الرسمي لمعرض المنتجات المنزلية الصينية الذي انطلق أمس في مركز دبي التجاري العالمي ويستمر لغاية 6 ديسمبر إلى توقعات بأن تحقق التجارة البينية بين الإمارات والصين نمواً بنسبة 10 15 % خلال العام الجاري، لافتتاً إلى أن التبادل التجاري بين البلدين خلال النصف الأول من 2012 بلغ 34.2 مليار درهم (9.32 مليارات دولار).
شريك تجاري
وأكدت معاليها في تصريحات للصحافيين على متانة وأهمية العلاقة مع الصين نظراً لكونها ثاني أكبر شريك تجاري للدولة، لافتة إلى المشاركة الفاعلة للشركات الصينية في مجمل المعارض والفعاليات الاقتصادية والتجارية التي تستضيفها الدولة بالإضافة إلى المعارض المخصصة للشركات والمنتجات الصينية.
ونوهت معاليها إلى مكانة الإمارات كمنصة رائدة للتجارة وإعادة التصدير على المستوى الاقليمي والعالمي، حيث لا يستهدف المشاركون في المعارض التجارية الأسواق المحلية فحسب، بل يتطلعون للدخول إلى سائر اسواق المنطقة انطلاقة من الدولة.
مشاركات
ولفتت معاليها إلى ان تضاعف حجم المشاركة في معرض المنتجات المنزلية الصينية خلال العام يؤشر على أهمية الفرص التي يوفرها، حيث تحظى دور هذا العام من المعرض بمشاركة أكثر من 1000 عارض والذين يقدمون كل ما يتعلق بالمنتجات المنزلية كالأثاث الأجهزة منزلية مطابخ حمامات منتجات الحدائق ومستلزمات الإضاءة والإنارة.وسيتمكن زوار معرض المنتجات المنزلية الصينية من الإطلاع على ما يزيد عن 15000 منتج أمام التجار والمهتمين في منطقة الشرق الأوسط.
منذ انطلاقاته عام 2010 شهد معرض المنتجات المنزلية الصينية ارتفاعا كبيرا في أعداد الزوار، والتي ارتفعت بنسبة 300 %، ويسجل المعرض مشاركة 120 من أكبر الأسماء الصينية في صناعة الألبسة والنسيج. وباعتباره أكبر تجمع للمنسوجات الصينية في العالم، حيث خصص المعرض جناحين لعرض مختلف المنتجات النسيجية وذلك بهدف استقطاب الاستثمارات من المهتمين في المنطقة.
استقطاب
وقامت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي بجولة تفقدية في المعرض إلى جانب في زانغ يي المستشارة التجارية لقسم الاقتصاد والتجارة بالقنصلية العامة للصين، والتي التقت فيها بعدد من كبار العارضين الصينيين المشاركين، وأشادت "يي" بالعلاقات التجارية الثنائية بين الصين والامارات والتي تعود جذورها لأكثر من 28 سنة. وقالت: "تساهم المعارض الاستهلاكية كمعرض المنتجات المنزلية الصينية في استقطاب عدد كبير من الشركات والتجار من الإمارات ومختلف أنحاء الشرق الأوسط وهذا بدوره يخلق فرصا كبيرة للمصنعين الصينيين لإقامة علاقات تجارية مثمرة".
منتجات منزلية
وأكدت الجهة المنظمة للمعرض مجموعة "أم إي أورينت إنترناشونال" على أهمية تنظيم فعالية تمكن الشركات الصينية العاملة في قطاع صناعة النسيج والمنتجات المنزلية من التواصل مع كبار تجار الجملة في الشرق الأوسط.
