أشاد عدد من المواطنين والمقيمين بالتصنيف العالمي الذي حصلت عليه دبي كواحدة من أفضل المدن العالمية في جودة البنى التحتية ومستوى المعيشة وتصدرها للمدن العربية ومدن الشرق الأوسط في هذا المجال.

وأكد عارف المهيري المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء أن ارتفاع معدل سكان دبي بما يقارب 102 ألف، هو أحد الدلائل التي تؤكد جودة المعيشة في الإمارة، وتوفر كافة سبل العيش الكريم، بالإضافة إلى توفر العناصر الرئيسية والأساسية اللازمة للحياة بشكل مستقر وآمن، أهمها بالطبع توفر الأمن والأمان، والمرافق المتكاملة المتعلقة بالتعليم والصحة والترفيه والثقافة، وهو ما يجعلها عنصرا جاذبا لمختلف الجنسيات للعيش فيها والاستقرار، وقال إن عدد سكان إمارة دبي وصل خلال العام الجاري إلى 2.1 مليون نسمة، بينهم 1.6 مليون من الذكور، و 500 ألف من الإناث، بعد أن كان مجموع عدد السكان خلال العام الماضي مليوني نسمة، بواقع 1.536 مليون من الذكور، و 467 ألفاً من الإناث.

كما أشار إلى أن عدد السكان المقيمين إقامة دائمة في الإمارة خلال الربع الثاني من العام بلغ مليونين و 53 ألفاً و 600 نسمة، وبلغ عدد العاملين في الإمارة والمقيمين خارجها والمقيمين مؤقتا مليوناً و 33 ألفاً و 165 نسمة، وبلغ عدد الأفراد النشطين خلال النهار 3 ملايين و 86 ألفاً و 765 نسمة، فيما بلغ عدد السكان المقيمين إقامة دائمة في الإمارة خلال الربع الثالث من العام الجاري مليونين و 79 ألفاً و 575 نسمة، والعاملين فيها والمقيمين خارجها والمقيمين إقامة مؤقتة مليوناً و 17 ألفاً و 607 نسمات، بالإضافة إلى 3 ملايين و 97 ألفاً و 182 نسمة مجموع الأفراد النشطين خلال النهار.

وأضاف: «التطور الذي تشهده دبي والذي يشيد به العالم أجمع، سواء في تقارير رسمية أو تصريحات أو مواقف أو نتائج دراسات، كلها ما هي إلا نتاج للسياسة الحكيمة التي وضعها وأرساها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، صاحب الرؤية الثاقبة والتي عملت كافة الدوائر والمؤسسات في دبي على التنافس لتطبيق تلك الرؤية واتباع توصياته الحكيمة للوصول بالإمارة إلى ما وصلت إليه من تطور في كافة نواحي الحياة، والذي لم يأت تطورا عاديا متدرجا ببساطة كمختلف المجتمعات، إنما أتى أشبه بقفزة تلو أخرى جعلت العالم يحاول الجري خلف هذا التطور للحاق به».

احتضان الثقافات

أكد مراد عبد الله البلوشي مدير إدارة الاتصال الحكومي بوزارة التربية والتعليم أن الإمارات باتت تشكل نموذجا فريدا في التعايش السلمي بين مختلف جنسيات العالم، بعد تبنيها لمفهوم الاحتضان الحقيقي لمختلف الثقافات الدولية دون تمييز، لذلك لم يكن غريباً حصول إمارتي دبي وأبوظبي على لقب أفضل مدن للتعايش بالمنطقة، فما وصلت إليه الإمارات من مكانة عالمية، جاء نتيجة تخطيط استراتيجي وتوظيف دقيق لقدرات السواعد الوطنية من جانب القيادة السياسية للدولة التي تحرص دائماً على تطوير كوادرها وتحقيق المزيد من الرخاء للمواطن والمقيمين معاً.

وأشار البلوشي إلى أن البنية التحتية للدولة أهلتها لاحتلال مكانة اقتصادية مرموقة بين مختلف دول المنطقة، وغدت الإمارات مركزا عالميا للتجارة بين أوروبا وآسيا لتؤكد للعالم أنها قادرة على صنع المستحيل، مؤكداً أن ثقلها الاقتصادي سار بالتوازي مع تبنيها لأرقى معايير التسامح الإنساني الذي بات واضحاً في علاقاتها الداخلية والخارجية المبنية على ثقافة الحوار الحضاري التي تتبناها القيادة السياسية للدولة ويلتف من حولها جميع أبناء الوطن.

حياة تظللها الرفاهية

تقول مريم المجر النعيمي مستشار وكيل وزارة الأشغال العامة، إن الدراسة التي تشير إلى أن دبي وأبوظبي من أفضل المدن في جودة المعيشة لم تأت من فراغ وإنما جاءت إيمانا بما هو موجود فعلاً على أرض الواقع وبما تقدمه الدولة للمواطنين ولجميع الذين يعيشون على أرضها الطيبة من كل الخدمات التي يحتاجون إليها، ومنها الأطفال والأمهات والكبار والصغار، مشيرة إلى أنه منذ أسبوع جاء ترتيب الدولة في المركز الأول عربيا والـ 18 عالميا في استطلاع لصحيفة «الايكونومست» لأفضل مكان يولد فيه الإنسان، وهذا من الأشياء التي نعتز بها كمواطنين ومقيمين، وستظل الإمارات ودبي وأبوظبي في الصدارة دائما، ويرجع ذلك للدور الكبير الذي تقوم به قيادتنا الرشيدة لتوفير حياة مناسبة ومتطورة وبناء الوطن على أسس حضارية ينعم فيها الجميع بالأمن والأمان. ولفتت مريم النعيمي إلى أن كثيرا من المقيمين على أرض الدولة يرون أن الخدمات المقدمة والمعيشة في الدولة على مستوى عال وراق مقارنة بدول كثيرة، ولذا فإنهم يودون العيش فيها على الدوام، وخاصة أنهم وأبناءهم يجدون على أرضها كل الترحيب ويجدون سهولة ويسرا في إنجاز المعاملات.

نموذج يحتذى

وتقول علياء المعيني نائب مدير إدارة الاتصال الحكومي بوزارة الأشغال العامة، إن دبي وأبوظبي من المدن التي تجذب إليها السياح وغيرهم من الذين يريدون العيش فيها والاستقرار بين أبنائها، لما توفره كل من دبي وأبوظبي للعاملين فيها ولضيوفها من مختلف دول العالم، ويرجع ذلك إلى الود والأمن والأمان التي تظلل حياة كل الموجودين على أرض الدولة، وما تبذله قيادتها الرشيدة لاستدامة التطور الكبير والتنمية ورفع معدلات المعيشة للجميع، وقالت إن جودة المعيشة في دبي وأبوظبي جعلت كثيرين يشاركون أهلها في البناء والتنمية والتطور، ووجد المواطنون والمقيمون الخير والأمن والأمان على هذه الأرض، والاحترام وحفظ الحقوق وصيانتها، وكل هذه الجهود الكبيرة جعلت الدولة تتبوأ مركزاً مهماً بين دول العالم في جذب السياح ومن يود العمل بها، ولم تفرق الدولة ما بين مواطن ومقيم، فالكل سواسية في الحقوق والواجبات لا فرق بين أحد منهم.

الإمارات واحة أمن وأمان

قال حسين البشر مدير مكتب الإعلام والاتصال الحكومي في برنامج زايد للإسكان، إن اختيار دبي وأبوظبي كأفضل المدن في جودة المعيشة يعكس الجهود الكبيرة التي تقوم بها القيادة الرشيدة في توفير أفضل الظروف المعيشية لجميع المقيمين على أرض هذه الدولة التي وفرت جميع متطلبات الأمن والأمان وظروف الحياة الكريمة، وأصبحت الإمارات تحتل الصدارة في مجالات مختلفة، وهذا جعل دبي وأبوظبي مقصدا للجميع للعمل والمعيشة نتيجة للبنية التحتية المتطورة والتسهيلات التي تقدم في مجال الاستثمار ومختلف المعاملات وفقا لأفضل المعايير العالمية، وانعكس ذلك على النسبة المرتفعة لرضا المتعاملين في مختلف الدوائر والمؤسسات.

دبي وجهة عالمية

قال حسن طالب المري رئيس الإدارة التنفيذية في نادي الوصل: ليس غريباً أن يتم اختيار دبي أفضل مدينة بالمنطقة في جودة المعيشة، وذلك نظرا لوجود العديد من المقومات التي تتمتع فيها هذه الإمارة والجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة، فدبي اليوم أصبحت مدينة عالمية ومقصدا للجميع من مختلف أنحاء العالم، سواء للعمل والمعيشة أو للزيارة، وأصبحت دبي واجهة اقتصادية وسياحية عالمية، وهذا الأمر تحقق بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، بأنه دائما يوجه بأن تكون دبي رقم واحد في شتى المجالات.