احتفلت الهيئة العامة للطيران المدني بالدولة، مؤخراً بتخريج مواطنين من مراقبي الحركة الجوية الإماراتيين الذين تأهلوا كمراقبين جويين . فقد التحق كلٌ من أحمد الحضرمي وأحمد الكتبي لمدة عامين ونصف ببرنامج الهيئة لتوطين المراقبة الجوية الذي شمل على العديد من الدورات النظرية والتدريب العملي المكثف. وحوالي 800 ساعة من التدريب العملي على حركة جوية فعلية، ليحصل كلاهما على الرخصة المعتمدة من الهيئة لمزاولة عملهما كمراقبين جويين اماراتيين في مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية يعتمد عليهما في ادارة أجواء الامارات المزدحمة..
وتستثمر الهيئة العامة للطيران المدني مبالغ وجهوداً كبيرة في وضع برنامج متكامل ودقيق للتوطين منذ عام 1998، مما أثمر عن توطين الكادر الوظيفي بنسبة 100% في المستوى الإداري الأول والثاني وما مجموعه 30 مواطناً إماراتياً يعملون مراقبين للحركة الجوية إلى جانب 16 متدرباً في مختلف مراحل البرنامج التدريبي. وتعمل الهيئة باستمرار على استقطاب المواطنين الإماراتيين لشغل المقاعد الشاغرة في البرنامج التدريبي الذي يجري في أكاديمية التدريب بمركز الشيخ زايد للملاحة الجوية في أبوظبي. وكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد أطلقت حملة للترويج لمهنة مراقب الحركة الجوية في المجتمع الإماراتي لتشجيع الشباب الإماراتي على الانضمام للبرنامج التدريبي لمراقبي الحركة الجوية في الهيئة بهدف دعم البرنامج.
ومن الجدير بالذكر أن المجال الجوي بدولة الإمارات العربية المتحدة يعتبر الأكثر انشغالاً وكثافة في الحركة الجوية، كما يشهد القطاع نمواً سريعاً ومستمراً. أما مراقبو الحركة الجوية في الدولة فهم مسؤولون عن سلامة وكفاءة توجيه الطائرات في سماء الإمارات، مما يضفي أهمية بالغة على عمل الهيئة العامة للطيران المدني في مجال تأهيل المواطنين المؤهلين والمدربين تدريباً احترافياً لشغل تلك الوظيفة الحيوية.
ويعدّ مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية أحد أهم مشروعات البنية التحتية بدولة الإمارات، وهو أضخم وأحدث مرفقٍ لإدارة الحركة الجوية في منطقة الشرق الأوسط.