يستضيف مركز دبي التجاري العالمي حفل توزيع جوائز "أرابيا 500" بالتعاون مع شبكة "أوول وورلد" العالمية المتخصصة بتصنيف شركات القطاع الخاص، وذلك ضمن فعاليات القمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية التي تحظى برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تعقد فعالياتها في 11-12 ديسمبر 2012.
وأكد معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة المنظمة للقمة العالمية لريادة الأعمال، أن استضافة الإمارات للقمة العالمية الثالثة لريادة الأعمال والفعاليات المصاحبة لها إنما يجسد المكانة المرموقة والأفضلية المتميزة التي حققتها الدولة كوجهة إقليمية لريادة الأعمال بما تمتلكه من مزايا وإمكانات وقدرات وخبرات جعلت منها مركزا رئيسيا لريادة الأعمال على مستوى المنطقة، ما يعزز الالتزام بتحقيق التنمية المستدامة في إطار الجهود المبذولة لتحقيق رؤية الإمارات 2021.
فرصة حقيقية
وأضاف أن هذه الفعالية التي تقام بدعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تشكل فرصة حقيقية لرواد الأعمال لتكوين رؤية واضحة حول بيئة الأعمال في الإمارات بشكل خاص وفي المنطقة عموما، ضمن إطار تنافسي بنّاء، كما تسهم في تعزيز فرص اطلاق مشاريع وتوفير فرص عمل جديدة وتأهيل المواهب الشابة لدخول سوق العمل، بالإضافة إلى تعريف المشاركين من كافة أنحاء العالم برواد الأعمال الإماراتيين الناجحين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وإطلاع المشاركين على ما حققته الإمارات من نجاحات في خلق بيئة عمل مثالية تتيح سهولة إنشاء المشاريع وتشغيلها وتوسعتها إقليمياً وعالمياً.
وأشار إلى أهمية تنظيم حفل توزيع جوائز "أرابيا 500" ضمن أعمال القمة العالمية لريادة الأعمال، ما يعطي مؤشرا على ريادة الدولة ومكانتها في مصاف الدول الأكثر تطوراً وإبداعاً ويؤكد حرصها على دعم وتشجيع رواد الأعمال والمبدعين وإتاحة الفرص التحفيزية لهم ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم بتنمية وتوسيع أعمالهم، كما يتيح تنظيم الحدث الفرصة أمام الشركات الوطنية وخاصة الصغيرة والمتوسطة منها للتعرف مباشرة على أفضل الممارسات والتواصل مع أصحاب التجارب الناجحة ممن استحقوا الفوز بالجائزة أو الترشح لها.
من جانبه، قال هلال سعيد المري، الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي: "ننظر إلى القمة بمثابة تأكيد على الريادة الفكرية العالمية للإمارات لاسيما على صعيد تعزيز نمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ما يلعب دوراً محورياً في توفير فرص العمل ودفع عجلة النمو الاقتصادي.