شهدت مراكز التسوق في دبي خلال إحتفالات اليوم الوطني معدلات اقبال ومبيعات قوية بدفع من امتداد العطلة على أربعة ايام مما ساهم في رفع حجم السياحة الداخلية من باقي إمارات الدولة، وسجلت المراكز والمتاجر العاملة فيها مستويات مرتفعة من المبيعات، فضلاً عن ما شهده قطاع الضيافة من مقاه ومطاعم من اقبال كبير، في حين ساهم مترو دبي في تسهيل حركة الزوار من مقيمين وسياح خلال العطلة بين مراكز التسوق لتفادي الازدحام والاختناقات المرورية، مما دعم انسيابية الحركة وسهل التنقل وعزز ارتفاع معدلات الاقبال.

يأتي ذلك في ضوء استمرار الزخم الذي يسجله قطاع التجزئة في دبي بفضل مجموعة من العوامل يأتي في مقدمتها ارتفاع مستويات الدخل مما ينعكس إيجاباً على نمو معدلات الإنفاق الاستهلاكي للأفراد، وذلك في ضوء ما تتمتع به الدولة من استقرار اجتماعي واقتصادي وسياسي فضلاً عن ازدهار حركة السياحة بشقيها، الخارجي والداخلي، والتي باتت عاملاً محورياً في دعم مبيعات التجزئة ورفع معدلات الاقبال على مراكز التسوق.

كما يعتمد قطاع التجزئة في دبي على ما تتمتع به الإمارة من بنية تحتية فريدة من نوعها على المستوى الاقليمي والعالمي، فضلاً عن تنوع المعروض في الأسواق من منتجات وخدمات بما يلبي احتياجات مختلف الشرائح الاجتماعية، بالإضافة إلى ما تتميز به دبي من غنى في مراكز الجذب السياحي والترفيهي مما يعزز من مكانتها كمركز الجذب الأول للسياح.

رمز النهضة

وكعادته تصدر مول دبي الأضواء واستقبل زواره لغاية الساعة الثالثة فجراً خلال عطلة اليوم الوطني، خاصة وأنه بات رمزاً لنهضة دبي والإمارات الاقتصادية إلى جانب برج خليفة. حيث أطلق مركز التسوق الأكبر في العالم مجموعة من الأنشطة المشوقة غير المسبوقة بوحي من "روح الاتحاد"، بما فيها مبادرة "عملي يعلي علمي" التي أطلقها برنامج "وطني"، الهادف إلى تعزيز الهوية الوطنية.

وحثت هذه المبادرة زوار "دبي مول" على التعبير عن دور جهودهم في دفع عجلة التطور في الدولة. وتم تقديم أفضل الرسائل المعبرة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله.

وشملت الفعاليات الرئيسية الأخرى التي نظمها "دبي مول" معرضاً لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع يتمحور حول "روح الاتحاد" في "ردهة الشلال" استمرت حتى يوم 3 ديسمبر. وبدورها، عرضت "مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة" نموذجاً للقمر الاصطناعي دبي سات 2 لغاية 8 ديسمبر في "السوق".

وتزين "دبي مول" بأعلام الإمارات الوطنية، بينما قام المضيفون، الذين ارتدوا أزياءً تزينها مشابك وأوشحة مزدانة بألوان العلم الإماراتي، بتوزيع تذكارات من وحي دولة الإمارات العربية المتحدة على الزوار. كما استضاف المركز العديد من خيم الضيافة التي تقدم القهوة والتمور الإماراتية للزوار في "جزيرة الأزياء الراقية" ومدخل "جراند أتريوم". وتمايلت "دبي فاونتن"، التي تعد أطول نافورة استعراضية في العالم، على وقع أنغام النشيد الوطني الإماراتي يومياً عند الساعة 1:30 ظهراً، و6 و8 و10 مساءً.

وسط مدينة دبي

ونظمت إعمار العقارية للعام الثاني على التوالي "مسيرة وسط مدينة دبي الاحتفالية" يوم الأحد الماضي في جادة "إعمار بوليفارد" في وسط مدينة دبي بمناسبة اليوم الوطني بالتعاون مع مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري.

واحتفت المسيرة بالإنجازات المذهلة التي حققتها الدولة بفضل ما تتمتع به من غنىً ثقافي واجتماعي. وشمل الحدث تسيير عربات استعراضية، والعديد من العروض الفنية والموسيقية. وشكلت المسيرة فرصة استثنائية لتجمع العائلات والأصدقاء من مختلف الأعمار للاحتفال بهذه المناسبة والتلويح بأعلام الدولة في مختلف أرجاء "وسط مدينة دبي".

أمة واحدة

ومن جانبها استقبلت مراكز التسوق الثلاثة التابعة لـ «ماجد الفطيم العقارية» في دبي وهي «مول الإمارات» و«ديرة سيتي سنتر» و«مردف سيتي سنتر»، زوارها خلال فعالية «وجوه عديدة، أمة واحدة» في إطار احتفالها باليوم الوطني الحادي والأربعين لدولة الإمارات.

ومنحت مراكز التسوق الثلاثة المتسوقين خلال حملة «وجوه عديدة، أمة واحدة» صوراً تذكارية بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي، إذ استضافت مسارح للتصوير الفوتوغرافي وسمحت لمرتادي مراكز التسوق المذكورة التقاط صور تذكارية لهم وهم يعبِّرون بطريقتهم عن حبهم للدولة، وتم نشر تلك الصور على موقع «فيس بوك» ويمكن تنزيلها من هناك كتذكار، وسيتأهل المشاركون بصورهم الرقمية لفرصة الفوز بإحدى جائزتين قيّمتين في شكل قسائم هدايا بقيمة 15,000 درهم لكلّ منها يمكنهم التسوّق بها في «مول الإمارات» و«ديرة سيتي سنتر» و«مردف سيتي سنتر».

 

 

تسويق متفرد

 

 

 

تنفرد دبي باستراتيجية تسويق وترويج لا تضاهى، حيث تصنع من أي مناسبة وطنية أو عالمية فرصة لإمتاع زوارها وتقديم كل ما هو جديد ومميز، وتحولها إلى كرنفالات احتفالية تبهر الجميع من خلال جملة من الفعاليات المتكاملة في مختلف مناطق الإمارة من مراكز تسوق أو حدائق عامة أو الشوارع الرئيسية في المدينة، وتحرص دبي على مواكبة متطلبات زوارها من مختلف الجنسيات والثقافات بما يعكس إرثها الحضاري والثقافي.