أكدت «أدنوك» أنها تسعى دائما إلى تطوير صناعة النفط والغاز في الدولة والوفاء بالمتطلبات المستقبلية من النفط والغاز، وفي هذا الإطار قامت الشركة بتوسعات واستثمارات تقدر بأكثر من 47.7 مليار درهم «13 مليار دولار» في مصافي الشركة ولمواجهة التحديات المستقبلية المتمثلة في تحقيق تكامل أمثل مع صناعة البتروكيماويات وذلك من خلال شركة أبوظبي لتكرير النفط «تكرير» .
وتشمل المشاريع مشروع توسعة مصفاة الرويس والذي تبلغ قيمته أكثر من 36 مليار درهم 9.6 مليارات دولار وتنفذه أربع شركات كورية . ويهدف المشروع إلى زيادة طاقة التكرير الإنتاجية لمصفاة الرويس بمقدار 417 ألف برميل يوميا لتصل إلى أكثر من 900 ألف برميل يوميا.
وستتضاعف الطاقة الإنتاجية لبنزين السيارات ووقود الطائرات والديزل بعد الانتهاء من أعمال المشروع في 2014. ويذكر في هذا الصدد أن الطاقة الإنتاجية للمصفاة تبلغ 490 ألف برميل يوميا في الوقت الراهن.
ووقعت «تكرير» عقد الهندسة والمشتريات والإنشاءات لمشروع مصنع أسود الكربون وفحم الأنود البترولي في الرويس مع شركة سامسونغ إنجينيرنج في أكتوبر 2012 بقيمة تسعة مليارات درهم (2.84 مليار دولار) بهدف تحويل إجمالي الزيت الثقيل المنتج من مصافي الشركة الحالية والمصفاة الجديدة -قيد الإنشاء- في منطقة الرويس إلى مشتقات بترولية خفيفة إضافة إلى مادة أسود الكربون المستخدمة من قبل شركة أبوظبي للدائن البلاستيكية «بروج» في صناعة الأنابيب والكابلات ومادة الأنود البترولي وذلك لاستخدامها في مصاهر الالمنيوم المحلية .
كما تنفذ «تكرير» حاليا مشروع الزيوت الأساسية «المجموعة الثالثة» في مصفاة الرويس الذي من المتوقع أن يدخل حيز الإنتاج التجاري في نهاية عام 2013 وهو مصمم بحيث يمنح الشركة مزيدا من التنوع في المنتجات المكررة من خلال إضافة زيوت التشحيم عالية الجودة من المجموعة الثالثة .
ويشتمل المشروع على إنشاء وحدات إنتاج الزيوت الأساسية بطاقة إنتاجية قدرها 500 ألف طن سنويا من المجموعة الثالثة إضافة إلى 100 ألف طن سنويا من المجموعة الثانية.
ومن المشاريع المهمة للشركة مشروع مد خطوط الأنابيب بين المصافي «المرحلة الثانية» والذي تبلغ قيمته 2.3 مليار درهم 623 مليون دولار بهدف إنشاء شبكة ذات قدرة اعتمادية كبيرة بطريقة آمنة وذلك لنقل المنتجات البترولية من أماكن مختلفة في المصافي والمستودعات الخاصة بالتوزيع التجاري. ومن المتوقع تشغيل المشروع بالكامل في 2014 .
وتوج تشغيل محطة الديزل الأخضر في الرويس في يوليو 2011 بتصدير أول شحنة للشركة من الديزل الأخضر الذي يحتوى على 10 أجزاء في المليون من الكبريت إلى البحرين في يوليو 2012 والتي تعد نقطة تحول في صناعة النفط والغاز في المنطقة . وتم تصميم مشروع الديزل الأخضر بالرويس لإنتاج ديزل بنسب منخفضة جدا من الكبريت يصل حدها الأقصى إلى أقل من 10 أجزاء لكل مليون مركب .
ويتكون المشروع من وحدة تكسير بالهيدروجين تعمل بطاقة 41 ألف برميل في اليوم ووحدة معالجة هيدروجينية لزيت الغاز تعمل بطاقة 44 ألف برميل في اليوم إضافة إلى عدة وحدات تصنيع أخرى.
وأكد عبدالله ناصر السويدي أن «أدنوك للتوزيع» تعتزم افتتاح محطات لها في دبي ولكن في الوقت المناسب كما تعتزم دخول سوق دبي في الوقت المناسب وعندما تتهيأ الظروف الملائمة لذلك نظرا لما تتميز به «أدنوك للتوزيع» من خدمات ومنتجات عالية الجودة تؤهلها لذلك.