اختتمت أمس في دبي أعمال الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات، وكانت الجمعية قد ناقشت واعتمدت على مدار 12 يوماً من الاجتماعات والجلسات، المقترحات المقدمة من الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي للاتصالات وأعضاء القطاع. وينظم الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات كل أربع سنوات الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة، وهي المرة الأولى التي تعقد فيها الجمعية في منطقة الشرق الأوسط، باستضافة من الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في دولة الإمارات.

وفي كلمته الختامية، قال محمد ناصر الغانم مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في الإمارات: "إن مثل هذه المؤتمرات تمكننا من توحيد جهودنا وتطلعاتنا في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ما يساعد في تطور هذا القطاع في شتى أرجاء العالم، وخصوصاً الدول النامية، والتي هي بأمس الحاجة إلى الاستفادة من إمكانات هذا القطاع في المساعدة على حل مشكلات عديدة ذات صلة بمجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات". كما توجه بالشكر والتقدير إلى الجهات والهيئات في دولة الإمارات التي ساهمت وساعدت في التحضير للجمعية العالمية لتقييس الاتصالات.

وكان أكثر من 1000 شخص من الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي للاتصالات والهيئات الأكاديمية قد شاركوا في المناقشات حول الوثائق المعروضة على الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات، وتم اعتماد عدد من القرارات، من بينها القرار الجديد المتعلق بتطبيقات ومقاييس تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل تحسين النفاذ إلى خدمات الصحة الإلكترونية.

وقرار جديد حول دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إدارة المخلفات الإلكترونية الناتجة عن أجهزة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحكم فيها وطرائق معالجتها، كما وتم خلال الجمعية تعديل بعض قرارات الجمعية السابقة لتواكب التطور المتسارع في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وقال محمد غياث رئيس الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات، في كلمته الختامية: "أنا على يقين أن ما قمتم به على مدار الأيام العشرة الماضية، من جهود للتركيز في مجالات الدراسة الأساسية، سيشكل دون شك أساساً قوياً وجسراً ينقلنا نحو المستقبل". من جهة أخرى تقدمت المجموعة العربية بعدد من المرشحين لتولي مناصب في قطاع تقييس الاتصالات في الاتحاد الدولي للاتصالات، وتم قبول المرشحين للفترة الدراسية المقبلة 2012 ــ 2016.