قالت صحيفة نيويورك تايمز إن ميناء خليفة الجديد سوف يعزز نمو أبوظبي الاقتصادي. وقد تم تصميم الميناء ليستوعب السفن الكبيرة التي لا يستطيع ميناء زايد استقبالها بهدف تعزيز التجارة. وأشارت الصحيفة الاميركية الى ان ميناء خليفة والمنطقة الصناعية المصاحبة له يمكن أن تفوق سنغافورة مساحة عند اكتمال المشروع في عام 2030. ونقلت الصحيفة عن توني دوجلاس رئيس تنفيذي الميناء الجديد ان ابوظبي تحتج بالفعل الى ميناء جديد حتى تستمر في النمو وهو المحرك الثاني بعد النفط في تحقيق النمو الاقتصادي، لذلك فان إنشاء الميناء والمنطقة الصناعية خطوة كبيرة.
وتعتمد الفكرة في انشاء الميناء الجديد والمنطقة الصناعية على تعزيز التجارة البحرية ، الى جانب التجارة الجوية والبرية. وهناك خطط لتوسيع شبكة الطرق البرية عن طريق توسيع طريق الشيخ زايد وإكمال خط السكة الحديد الاتحادي، وتوسيع المطار الدولي ايضا. ويأتي الميناء الجديد في إطار جهود ابوظبي الأعم والأشمل لتخفيف الاعتماد على النفط بتنويع مصادر اقتصاد والدخل عن طريق التجارة. وتهدف ابوظبي الى رفع اجمالي ناتجها المحلي الى 100 مليار دولار بحلول 2020، ويساهم النفط في هذا بنسبة 40 % فقط.
كما ان المشروع سوف يوفر وظائف وهناك 1400 عامل وموظف في الميناء الآن، وسوف ترتفع الوظائف الى 100 ألف بحلول 2030. واوضح دوجلاس ان 85 % من تجارة العالم تتم حاليا عن الطريق البحري وسوف يستمر الشرق الاقصى في السيطرة على التجارة العالمية، لكن ربما ليس بنفس نسبة العشرين عاما الماضية. لكن باكتمال مشروع ميناء ومنطقة خليفة الصناعية، سوف تكون أبوظبي في موقع قوي لتحقيق النمو.