تسعى المنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) التابعة لعالم المناطق الاقتصادية، للاستفادة من النمو المطرد الحاصل في الاقتصاد الصيني، وتعزيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة في دبي ودولة الإمارات عن طريق مشاركتها في الدورة الحالية من معرض "بوما 2012" الصيني الذي يعد أحد أضخم المعارض العالمية المتخصصة في مجال آلات ومعدات البناء، ويستمر في مدينة شنغهاي الصينية بين يومي 27 و30 من شهر نوفمبر الجاري.

وفي معرض تعليقه على المشاركة في المعرض، قال طلال الهاشمي، مدير عام إقليم الإمارات في عالم المناطق الاقتصادية: " نهدف بمشاركتنا في معرض باوما إلى دعم الاستثمار الأجنبي المباشر لدبي الذي نسهم في إجمالي الناتج المحلي لها بنسبة تصل إلى 25%، في ما تسهم جافزا وحدها بنحو 40% من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر لدولة الإمارات.

ويمكننا هذا النوع من المشاركات في المعارض والمحافل الدولية من التواصل مع كبار الشركات الرائدة عالمياً في مجال آلات ومعدات البناء والصناعات المتعلقة بهذا المجال سواء من الصين أو من باقي العالم."

وأضاف: " يعد الاقتصاد الصيني أحد أقوى وأضخم الاقتصادات ليس على مستوى القارة الآسيوية وحدها ولكن على مستوى العالم. وقد شهد التبادل التجاري بين جافزا والصين نمواً نسبته 150% خلال السنوات الخمس الماضيات، حيث وصل إلى 37 مليار درهم بنهاية العام الماضي، مرتفعاً من 16 مليار درهم في العام 2006."

وأشار الهاشمي إلى أهمية الصين بالنسبة للمنطقة الحرة لجبل علي (جافزا)، حيث تسعى المنطقة الحرة دائماً لتعزيز حصة الشركات الصينية فيها، فضلاً على رفع إجمالي حجم التجارة بينها وبين الصين.

ومن المتوقع أن يصل عدد زوار المعرض خلال الدورة الحالية إلى حوالي 170 ألف زائر، مرتفعاً من 155 ألف زائر خلال الدورة الماضية من العام 2010، التي وصلت مساحة العرض فيها إلى 230 ألف متر مربع، في ما بلغ عدد العارضين 1892 عارضاً، منهم 1152 عارضاً من الصين، وحوالي 740 عارضاً من 37 دولة مختلفة. ويمثل الصينيون 86% من إجمالي عدد زوار المعرض في ما يأتي 14% من إجمالي عدد الزوار من خارج الصين، حيث زار الدورة الماضية من المعرض زوار من 171 دولة حول العالم. وتهدف جافزا بمشاركتها في المعرض إلى استقطاب مزيد من العملاء الجدد .