وقعت شركة "بومباردييه للنقل"، المتخصصة في قطاع تقنيات السكك الحديدية، عقداً مع "الجابر للهندسة والمقاولات"، الشركة المتخصصة في المقاولات الإنشائية، تقوم بموجبه بتصميم وبناء نظام إينوڤيا الآلي لنقل الركّاب "إيه بي إم 300" في مطار دبي الدولي.
ويعمل نظام النقل الجديد على ربط المبنى الأول الحالي بمجمّع المبنى الرابع الجديد. وتقدر قيمة العقد بـ392 مليون درهم.
ويشهد مطار دبي الدولي برنامجاً توسعياً كبيراً من شأنه تعزيز سعته من 60 إلى 90 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2018. وقامت "دبي لمشاريع الطيران الهندسية" بمنح شركة الجابر للهندسة والمقاولات عقداً لبناء مجمع المبنى الرابع الجديد في فبراير 2012 ضمن برنامجٍ إنشائي يمتد لـ28 شهراً. وسوف تعمل بومباردييه بصفتها مقاولاً من الباطن لشركة الجابر للهندسة والمقاولات، حيث ستقود المشروع نحو تصميم وتوريد جميع العناصر الكهربائية والميكانيكية التي سيجري تركيبها في عموم مشروع نظام نقل الركاب الآلي الذي يبلغ طوله 1.5 كيلومتر، في إطار برنامج تسليمٍ يمتد عبر 24 شهراً.
ويتضمن نطاق عمل بومباردييه توفير 18 عربة مخصصة لنظام إينوڤيا "إيه بي إم 300" وتقنية التحكم بالقطارات اعتماداً على تقنية التحكم بالعربة القائمة على الاتصالات اللاسلكية (CBTC) في نظام "سيتي فلو 650"، لضمان عمليات القيادة بدون سائق. كما ستقدم بومباردييه خبراتها في مجال إدارة المشاريع، وهندسة وتكامل الأنظمة، وعمليات الاختبار والتشغيل. وسوف يجري توفير معظم التقنيات من مصنع بومباردييه في مدينة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا الأمريكية.
وفي هذا الإطار، قال محمد سرفراز علي، الممثل الإقليمي لشركة بومباردييه للنقل في دول مجلس التعاون الخليجي: "تتمتع بومباردييه بخبراتٍ لا تضاهى في مجالات تسليم وتشغيل وصيانة أنظمة نقل الركاب المتميزة في أبرز مطارات العالم.
وسوف يقدم الجيل الجديد من تقنية نظام إينوڤيا لنقل الركاب إيه بي إم 300 مواصلات مريحة وملائمة لمسافري المطارات الذين يتنقلون بين المبنى الأول ومجمع المبنى الرابع الجديد. كما سيقوم نظام النقل الجديد بدعم مطار دبي الدولي في تحقيق طموحه بأن يكون المطار الرائد عالمياً، ليس فقط على مستوى الحجم، بل أيضاً من ناحية توفير خدمات عالية الجودة للمسافرين".
ويحتل مطار دبي الدولي المرتبة الرابعة عالمياً من حيث ازدحامه بالمسافرين، في ظل توفير ما يزيد عن 150 شركة نقل جوي لخدماتها إلى 220 وجهة بست قارات. كما يعد المطار مركزاً عالمياً لطيران الإمارات، شركة النقل الجوي الأسرع نمواً في العالم، والتي تقدم 60٪ من حجم الحركة الجوية في المطار.
