استعرضت أبوظبي أحدث تجارب الابتكار فيها خلال مؤتمر مجالس التنافسية العالمي 2012 الذي تستضيفه الإمارات للمرة الأولى، في خطوة تشكل إنجازاً نوعياً على الصعيدين الصناعي والتجاري لأبوظبي والإمارات والمنطقة ككل. وذلك في مبادرة مشتركة بين دائرة التنمية الاقتصادية ــ أبوظبي ولجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا.

وأكد محمد عمر عبدالله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية ــ أبوظبي أن الهدف الاستراتيجي لرؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 هو تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، الأمر الذي تركز فيه حكومة الإمارة على دعم بناء أسس الابتكار من خلال ترجمة المعارف الجديدة والأفكار المبتكرة الخلاقة المنبثقة من مجال الأبحاث والتطوير إلى قيمة سوقية هامة تسهم في تطوير وتنمية قطاع الأعمال.

من جهته قال أحمد سعيد الكليلي مدير عام لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا أن برنامج "تكامل" الذي أطلقته لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا من أجل دعم الابتكار هو تجسيد فعلي لمبدأ رعاية الابتكار الذي تتبناه أبوظبي اليوم؛ مبيناً نجاح البرنامج في عامه الأول بتسجيل 13 براءة اختراع دولية، واقترابه من تسجيل 20 براءة اختراع أخرى، 15 منها في مراحلها النهائية، خلال عام 2012. وشدد الكليلي على أهمية مشاركة لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا في الملتقى العالمي للتنافسية، في إطار التزامها بدعم الابتكار في الامارة، وإبراز النجاحات التي حققتها مؤسساتنا الوطنية في مجالات العلوم والتكنلوجيا والابتكار.

وفي إطار سعيها لدعم تطوير العلوم والتكنولوجيا والابتكار في أبوظبي، تساهم لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا في بناء قاعدة صلبة للابتكار في الإمارة.