توقعت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أن تحقق التجارة الخارجية للدولة في عام 2012 نمواً بنسبة تتراوح بين 10 و15٪.

كما توقعت معاليها في لقاء مع نحو 60 صحفيا من مختلف قارات العالم يشاركون الدولة في احتفالاتها باليوم الوطني الـ 41 بدعوة من المجلس الوطني للإعلام أن يحقق الناتج المحلي الاجمالي لدولة الامارات في نهاية العام الحالي نموا بنسبة تبلغ 10٪.. لافتة الى أن حجم الناتج المحلي الاجمالي للدولة في العام الماضي بلغ 1.24 مليار درهم.

وقالت معاليها خلال اللقاء الصحافي الذي عقد أمس في فندق أبوظبي « جراند ميلينيوم « إن السياسة التجارية لدولة الامارات تتركز في توسيع تجارتها الخارجية « غير النفطية « مع مختلف دول العالم وتعزيزها مع شركائها التجاريين في القارات الخمس.

وأكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي أن معدل النمو في التجارة الخارجية لدولة الامارات في عام 2011 بلغ 23 في المئة مقابل نمو في عام 2010 بلغ 14 ٪ بزيادة 47 مليار درهم.

ولفتت معاليها الى أن الهند احتلت المركز الأول في تجارتها مع الامارات العام الماضي، حيث بلغ حجم التجارة البينية بين الامارات والهند العام الماضي 53 مليار دولار وتلتها الصين بقيمة 16 مليار دولار.

صادرات الإمارات

وأكدت معاليها أن الناتج المحلي الاجمالي لدولة الامارات يعتبر الثاني في دول مجلس التعاون بعد المملكة العربية السعودية وكذا حال الاستثمارات في عام 2010 .

ولفتت معالي الوزيرة الى ان توزيع الصادرات الاماراتية في العالم عام 2011 شمل الأسواق الآسيوية غير العربية بنسبة 52 في المئة والأوروبية 17 في المئة ودول مجلس التعاون 12 في المئة والدول العربية « عدا الخليجية « 8 في المئة والسوق الأميركية 4ر5 في المئة والإفريقية 4ر3 في المئة .. مؤكدة أن صادرات الامارات في العام الماضي تركزت في الذهب الذي شكل 50 في المئة من اجمالي صادرات الدولة العام الماضي.

العلاقات الآسيوية

وتناولت معالي وزيرة التجارة الخارجية في ردها على أسئلة الصحفيين العلاقات التجارية مع عدد من الدول والسياسة التي تتبعها الامارات في تمويل المشاريع الاستثمارية في في هذه الدول.. مؤكدة أن الامارات تنتهج منذ أكثر من 10 سنوات سياسة التمويل للمشاريع الاستثمارية عوضا عن تقدم الأموال للدول لتنفيذ المشاريع التنموية « وهي تتفق في ذلك مع النهج العالمي الذي تتبعه الدول المتقدمة ومنظمات التمويل الدولية العالمية «.

وأكدت معاليها أن الامارات تمكنت من مواجهة تأثيرات الأزمة المالية العالمية من خلال سلسلة الإجراءات والقرارات التي اتخذتها الحكومة لتعزيز دور البنوك في الدولة العملية التنموية.. ولفتت الى أن تجارة الامارات مع أوروبا في تزايد رغم الأزمة التي تواجهها دول الاتحاد الأوروبي ووصل حجم التجارة الاماراتية معها الى ما نسبته 20 في المئة من اجمالي التجارة لدولة الامارات في العام الماضي.

وأكدت معاليها أن توجه الامارات نحو الشرق في تجارتها مع العالم الخارجي جاء بسبب الطلب المتنامي على الطاقة في اسواق آسيا وجنوب شرق القارة.. ولكن ذلك لا يعني التخلي عن الأسواق الأوروبية التي ماتزال تتمتع بإنتاجية عالية وخصوصا في المجالات التقنية المتقدمة.

الانفتاح التجاري

كما لفتت معاليها الى الانفتاح التجاري لدولة الإمارات مع روسيا الاتحادية ودول وسط آسيا بسبب نمو دورها الاقتصادي وكذلك مع استراليا ودول حنوب شرق آسيا.. مشيرة الى أن التجارة بين الإمارات وروسيا وصل العام الماضي الى ملياري دولار.

وأكدت معاليها أن دولة الامارات دعمت انضمام روسيا الاتحادية الى منظمة التجارة العالمية مما جعل البضائع الروسية أكثر انسيابية الى دول العالم وانفتاحها على العالم الخارجي.. لافتة الى أن 40 شركة روسية تتواجد في الامارات حاليا عدا الشركات الروسية المتواجدة في المناطق الحرة بالدولة.