توقع خبراء في القطاع البحري مشاركون في الدورة السادسة لمؤتمر سيتريد الشرق الأوسط 2012 أن تصبح منطقة دول مجلس التعاون الخليجي مركزا جديدا لحركة التجارة الدولية بين الشرق والغرب خلال الفترة المقبلة.

وضع أفضل

وقال محمد المعلم، نائب الرئيس الأول ومدير عام موانئ دبي العالمية لمنطقة الإمارات خلال جلسة عقدت في اليوم الأول للمؤتمر إن القطاع البحري في دول مجلس التعاون الخليجي يتمتع بوضع أفضل من بقية مناطق العالم من حيث معدلات النمو المتوقعة، مشيرا إلى أن ذلك يرجع إلى قوة اقتصادات المنطقة التى تعتمد على ايرادات النفط. وذكر المعلم أن أعمال الشحن المتزايدة من الشرق تسهم في تعويض الخسائر عن تراجعــها من الأسواق الغربية الأكثر تقدما".

احتياطات ضخمة

وأضاف: نحن في موانىء دبي العالمية والمناطق الحرة في جبل علي على ثقة كبيرة بإمكانياتنا لاستيعاب الطلب المتزايد من البضائع واستقبال الناقلات العملاقة. ونقوم حاليا باستثمار 850 مليون دولار في ميناء جبل علي لإضافة 5 ملايين حاوية نمطية بحلول الربع الأول من 2014 وبالتالي رفع طــاقته الحالية من 14 إلى 19 مليون حاوية.

عقد اتفاقات

من جانبه دعا رضوان أحمد، المحلل الاقتصادي في انفسمنت بنك إي إف جي هيرمس، إلى التوصل إلى اتفاقات بين الجهات المعنية بقطاع الملاحة البحرية حول ادارة النمو في الطلب، مشيرا إلى أن نمو القطاع سوف يبقى بطيئا حتى يتم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق. وأضاف: في حين تظل الطاقة الزائدة مسألة قائمة حاليا، إلا أن 2013 سيشهد مزيدا من الاستقرار بفضل دعم الشركات القوية المتواجدة في المنطقة. وأنا بدوري أتوقع تنفيذ المزيد من الاستثمارات لتطوير القطاع البحري في المنطقة.

دور مهم

وقال القبطان محمد الشامسي، نائب الرئيس التنفيذي لعمليات الموانىء في شركة أبوظبي للموانىء: يتحتم علينا لعب دور مهم في المستقبل تماشيا مع التحولات والمتغيرات الجذرية في الاقتصاد العالمي. وواقعا نرى أن التحول الأكبر يتمثل في الانتقال من العالم الأكثر تقدما إلى الاقتصادات الناشئة بالتوازي مع التركيز على دعم التجارة من خلال دعم شركات الشحن".