أشاد رؤساء مجموعات العمل العاملة تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي بالآثار الاقتصادية الإيجابية المتوقعة لإعلان إنشاء مدينة «محمد بن راشد»، وأكدوا أنها ستسهم بنمو الأعمال خلال الفترة القادمة، كما ستسهم في دعم ملف استضافة الإمارات لإكسبو 2020.

وتوقع خالد عبد الله رئيس مجموعة عمل النقل البري، أن يسهم بناء مدينة «محمد بن راشد»، التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في نمو النقل البري في دبي بنسبة 10 %، كما توقع تدفق المزيد من شركات النقل البري الجديدة من العالم إلى دبي. وأشاد خالد عبد الله بالرؤية البعيدة والحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، رعاه الله، في إطلاق المدينة الفريدة من نوعها، وأضاف أنها ستسهم في جذب المزيد من الشركات والمستثمرين من العالم، وفي تنشيط قطاعات عديدة في الدولة، وعلى رأسها السياحة والتجارة واللوجستية والتجزئة والعقار، وغيرها من القطاعات الأخرى.

وتوقع خالد عبد الله أن يسهم مشروع المدينة الضخم في تدفق السيولة من بلدان المنطقة إلى دبي والإمارات بشكل عام.

دفعة قوية

وقال مهاندرا باتيل رئيس مجموعة عمل مواد البناء، إن إعلان المشروع الفريد من نوعه، سيعطي دفعة قوية للاقتصاد الإمارات بشكل عام، واقتصاد دبي على وجه الخصوص. كما سيمنح دفعة قوية لثقة المستثمرين التي بدأت في التحسن تدريجياً. إضافة إلى أن حجم وضخامة المشروع ستعزز صورة دبي والإمارات بشكل عام، كواحدة من المراكز التجارية الأكثر تقدماً في العالم، وستعطي الثقة للشركات الكبرى في المنطقة. والإعلان يعكس الرؤيا العظيمة لسموه، والشجاعة والثقة من الحكام في المنطقة في مواجهة انخفاض كبير في الظروف الاقتصادية في أوروبا وغيرها. بل هو مثال رائع للرغبة في تحقيق النمو في مواجهة الظروف الاقتصادية المعاكسة في العالم. فدبي بالفعل هي اليوم من الوجهات الأكثر جاذبية لممارسة الأعمال، فهي مركز تجاري مرموق، وسيعمل مشروع «مدينة محمد بن راشد» على تحسين مرتبة دبي في أنحاء العالم، ومن شأنه أن يضع دبي في المرتبة الأعلى في العالم للأعمال التجارية والسياحة، وظروف المعيشة ونمط الحياة. وسيكون للإعلان عن المشروع أثر إيجابي في تجار مواد البناء في دبي، وسوق العقارات، وسيعزز أسعار العقارات، والطلب الذي بدأ بالفعل يتحرك في صعود تدريجي على مدى الشهور الماضية.

وسيقود المشروع لتعزيز حجم عمليات تجارة مواد البناء القائمة، وسيجذب المزيد من الشركات المتخصصة أيضاً إلى دبي، وبالتالي فإن مشروع «مدينة محمد بن راشد» سيحقق فائدة هائلة لدبي، وسيعطي دفعة قوية لاقتصاد دبي، والإمارات بشكل عام.

التجارة الغذائية

وأكد فاروق قاسم رئيس مجموعة تجارة المواد الغذائية، أن إعلان مشروع بناء المدينة، جاء وقعه إيجابياً على تجار المواد الغذائية، حيث سيسهم المشروع في تدفق مزيد من المستثمرين والشركات الجديدة إلى دبي، وهذا يعني تدفق مزيد من الناس على الإمارة، وبالتالي سترتفع معدلات استهلاكهم، وخصوصاً المواد الغذائية، وبالتالي نتوقع طلباً ضخماً جداً على المواد الغذائية، كما سترتفع حدة المنافسة بتدفق المزيد من شركات تجارة المواد الغذائية إلى دبي، ولكن المنافسة تعتبر صحية للسوق، والبقاء سيكون للشركات الأكثر جودة والأقوى.

تحرك استراتيجي

وقال عباس علي ميرزا، رئيس مجموعة عمل مدققي الحسابات، إن الإعلان عن مشروع مدينة «محمد بن راشد» يعكس الرؤية البعيدة لصاحب السمو، رعاه الله، ومن المتوقع أن يعطي دفعة إضافية لنمو الاقتصاد الإماراتي، وأن يكون لها تأثير إيجابي في ثقة المستثمرين.

فقطاع السياحة في الإمارات ينمو حالياً بنسبة 13 ٪ سنوياً مع معدلات إشغال فندقي 82 ٪ في عام 2011، (وهو الأعلى على الصعيد العالمي)، وعدد الزوار إلى دبي مول بلغ 62 مليون شخص، وكل هذه الإنجازات تجعلنا فخورين بأن نكون جزءاً من قصة نجاح الإمارات. وسوف يجلب الإعلان الأخير إلى دبي عدداً من المعالم الجديدة، مثل أكبر مول في العالم، وحديقة ستكون أكبر بنحو 30 ٪ أكبر من حديقة هايد بارك في لندن، وأكبر مركز ترفيهي للأسر لقضاء وقت الفراغ والترفيه على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وشبه القارة الهندية، والتي ستقام بالتعاون مع يونيفرسال ستوديوز، ومن المتوقع أن تشمل أكثر من 100 مرفق فندقي لتلبية احتياجات الزوار من المنطقة.

مضاعفة النشاط

أكد المدير العام لفندق «ميلينيوم بلازا» معين سرحان، أن موقع مدينة دبي يضع الإمارات على رأس القائمة، من حيث وجهة السائحين من بين دول العالم، وذلك لتوسطها بين البلدان العربية، إلى جانب امتلاكها الطيران والخدمات التي توفرها دبي للسائحين. وأن مشروع «مدينة محمد بن راشد» سيضاعف نشاط دبي أكثر في كل شيء في الاستثمارات والسياحة وقطاع اللوجستيات والخدمات التي تقدمها، ومن ثم الوظائف، وكل ما ينتج عن التوسع.

وأضاف سرحان : تعكس «مدينة محمد بن راشد» رؤية جديدة لمستقبل دبي خاصة، والإمارات عامة، وهو خير دليل على عودة دبي لقيادة الجميع مجدداً، وأضاف: «الجميع يعلم ما هي القيمة التي سيضفيها هذا المشروع على ملف الإمارات لاستضافة إكسبو 2020».