ضمن اسبوع دبي البحري تم تكريم شركات ومؤسسات وشخصيات من قطاع الاعمال والشحن البحري في انحاء المنطقة في حفل الجوائز السنوية لسيتريد الشرق الاوسط وشبه القارة الهندية.
وقدمت الجوائز التي تشتهر بلقب جوائز "اوسكار" القطاع البحري في مأدبة عشاء كبرى اقيمت في منتجع اتلانتس بجزيرة النخلة في دبي بحضور ما يزيد على 900 من اشهر الشخصيات في قطاع الأعمال والشحن البحري في المنطقة.
وقال كريس هايمان رئيس مجلس إدارة سيتريد: "حطم حفل الجوائز هذه الارقام القياسية السابقة، اذ استقطب ترشيحات وجوائز اكثر من ذي قبل وحضور اكثر من 900 ضيف للحفل، مما يدل على المناخ الجيد للسوق". وأضاف قائلا: "كما نعلم جميعا يمر قطاع الاعمال البحرية العالمي بأوقات صعبة، فآثار الأزمة المالية والركود في الاقتصاديات الغربية انعكست سلباً على العديد من قطاعات السوق مع حدوث خلل غير مريح في العرض والطلب والذي يتوقع البعض ان يستمر لعامين او اكثر، وهذا يترافق مع بيئة التشغيل ذات التكاليف العالية والقوانين المعقدة، إلا ان ذلك ليس سوى جزء من الصورة الكاملة وكانت لدينا الفرصة للتركيز على بعض اسباب التفاؤل".
واضاف هايمان قائلا: "من الواضح وخاصة للذين يجتمعون معنا في هذه الأمسية من اوروبا ان هذه المنطقة تنتعش بسرعة، ودليل ذلك يأتي من عدة مؤشرات قوية مثل حجم الشحن عبر الموانى وحتى الازدحام المروري في شارع الشيخ زايد بدبي. والعديد من المعلقين وبعضهم متواجد معنا في هذه الأمسية يتوقعون أنه مع عودة احجام التجارة العالمية إلى مستوياتها السابقة فإن نمط هذه التجارة سيتغير كثيرا والدافع الاساسي لهذا التغيير سيكون في ارتفاع احجام الشحنات التي تنتقل بين الاسواق الصاعدة، وان ممرات النقل بين آسيا والشرق الاوسط وإفريقيا وبين آسيا وأميركا الجنوبية وعبر آسيا تتجه جميعها للتوسع وهذه المنطقة تتمتع بموقع استراتيجي ممتاز يؤهلها للاستفادة التامة من هذا الواقع الجديد". وتابع قائلا: "ان الشركات التي تأهلت للجوائز والتي نالت شرف الفوز اظهرت مستويات مثالية من التميز والإنجاز في حقول عديدة مثل الابتكار الفني والتشغيلي والالتزام بمعايير السلامة والأمان والجودة والمسؤولية الاجتماعية والبيئية والإبداع في الأعمال وتطوير الموارد البشرية، ان سيتريد تحييهم جميعاً".
