أكد خبراء اقتصاديون أن إطلاق مشروع مدينة محمد بن راشد، يعتبر مؤشراً قوياً على تجاوز إمارة دبي الأزمة المالية، التي عصفت بالعالم وبالمنطقة بشكل خاص، خلال العامين 2008 - 2009.

وقال الاقتصادي الأول بمجلس دبي الاقتصادي، علي الصادق، في تصريح لموقع CNN بالعربية، إن "إطلاق مشروع بضخامة مشروع محمد بن راشد في دبي، دليل قوي على تجاوز الأزمة الاقتصادية التي ضربت الإمارة في العام 2009."

وعند سؤاله عن مدى حاجة دبي إلى مراكز تسوق وترفيه جديدة، رغم انتشارها الكبير في أنحاء الإمارة، قال الصادق: "فاجأنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مرة أخرى بقدرته الكبيرة على استشراف المستقبل الأفضل للإمارة، حيث أن الأرقام تشير إلى ارتفاع كبير في أعداد السياح والزائرين خلال السنوات القادمة، وهو ما يؤكد مدى أهمية هكذا مشاريع، سواء على المدى المتوسط والقريب في 10- 15 سنة القادمة."

قال الأستاذ بجامعة الإمارات، الدكتور محمد المطوع: "إذا ما نظرنا إلى الازدحام الذي يكاد لا يخلو منه مركز تسوق بالإمارة خلال الأيام العادية، دون المناسبات، نرى مدى حاجة الإمارة إلى تدعيم مثل هذه المشاريع، بالنظر إلى أرقام الزوار المتوقعة خلال الفترة القادمة."

وأضاف المطوع، في تصريح لموقع CNN بالعربية، أن "إطلاق الشيخ محمد بن راشد لمثل هذا المشروع يعتبر تأكيداً على أن إمارة دبي تمكنت من تجاوز الأزمة المالية، التي تم تعظيمها من قبل البعض، وتصويرها بما هو ليس صحيحاً."

يشار إلى أن مشروع مدينة محمد بن راشد، تتكون من أربعة قطاعات رئيسية، يركز القطاع الأول على السياحة العائلية، ويضم حديقة مجهزة لاستقبال 35 مليون زائر، وأكبر مركز ترفيهي عائلي في الشرق الأوسط وأفريقيا وشبه القارة الهندية، إضافة إلى مئات المنشآت الفندقية لتلبية احتياجات زوار المنطقة.

ويركز القطاع الثاني على التسوق، ويضم أكبر مركز تجاري في العالم. أما القطاع الثالث فيشمل تطوير منطقة تركز بشكل أساسي على توفير بيئة جديدة ومتكاملة لريادة الأعمال والابتكار في المنطقة، بينما يشمل القطاع الرابع بناء منطقة متكاملة للمعارض وصالات العرض، ستكون الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.