تماشياً مع أولوياتها الاستراتيجية المتمحورة حول تطبيق أفضل ممارسات ومعايير الأمن والسلامة لخلق قطاع بحري متجدد وأمن، كشفت «سلطة مدينة دبي الملاحية»، الجهة الحكومية المعنية بتنظيم والإشراف على كافة نشاطات القطاع الملاحي في إمارة دبي، عن مبادرة جديدة تقضي بتقديم سترة نجاة مجانية عند تسجيل كل دراجة مائية في دبي.

وتعكس هذه الخطوة حرص السلطة البحرية على تأمين أقصى درجات السلامة وضمان ممارسة النشاطات الرياضية المائية بشكل آمن في كافة الشواطئ المنتشرة في الإمارة فضلاً عن دعم الجهود الرامية إلى الحد من الحوادث البحرية والحفاظ على حياة الأشخاص وبالتالي ترسيخ مكانة دبي كوجهة مثالية لممارسة الرياضات المائية بكافة أشكالها.

زيادة الوعي

وتأتي المبادرة الجديدة استكمالاً لحملات السلطة البحرية المتتالية الهادفة إلى زيادة الوعي حول أهمية إستخدام سترات النجاة خلال ممارسة النشاطات البحرية ودورها في حماية الأفراد.

وتسعى «سلطة مدينة دبي الملاحية» إلى تعزيز السلامة البحرية وتنظيم الرياضات المائية والنشاطات البحرية العشوائية بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية فضلاً عن تطوير أحدث اللوائح التنظيمية والتشريعات القادرة على الحد من المخاطر المختلفة، سواء المتعلقة بالأرواح أو البيئة أو المرافق الحيوية، وبالتالي ترسيخ مكانة دبي كمركز بحري عالمي يتصف بالكفاءة والتميز.

وأوضح محمد البستكي، مدير إدارة العمليات البحرية في «سلطة مدينة دبي الملاحية»، أهمية المبادرة الجديدة باعتبارها تأتي في الوقت الذي تشهد فيه إمارة دبي نمواً ملحوظاً في شراء وتأجير الدراجات المائية وإقبالاً متزايداً على ممارسة الرياضات المائية، مشيراً إلى حرص السلطة البحرية، عبر توزيع سترات نجاة مجانية عند عملية تسجيل الدراجات المائية، على تشجيع ممارسي هذه الرياضة على الالتزام.

بأعلى معايير الأمن وتدابير السلامة الشخصية، بما فيها ارتداء سترة النجاة التي تضمن تجنب الغرق عند التعرض لأي حادث في عرض البحر.

تطوير

وأضاف البستكي: «تأتي مبادرتنا الجديدة على هامش «أسبوع دبي البحري» لتستكمل سعينا الجاد لتطوير التشريعات واللوائح التنظيمية التي من شأنها تنظيم الرياضات البحرية في دبي عبر تخصيص أماكن لإستخدام الدراجات المائية في مختلف شواطىء الإمارة وتحديد السرعات ووضع تعليمات السلامة البحرية ونشر الوعي بأفضل الممارسات والتدابير الواجب اتخاذها عند قيادة الدراجات المائية لضمان تجنب الحوادث والحد من حالات الغرق.

ونتطلع أن نتمكن عبر هذه الخطوة من تحقيق أهدافنا في خلق بيئة بحرية آمنة ومثالية للتمتع بالرياضات البحرية المختلفة.» واختتم محمد البستكي: «نحرص في السلطة البحرية على مواصلة العمل الجاد وتكثيف الجهود المشتركة مع كافة الجهات المعنية في دبي لإيجاد السبل المناسبة لتحقيق السلامة البحرية تماشياً مع أفضل الممارسات الدولية في استخدام الدراجات المائية وممارسة الرياضات البحرية.»

 

 

 

منتدى حول «الأماكن الآمنة لرسو السفن»

 

 

 

 

نظمت «سلطة مدينة دبي الملاحية» (DMCA)، الجهة الحكومية المسؤولة عن عمليات الإشراف وتنظيم وإدارة مختلف الجوانب المتعلقة بالقطاع البحري في دبي، امس منتدى تحت عنوان «الأماكن الآمنة لرسو السفن» في إطار سلسلة النشاطات التفاعلية المقامة على هامش «أسبوع دبي البحري 2012». ويتضمن جدول أعمال المنتدى انعقاد مجموعة من المناقشات المعمقة واستعراض سلسلة من العروض التقديمية بمشاركة عدد من كبار الشخصيات وأبرز الخبراء المختصين بالقطاع البحري.

ويأتي المنتدى المتخصص تماشياً مع حرص «سلطة مدينة دبي الملاحية» على تسليط الضوء على الدروس المستقاة من الأحداث التي شهدها القطاع البحري العالمي وإيجاد نهج متكامل وموحد يتمتع بفعالية أكبر في التعامل مع تداعياتها المماثلة. وأكدت السلطة البحرية على الحاجة الملحة لتنظيم هذا المنتدى وإطلاق مجموعة من المبادرات المماثلة للارتقاء بمعايير السلامة البحرية وتعزيز الامتثال البيئي للسفن لمختلف تشريعات المنظمة البحرية الدولية والمجتمع العالمي.

وأكد خالد مفتاح، مدير إدارة تطوير الأعمال في «سلطة مدينة دبي الملاحية»، أهمية هذا المنتدى ودوره في خلق حوار بنّاء بين الخبراء والمعنيين بالقطاع البحري لتطوير نهج شامل من شأنه المساهمة في تطوير أفضل الممارسات واعتمادها في هذا القطاع.

مضيفاً: « تأتي هذه المبادرة تماشياً مع الجهود الحثيثة المبذولة في «سلطة مدينة دبي الملاحية» لتعزيز النمو المستدام ودفع عجلة التنمية ضمن القطاع البحري.»ويتناول المنتدى أيضاً مجموعة من القضايا الرئيسية والمواضيع الهامة، وفي مقدمتها توفير المؤن الضرورية في مواقع الإيواء البحري وإعداد وتحسين جهود الاستجابة واستراتيجيات الحد من المخاطر. ويشمل المنتدى استعراض موجز حول الفعاليات البحرية المقامة خلال الأعوام العشر الأخيرة، فضلاً عن جلسة نقاش حول مفهوم «مواقع الإيواء» من منظور المنقذ.