استقطبت «هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة» الذراع التطويرية للقطاع السياحي في رأس الخيمة منذ تأسيسها خلال شهر مايو عام 2011 حوالي مليون ونصف سائح من خلال الترويج لمقومات الإمارة وخدماتها السياحية وتشجيع الاستثمارات السياحية فيها ما عزز من مكانتها كوجهة سياحية على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وتهدف الهيئة التابعة لحكومة رأس الخيمة إلى تطوير وترويج البنى السياحية التحتية المرتقبة للإمارة على الصعيدين المحلي والخارجي لجعل الإمارة جهة سياحية تحتل المرتبة الأولى بفضل خصوصية بيئتها المتنوعة التي تساعدها على الجذب السياحي ولتحقيق أهدافها وقد حصلت الهيئة على تخويل حكومي يسمح لها بإصدار التراخيص وتنظيم ومراقبة صناعة الضيافة في الإمارة.

وقال فيكتور لويس «إن الهيئة تجري دراسات وتحليلات خاصة بالمشاريع السياحية المستقبلية والتوجهات الحالية وتطوير وتفعيل العلامة التجارية وتسويق وترويج المنتجات السياحية والخدمية والتطويرية لإمارة رأس الخيمة فضلا عن تنفيذ ودعم السياسات الاستراتيجية الهادفة إلى تشجيع الاستثمارات السياحية في الإمارة».

وأشار إلى أن الهيئة وضعت أهدافا استراتيجية واضحة المعالم بزيادة معدل عدد الزوار السنوي لإمارة رأس الخيمة ليصبح 2 ر1 مليون زائر بحلول عام 2013 وزيادة عدد الغرف في الفنادق والمنتجعات إلى 10 آلاف غرفة فندقية بحلول عام 2016.

وبدأت هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة برنامجها التدريبي لتخريج أوّل دفعة من المرشدين السياحيين المُرخّص لهم بالعمل في الإمارة من قِبَل هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة وذلك الأحد في فندق هلتون رأس الخيمة.

ويستمر البرنامج الذي يأتي بالتعاون مع هيئة السياحة في دبي لمدة 12 يوما، ويتضمن 20 متدربا ومتدربة من المواطنين والمقيمين العرب في إمارة رأس الخيمة، خطوة أولى تعتمد بعد تخرجها في الجهات المختصة بالسياحة في رأس الخيمة.

وقال فيكتور لويس مدير عام هيئة رأس الخيمة للسياحة إن إطلاق البرنامج يأتي كجزء من رؤية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم رأس الخيمة لتشجيع المواهب المحليّة وتعزيز التنمية وفرص التجارة والعمل في المجال السياحي وكجزء من مبادرة الهيئة لتثقيف ورفع الوعي والمعرفة بمواقع الإمارة التاريخيّة والأثريّة ومراكز الجذب السياحي فيها.

استقطاب المواطنين

وأشار مدير عام هيئة السياحة إلى أن البرنامج حقق نجاحا باستقطابه مجموعة من المواطنين خاصة فئة المواطنات، وسيسعى خلال الفترة القادمة لاستقطاب المزيد منهم إيمانا من الهيئة بضرورة تواجد العنصر الوطني في مجالس السياحة ويعكس الصورة الحقيقية لدولة الإمارات أمام السياح من مختلف بلدان العالم، وستستقطب المرحلة القادمة في الدورات 20 متدربا إضافيا وذلك كي تكون لدى المؤسسات السياحية خيارات متعددة للاستفادة من قطاع الإرشاد السياحي المتخصص.

مرونة ومميزات

وقال محمد لوجاب المدير الإداري للتراخيص والتصاريح والمسؤول عن البرنامج التدريبي، ان البرنامج موجّه للمواطنين الإماراتيين والمقيمين العرب الذين يُتقِنون اللغتين العربية والإنجليزيّة بطلاقة والذين يرغبون في تعزيز مهاراتهم ومعرفتهم بمجال صناعة السياحة والسفر والعمل لاحقاً لدى شركات تنظيم الرحلات وشركات إدارة وجهات السفر أو العمل كموظفين بنظام عمل جزئي في المؤتمرات والمعارض أو ضمن فريق عمل متخصص في التعامل مع زوّار الإمارة بشكل عام.