قال رؤساء تنفيذيون ومديرو شركات وطنية وعالمية إن مشروع مدينة محمد بن راشد يشكل ثورة اقتصادية هائلة في الإمارة، ستطال مختلف القطاعات، بما فيها الاتصالات وتقنية المعلومات، والعقارات والسياحة، ويشكل قوة جاذبة للاستثمارات المحلية والدولية في الأنشطة الاقتصادية.

وتسابقت الشركات العالمية، مثل مايكروسوفت وأفايا، والوطنية ممثلة بمؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، إلى الإعلان عن استعدادها للمشاركة في إرساء البنية التحتية لمدينة محمد بن راشد، وتزويدها بكل ما تحتاجه من حلول تقنية. وقالوا إن مدينة بهذا الحجم وهذه الضخامة ينبغي لها توفير علامات وعوامل الحداثة والتقدم، من حيث البنى التحتية في قطاعات العمل الرئيسة والخدمية.

 وإن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أراد بهذا المشروع العملاق تحفيز روح الابتكار والإبداع سنوات طويلة مقبلة. وستستقطب هذه المدينة آلاف المستثمرين والمشاريع التي تعود بالنفع على بنية الاقتصاد في دبي ودولة الإمارات. وتوقعوا زيادة مضطردة في توافد شرائح جديدة من السياح لدبي.

 

 

محمد الزرعوني: دبي ماضية في تكاملها

 

 

 

قال الدكتور محمد الزرعوني رئيس مجلس المناطق الحرة بدبي، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لـسلطة واحة دبي للسيليكون، إن مشروع مدينة محمد بن راشد، يشكل دليلاً قاطعاً أن الأزمة الاقتصادية العالمية التي فرضت على الإمارات ودبي، أصبحت حديثاً من الماضي، وأن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لمشروع بهذه الضخامة، يقطع الشك باليقين، أن دبي تنطلق مجدداً نحو استكمال خطتها التنموية الشاملة التي تتكامل فيها كل القطاعات والأنشطة الاقتصادية. لافتاً إلى أن الخطوة العملاقة لدبي تتزامن مع التطورات التي تحققها طيران الإمارات في استقطاب المزيد من السياح والمسافرين سنوياً.

 

 

صالح العبدولي: مستعدون لإرساء البنية التحتية للمدينة

 

 

أبدى المهندس صالح عبد الله العبدولي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات - اتصالات، استعداد ورغبة «اتصالات» في المشاركة والإسهام في إرساء وبناء البنية التحتية لقطاع الاتصالات والتقنية في مدينة محمد بن راشد الجديدة.

وقال إن «اتصالات» مستعدة لتسخير كافة إمكاناتهاوطاقاتها البشرية لإنشاء واحدة من أحدث شبكات الاتصالات على المستوى العالمي، وأن المؤسسة لديها الخبرات والتجارب السابقة التي تسهم في إنجاز هذا الصرح المراد إنشاؤه بالشكل الذي يحلم به الجميع. وأشار إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد علمنا كيف تصبح الأحلام حقيقة جلية، وفي أزمنة قياسية.

 

 

سامر أبو لطيف: نقلة نوعية في الدولة

 

 

قال سامر أبو لطيف مدير عام مايكروسوفت الخليج، إن مشروع مدينة محمد بن راشد، يشكل نقلة نوعية في تاريخ الإمارة والدولة. وأضاف إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أراد بهذا المشروع العملاق تحفيز روح الابتكار والإبداع لسنوات طويلة مقبلة، لافتاً إلى أن مايكروسوفت تمتلك خبرات تقنية كبيرة، يمكنها أن تثري البنية التحتية للمشروع، سواء في ما يتعلق بمركز التسوق العملاق، أم في قطاع الترفيه، إذ إنها ترتبط مع عالم ديزني بشراكة استراتيجية.

وقال أبو لطيف: نحن على استعداد للشراكة والمشاركة في مشاريع دبي الطموحة والمبتكرة منذ البداية، ونرى أن دينا الكثير لنقدمه، بدءاً من البنية التحتية التقنية.

 

 

 

نضال أبو لطيف: مشروع طموح يتطلب حلولا وخدمات

 

 

قال نضال أبو لطيف، نائب الرئيس في أفايا لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا: إن أفايا تفخر لوجود مكتبها الرئيس في المنطقة في دبي، لما تتمتع به هذه الإمارة وقيادتها الحكيمة، وعلى رأسهم سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم (نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله) من رؤيا طموحة، وإننا سنستمر في الاستثمار في دبي وفي الإمارات عبر حلول الاتصال المبتكرة التي تلبي تطلّعات العملاء في المنطقة.

وتمثل «مدينة محمد بن راشد» مشروعاً جديداً وطموحاً، وهو يتطلب حلولاً وخدمات من كل القطاعات في الإمارات. وإننا نتطلع إلى الدور الكبير الذي يمكن أن نلعبه لتوفير أفضل الحلول المتكاملة من الاتصالات الموحدة والشبكات لهذه المدينة.

 

 

 

غيث هامل آل الغيث: دبي مركز عملاق للسياحة

 

 

أشاد الدكتور غيث هامل آل الغيث نائب رئيس مجلس إدارة «الغيث القابضة»،، بمشروع مدينة محمد بن راشد،وبمكوناته الحضارية.

وقال إن المشروع يعزز مكانة دبي كمركز عملاق للسياحة الخليجية والعالمية، ويحقق طفرة اقتصادية ضخمة لاقتصاد الإمارة والإمارات. وأضاف أن المشروع يعكس الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتحويل دبي إلى ما هو أبعد من المدينة الحضارية والمعاصرة، ويضيف إليها مزيداً من البعد العالمي.

وتابع: منذ الإعلان عن المدينة، ودبي هي حديث الصحافة العالمية والأوساط الاقتصادية الدولية، لما لهذا المشروع من مكونات عملاقة غير مسبوقة في السياحة والترفيه، والفندقة والحدائق الخضراء.

 

 

رفيق فقيه: ركيزة اسياسية في رسم المستقبل

 

 

رفيق فقيه: ركيزة ترسم معالم المستقبل

قال رفيق فقيه، المدير العام والشريك لماكدونالدز الإمارات، إن مدينة «محمد بن راشد» ستشكل ركيزة أساسية في رسم معالم مستقبل دبي الاقتصادي والسياحي، وحتى العمراني، وأضاف فقيه: من المؤكد أن هذه المدينة ستستقطب آلاف المستثمرين والمشاريع التي تعود بالنفع على بنية الاقتصاد في دبي والإمارات.

ومع الأصداء الإيجابية لهذا المشروع الذي سيعطي زخماً جديداً للقطاع السياحي في دبي، نتوقع زيادة مضطردة في توافد شرائح جديدة من السياح لدبي، والذي سينعكس إيجاباً على قطاع التجزئة بشكل عام، وقطاع المطاعم بشكل خاص. ولطالما امتازت دبي بقدرتها على التكيف مع المتغيرات وابتكار أساليب خاصة لدفع عجلة النمو والاستثمار.