أكد عدد من نخبة رجال الأعمال ومدراء أبرز الشركات الوطنية العاملين في قطاع التجزئة على اهمية مشروع مدينة محمد بن راشد كخطوة استراتيجية من شأنها إعطاء زخم أكبر لما تحققه دبي من ازدهار اقتصادي وتجاري بشكل عام وفي قطاع التجزئة ومراكز التسوق بشكل خاص، وأعربوا عن دعمهم لهذه المبادرة التاريخية بما تحمله من انعكاسات آنية ومستقبلية على مجتمع الأعمال المحلي والاقليمي وحتى العالمي.
تميز دائم
وأكد محيي الدين بن هندي رئيس مجموعة عمل تجار التجزئة التي تعمل تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي ورئيس مجموعة بن هندي أن المشروع يشكل دعامة إضافية للاقتصاد الوطني الذي يسجل مستويات نمو مستمرة، ويأتي في إطار تميز دبي الدائم، فما أنجزته الإمارة خلال السنوات الماضية لا يعلى عليه، حيث ارتقت بمجتمع الأعمال المحلي إلى مستويات الريادة العالمية في قطاعات التجزئة والسياحة والضيافة، ولفت إلى أن المشروع داعم رئيسي لقطاع التجزئة الذي بات عاملاً اساسياً في ازدهار قطاع التجزئة في ضوء الارتباط المتبادل بين القطاعين وأضاف: "نحن كرجال أعمال من القطاع الخاص ندعم مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ونؤيد رؤيته التنموية والتطويرية.
وإن إطلاق مشروع مدينة محمد بن راشد ليس بالجديد على سموه الذي يتكرم دائماً بتقديم كل ما هو مبتكر وحيوي لدفع عجلة النمو الاقتصادي وحركة المشاريع التنموية".
واشار بن هندي إلى أن نمو عدد المسافرين عبر مطار دبي الدولي الذي بات ينافس مطار هيثرو في لندن يعكس التطور المتسارع في جاذبية دبي السياحية والخدمية والنمو الهائل الذي تحققه دبي في مختلف القطاعات. حيث بات مطار دبي الدولي رابع أكثر المطارات ازدحاماً في العالم من خلال حركة نقل الركاب الدولية، فضلاً عن الزيادة المقررة في قدرة المطار التي ستصل إلى أكثر من 90 مليون مسافر بحلول عام 2018.
وأكد أن مدينة محمد بن راشد الجديدة تساهم في تعزيز مكانة الإمارة كمقصد عالمي واقليمي للسكن والعمل والتسوق نظراً لما توفره من ارقى مستويات الحياة ونمط المعيشة العصري، ويؤسس المشروع لمستقبل زاهر لدبي ويدعم صدارتها كرقم واحد في التميز والريادة، ويأتي المشروع في الوقت المناسب بعد سلسلة المشاريع الاستراتيجية التي أنجزتها الإمارة خلال الفترة الماضية بما يكمل البنية التحتية والخدمية ويعزز جاذبيتها السياحية والاستثمارية.
طموح بلا حدود
من جانبه قال محمد عبد الرحيم الفهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة باريس غاليري "ليس بغريب على قائد فذ كصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إطلاق مشروع هائل بحجم مدينة محمد بن راشد، فمن يعرفه، يعلم تماماً ألا حدود لطموحه ولا قيود لتطلعاته ورؤاه، فلطالما شكلت رؤيته واستشرافه الدائم للمستقبل، السبب الرئيسي في جعل دبي ماهي عليه اليوم، مثالاً يحتذى به على كافة الأصعدة ومركز استقطاب إقليمي وعالمي في جميع المجالات".
وأضاف: "أعاد سموّه تعريف الطموح والريادة وأعطاهما بعداً آخر، حين وجه بإطلاق مدينة تحمل بلا شك، كل مقومات التفوق"، وأشار إلى تميز المدينة الجديدة بكونها تغطي عدة جوانب حيوية منها التجارة، العقارات، البيئة، السياحة، الأعمال وبناء الإنسان، تكفي بأن ترتقي بدولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص إلى أعلى المراتب على الإطلاق، سيما أنها ستضم أضخم مركز للتسوق في العالم، وحديقة تتسع لـ35 مليون زائر، أكبر مركز ترفيهي عائلي في الشرق الأوسط وأفريقيا وشبه القارة الهندية، مئات المنشآت الفندقية.
إضافة إلى إيجاد عالم جديد، متكامل وفريد لريادة الأعمال والإبداع، وأكد الفهيم أن مدينة محمد بن راشد ستفتح الباب على مصراعيه لعشرات الآلاف من الفرص الوظيفية، ما سيتبعه حتماً زيادة كبيرة في حجم القطاع السياحي وكذلك صناعة المعارض والمؤتمرات، ناهيك عن قطاع التجزئة الذي سيأخذ دبي لبعد ريادي لا يضاهى، مما سيضع الشركات المعنية في هذا القطاع أمام مسؤولية اتجاه هذا التطور كي تكون أهلاً لتطلعات سموه وطموحه الكبير، وأضاف: "لا شك أن هذا التوصيف أدى إلى تكريس كبرى الصحف العالمية، مساحات كبيرة للإشادة بهذا المشروع الجبار الذي ألهم القادة وكبار صناع القرار حول العالم".
إبهار دائم
من جانبه قال محمد عبد الرحمن المدني رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمجموعة شركات المدني: "لطالما عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على إبهار المجتمع المحلي والدولي بمبادرات جبارة ونوعية تساهم في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية إلى الأمام باتجاه أهداف طموحة وتنافسية على المستوى العالمي، حيث يحرص سموه دائماً على الارتقاء بمكانة دبي والإمارات إلى مقدمة الدول في الانجازات الحضارية والتاريخية".
وأكد أن مدينة محمد بن راشد خطوة استراتيجية ذات انعكاسات حيوية على الاقتصاد الوطني على المستوى المنظور والبعيد، حيث ترتقي وتتكامل مع ما توفره دبي من معالم جذب سياحي وتجاري سواء من مرافق سياحية وفندقية أو مراكز للمؤتمرات والمعارض وصولاً لمركز التسوق الأضخم في العالم، مشيراً إلى أن المشروع يوفر فرصة غير مسبوقة لتعزيز نمو قطاع التجزئة والتسوق في دبي الذي بات يحقق أداء من ضمن الأفضل عالمياً بما يدعم صدارة دبي على الساحة الدولية في مختلف القطاعات.
إضافة استراتيجية
بدوره أكد محمد عبد العزيز باقر، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة "غلف ماركيتنغ غروب" المالكة لشركة "سن آند ساند سبورتس" أن المشروع يعزز مستويات الثقة سواء لدى المستهلك والمستثمر على حد سواء في ضوء تواصل مسيرة التنمية والتطوير الاقتصادي والخدمي، وبدا ذلك جلياً في ردة الفعل الإيجابية الواسعة لدى الأوساط المحلية والأجنبية بأهمية المشروع وخاصة في هذه المرحلة الحيوية من تاريخ دبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام.
ولفت إلى أن مدينة محمد بن راشد تعتبر إضافة استراتيجية للأسواق المحلية وحتى الاقليمية بما يساهم في دعم حركة الأسواق والارتقاء بمستوى الخدمات والمرافق، وسيكون قطاع التجزئة أحد أكبر المستفيدين من هذا المشروع الرائد في ظل دوره الحيوي برفع مستويات السياحة الاقليمية والعالمية وتعزيز سمعة الإمارة كوجهة تجارية واستثمارية رائدة ومتفردة بكل ما هو جديد ومبتكر.
مشاريع نوعية
بدوره أكد أنيس باعبيد مدير عام مشاريع ليوا التجارية الانعكاسات الإيجابية للمشروع على الاقتصاد الوطني وخاصة على قطاع التجارة والتسوق وتباع قائلاً: "سيضيف المشروع مساحات جديدة من التجزئة نحن بأمس الحاجة إليها نظراً لعدم وجود مساحات كافية للتأجير في مراكز التسوق الرئيسية وفي مقدمتها مول دبي، كما يرسم المشروع الرائد ملامح مستقبل دبي كمدينة عالمية رائدة ومتميزة تنافس على المستوى الدولي، حيث تنفرد بمشاريع نوعية هي الأولى من نوعها على الساحة الدولية وتوفر معالم جذب سياحي فريدة تدعم ما تم انجازه خلال الفترة الماضية".
ونظراً لما توفره من تنوع وتميز في المرافق والخدمات، يؤكد باعبيد أن مدينة محمد بن راشد ستساهم بزيادة تدفق السياح إلى الإمارة خلال السنوات المقبلة مما ينعكس إيجابياً على معلات المبيعات والإقبال على مراكز التسوق، بالتزامن مع ما تتمتع به من استقرار اجتماعي واقتصادي إلى جانب نمط الحياة العصري وتوافر أرقى مستويات الخدمات والبنية التحتية بالإضافة إلى تنوع البنية السكانية من مختلف الجنسيات مما يشكل نموذجاً سكانياً وثقافياً ثرياً.






