تعتزم شبكة سياسة الطاقة المتجددة للقرن الواحد والعشرين إصدار تقريرها المرتقب حول مستقبل الطاقة المتجددة عالميا أثناء فعاليات المؤتمر الدولي للطاقة المتجددة في أبوظبي في إطار الدورة السادسة من القمة العالمية لطاقة المستقبل التي ستقام فعالياتها بين 15 - 17 يناير المقبل.

ويعتبر تقرير مستقبل الطاقة المتجددة العالمي عملا بحثيا شاملا يتناول أبرز المفاهيم والتوجهات المتعلقة بالطاقة المتجددة ويهدف للإجابة عن السؤال، إلى أين تقودنا هذه التغييرات؟ وإلى أين نريدها أن تقودنا؟ وأشار ناجي الحداد مدير معرض القمة العالمية لطاقة المستقبل إلى أهمية اتخاذ منظمة عالمية مثل المؤتمر الدولي للطاقة المتجددة بأبوظبي كمنصة لإطلاق هذا التقرير الهام إذ يشكل دلالة واضحة على الأهمية التي تتمتع بها القمة العالمية لطاقة المستقبل 2013 على الساحة الدولية.

وقال إن المؤتمر الدولي للطاقة المتجددة الذي يقام مرة كل عامين يبرز الأهمية التي تتمتع بها الطاقة المتجددة كمكون رئيسي للتنمية المستدامة وأمن الطاقة والتحرك المسؤول في مواجهة التغير المناخي منوها بأنه يجمع تحت مظلته عددا متناميا من صناع القرار الحكومي وصناع السياسات والمستثمرين ومنظمات المجتمع المدني.

بدورها أكدت كريستين لينس السكرتيرة التنفيذية لشبكة سياسة الطاقة المتجددة للقرن الواحد والعشرين أن التقرير يعبر عن الوضع الحالي للتوجهات بعيدة الأمد لمستقبل الطاقة المتجددة بين عامي 2020 و2050 وأنه يرسم مجموعة واسعة من الاحتمالات الموثوقة. وأشارت إلى أن التوجهات الحالية تشير إلى تسارع المتغيرات المدخلة على أنظمة الطاقة المعتمدة حيث أخذت مصادر الطاقة المتجددة تصبح أقل تكلفة وبلغ حجم الاستثمار فيها رقما قياسيا يعادل 257 مليار دولار خلال عام 2011 متجاوزا بذلك حجم الاستثمار الصافي في الوقود الأحفوري للعام الثاني على التوالي.

ويوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة فاعلة للقادة وصناع القرار لمعالجة الأمور المرتبطة بقطاع الأعمال والتقنيات والتحديات المالية. وسيشمل الحدث خمس فعاليات هي الدورة السادسة من القمة العالمية لطاقة المستقبل والمؤتمر الدولي للطاقة المتجددة والقمة العالمية للمياه والحفل السنوي الخامس لتوزيع جائزة زايد لطاقة المستقبل وأخيرا الاجتماع الثالث للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "إيرينا"