مقارنة أسعار خدمات الاتصالات في الدولة 2010 إلى 2012 ونسب رضا العملاء
كشفت هيئة تنظيم الاتصالات في الدولة أن رضا العملاء عن أسعار خدمة الانترنت في الدولة ارتفع خلال العام الجاري إلى 74% مقارنة بنسبة 56% في 2010. فيما ارتفع رضا مستخدمي الهاتف النقال عن أسعار المكالمات الدولية إلى 63% مقارنة بنسبة 35% في 2010. وارتفع رضاهم عن أسعار المكالمات المحلية بنفس النسبة مقارنة بنسبة 48% قبل عامين.
وقالت الهيئة في دراسة مقارنة نشرتها أمس إن رضا مستخدمي الخطوط الثابتة ارتفع إلى 94% العام الجاري مقارنة بنسبة 93% قبل عامين، فيما ارتفع رضا مستخدمي الهاتف النقال إلى 93% في 2012 مقارنة ب86% قبل عامين، وارتفع رضا مستخدمي الانترنت إلى 93% العام الجاري مقارنة بنسبة 89٪ في 2010.
ورصدت الدراسة ارتفاعا في عدد الشكاوى المقدمة خلال العامين الماضيين في خدمات الانترنت التي يقدمها كلا المشغلين في الدولة بنسبة 58% مفسرة ذلك بارتفاع عدد المشتركين المنتقلين من خدمات الانترنت التقليدية إلى الخدمات الثنائية والثلاثية التي توفر الانترنت والتلفزيون أو الانترنت والتلفزيون والهاتف معا عبر تقنية الألياف البصرية الحديثة في الدولة.
وتراجعت نسب الشكاوى المقدمة ضمن الهواتف النقالة عموما خلال العام بنسبة 22% مقارنة بنسبة 27% في 2010، فيما ارتفع إجمالي الشكاوي المقدمة في جميع الخدمات هذا العام بنسبة 27% مقارنة بنسبة 15% في العام 2010.
ارتفاع أعداد مستخدمي النقالة
أوضحت الهيئة أن نسب الأفراد المستخدمين للهواتف النقالة ارتفعت من 99% في 2010 إلى 99.9% في 2012، فيما ارتفعت خطوط الهاتف المنزلية من 46% إلى 50% . وارتفع استخدام الكمبيوترات الشخصية بنسبة 85% هذا العام مقارنة بنسبة 76% في 2012. واستخدام الانترنت 72% مقارنة بنسبة 65%.
ويأتي ذلك في الوقت الذي حققت خدمات الاتصالات بأطيافها الثلاثة (الهاتف المتحرك والهاتف الثابت والانترنت: النطاق العريض ) في الإمارات نموا - بنسب متقاربة - خلال النصف الأول من العام الجاري 2012.
وأظهرت إحصائيات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الإماراتية للنصف الأول 2012، ارتفاع أعداد مشتركي الهاتف المحمول إلى 12.74 مليون مشترك بنهاية يونيو 2012، وبنسبة 14 % مقارنة بيونيو 2011.
وقال محمد ناصر الغانم مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات: "خلصت الدراسة إلى نتائج ذات دلالات عميقة، حيث إن الهيئة تسعى دائماً لضمان أن خدمات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات يتم تقديمها لجمهور المستخدمين ضمن إطار التشريعات بما يصب في مصلحة المستخدم، وقد حرصنا على تطبيق أحدث الطرق الدولية في مجال الأبحاث لضمان مصداقية النتائج التي أثمرتها تلك الدراسة."
وأضاف: اعتمدت الدراسة منهجاً شاملاً لقياس مختلف أنواع التقنية المستخدمة في المنازل داخل الإمارات، وخصوصاً التغير الذي طرأ على طريقة الاستخدام خلال العامين الماضيين.
وتراجع استخدام شريحة الاتصالات الواحدة SIM إلى 68% في 2012 مقارنة 72% في 2010، مقابل ارتفاع استخدام الشرائح المتعددة بنسبة 32% في 2012.
وقفز استخدام الانترنت المنزلي بسرعة 4 إلى 8 ميغابت في الثانية إلى 37% العام الجاري مقارنة بنسبة 5% في 2010. وقفز استخدام الانترنت بسرعة 1 الى2 ميغابت في الثانية إلى 28% مقارنة بنسبة 25% في 2010.
ارتفاعات
تراجعت نسب الشكاوى المقدمة ضمن الهواتف النقالة عموما خلال العام بنسبة 22% مقارنة بنسبة 27% في 2010، فيما ارتفع إجمالي الشكاوى المقدمة في جميع الخدمات هذا العام بنسبة 27% مقارنة بنسبة 15% في العام 2010.
وارتفع رضا العملاء عن أسعار خدمة الانترنت في الدولة خلال العام الجاري إلى 74% مقارنة بنسبة 56%. فيما ارتفع رضا مستخدمي الهاتف النقال عن أسعار المكالمات الدولية إلى 63% العام مقارنة بنسبة 35% في 2010. وارتفع رضاهم عن أسعار المكالمات المحلية بنفس النسبة مقارنة بنسبة 48% قبل عامين.
ورصدت الدراسة ارتفاعا في عدد الشكاوى المقدمة خلال العامين الماضيين في خدمات الانترنت التي يقدمها كلا المشغلين في الدولة بنسبة 58% مفسرة ذلك بارتفاع عدد المشتركين المنتقلين من خدمات الانترنت التقليدية إلى الخدمات الثنائية والثلاثية التي توفر الانترنت والتلفزيون أو الانترنت والتلفزيون والهاتف معا عبر تقنية الألياف البصرية الحديثة في الدولة.
المستخدمون أكثر رضا
قالت هيئة تنظيم الاتصالات إن دراسة المقارنة شملت كافة خدمات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات التي يستفيد منها جمهور المستخدمين مثل الهواتف المتحركة وأجهزة الكومبيوتر، والانترنت عالي السرعة.
وبينما كانت تتزايد أعداد مستخدمي الانترنت ذات النطاق العريض وتحولهم إلى سرعات أعلى، أشارت الدراسة إلى أن جمهور المستخدمين يشعرون بالمزيد من الرضا تجاه خدمات الاتصالات في عام 2012.
وارتفع عدد مستخدمي البطاقات المتعددة من مشتركي الهاتف المتحرك في عام 2012، وكذلك من لديهم حسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعية الذين زادت نسبتهم من 45% في 2010 إلى 69% عام 2012. وفيما يتعلق برضا العملاء، فقد أظهرت الدراسة أن العملاء أكثر ارتياحاً لأسعار المكالمات المحلية والدولية من هواتفهم النقالة، وكذلك أسعار المكالمات المحلية من هاتف متحرك إلى آخر، وأيضاً سعر خدمة الانترنت الثابت عما كانت عليه في 2010.
ومع تزايد أعداد مشتركي الإنترنت المتحرك على اختلاف فئاتهم من حيث الدخل ، فإن الدراسة قد أظهرت أيضاً انخفاض رضا العملاء تجاه أسعار هذه الخدمة عما كان عليه في 2010 .
وتقوم هيئة تنظيم الاتصالات بإجراء "دراسات نفاذ الأسر والأفراد إلى تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات واستخدامها" كل عامين، حيث تم جمع البيانات الأخيرة من 2045 مستخدماً. حيث إن دراسة كل من الطلب، والاستخدام، والانفاق، ورضا المستخدمين فيما يتعلق بخدمات الاتصالات، يعتبر أمراً ضرورياً لقياس الأداء، ويساعد أيضاً على إعداد دراسات مقارنة على المستوى الدولي.
نتائج دولية إيجابية
تؤكد عدد من الدراسات الدولية المنشورة مؤخراً الأداء الإيجابي للدولة على الصعيد الدولي عبر مختلف مؤشرات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
إذ تحتل الدولة المركز الثالث بين كافة الدول العربية في دراسة مؤشر الجاهزية الشبكية (NRI) 2011-2012 الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي. والمركز الـ 30 بين كافة الدول التي تم تقييمها والبالغ عددها 142.
ويقيس مؤشر الجاهزية الشبكية قدرة اقتصاد معين على الانتفاع من تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لزيادة المنافسة والتطور. وتستند دراسة مؤشر الجاهزية الشبكية المنشورة في التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات 2011-2012 على البيانات التي جمعتها منظمات مثل الاتحاد الدولي للاتصالات والبنك الدولي والأمم المتحدة.
وبالنسبة للمؤشرات الفردية التي تم تحليلها؛ احتلت الدولة المركز الأول من بين الدول العربية لكل من: عدد مشتركي انترنت النطاق العريض. وأثر تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في الخدمات والمنتجات الجديدة وعدد براءات الاختراع في تطبيقات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لكل مليون شخص. وعدد خادم الأمان للإنترنت لكل مليون شخص و انخفاض معدلات قرصنة البرمجيات.
تغطية شبكة الهاتف المحمول
جاءت الدولة في المركز الأول في تغطية شبكة الهاتف المحمول- النسبة المئوية للسكان المشمولة بالتغطية -(مشترك مع عدة بلدان). وفي المركز الرابع في استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وفعالية الحكومة. وفي المركز الخامس في المشتريات الحكومية لمنتجات التكنولوجيا المتقدمة.
وفي المركز السابع في أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لرؤية الحكومة للمستقبل.
وفي المركز الحادي عشر في إعطاء الحكومة أولوية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
وفي المركز الثاني عشر في تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الوصول إلى خدمات أساسية.
تقرير التنافسية العالمي 2011-2012
نشر مؤخرا تقرير من المنتدى الاقتصادي العالمي استنادا على تحليل التنافسية لمؤشر التنافسية العالمي (GCI ) وهو أداة شاملة تقيس أسس الاقتصاد الجزئي والكلي للتنافسية المحلية ويتم تحديد مؤشر التنافسية من خلال قياس 12 مجموعة من المؤشرات التي تشمل جاهزية التكنولوجيا والابتكار.
وقد احتلت الإمارات المركز 27 من إجمالي 142 دولة في مؤشر التنافسية العالمية (GCI ) لعام . 2012-2011.
وتحتل دولة الإمارات المرتبة الخامسة في العالم في مجال المشتريات الحكومية لمنتجات التكنولوجيا المتقدمة.
والمرتبة العاشرة في العالم في مؤشر الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI ) ونقل التكنولوجيا (استثمار يدخل التكنولوجيا الجديدة). وتحتل المرتبة الـ 19 في العالم في مؤشر مستخدمي الإنترنت لكل 100من السكان.
هيئة الاتصالات تحذر من شراء «آي فون 5» خارج القنوات الرسمية
حذرت هيئة تنظيم الاتصالات أمس المواطنين والمقيمين من شراء الهواتف الذكية والاجهزة اللوحية الجديدة وتحديدا من شركة أبل، من خارج قنوات البيع والوكلاء المعتمدين في الإمارات، نظرا لعدم تجانس تردداتها الراديوية مع الترددات الطيفية المعتمدة في الإمارات.
ورد متحدث باسم الهيئة أمس على استفسارات وجهها بعض المقيمين والمواطنين عن وجود مشاكل في الارسال والاستقبال في هاتف آي فون 5 وآيباد 3 قاموا بشرائها من خارج الدولة أو من عبر الانترنت، قائلا إن هذه الأجهزة تدعم تقنية الاتصال عبر الجيل الرابع، وأنه يجب شراءها من مصادر معتمدة لتجنب المشكلات التقنية المتعلقة بالترددات الطيفية المعمول بها في الدولة خاصة الاتصال بشبكة الجيل الرابع نتيجة اختلاف ترددات الجيل الرابع عن تلك المعمول بها في الدولة.
وقال المهندس طارق العوضي، المدير التنفيذي في إدارة الطيف الترددي والشؤون الدولية في هيئة تنظيم الاتصالات في تصريحات صحافية أمس، إن بعض الأجهزة التي يتم شراؤها او استيرادها بشكل غير رسمي لا تتوافق مع النطاق الترددي لشبكتي الهاتف المتحرك المعمول في الدولة.
وأوضح للصحافيين أمس أن الهيئة تجري فحصا فنيا شاملا لأجهزة الهواتف المتحركة والأجهزة اللوحية من خلال الوكلاء والموزعين المعتمدين في الدولة للتأكد من توافقها مع الترددات الطيفية لشبكتي الهاتف المتحرك المحلية. دبي ـ البيان
مؤشر تنمية تكنولوجيا الاتصالات
في دراسة لقياس مجتمع المعلومات2011، وضع الاتحاد الدولي للاتصالات مؤشر تنمية تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات (IDI) حيث يجمع 11 مؤشراً في مقياس واحد لتقييم مستوى تنمية تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في دولة ما.
وشملت الدراسة 152 دولة مُمَكِنَةً بذلك المقارنة على الصعيدين العالمي والإقليمي. واحتلت الدولة المركز الـ 32 على مستوى العالم في مؤشر تنمية تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات (IDI) (2010)، كما تصدرت بذلك دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية في هذا المؤشر، وسجلت الدولة أعلى نسبة نمو في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بين عامي 2007-2008 بحصولها على المركز الثالث بين جميع الدول التي تمت دراستها في التقرير والبالغ عددها 159.
ويقوم التقرير بتصنيف كل من الـ 152 دولة في واحدة من أربع مجموعات مستخدمة لوصف مستوى تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في الاقتصاد وهي: المجموعة العليا والمجموعة المرتفعة والمجموعة المتوسطة والمجموعة المنخفضة. وكانت الإمارات ضمن الـ 33 دولة التي وضعت في أعلى مجموعة. وتم تجزئة المقياس الكلي إلى ثلاثة مؤشرات فرعية توفر نظرة أكثر دقة تتعلق بالبنية التحتية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والنفاذ إليها واستخدامها2 ومهاراتها.
وتصدرت الدولة دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية في الاستخدامات الفرعية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. واحتلت الدولة المركز الثاني في العالم في سلة الأسعار الفرعية الخاصة بالهاتف الثابت3. واحتلت المركز الثاني في العالم في سلة الأسعار الفرعية الخاصة بالهاتف المتحرك4.

