حظي ثمانية شباب مبدعين من جنسيات عديدة بفرصة تمثيل ملف الإمارات في سباقها نحو إكسبو 2020 بعد أن اختارهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ليكونوا «سفراء إكسبو» من أجل دعم ملف الإمارات الخاص باستضافة «معرض إكسبو الدولي 2020» ضمن الحملة الوطنية التي اطلقت تحت شعار «كن جزءا من الحدث» بهدف حشد تأييد داخلي وخارجي واسع النطاق لترجيح فرص الدولة في الفوز باستقطاب الحدث الأكبر على مستوى المعارض العالمية.

والتقت "البيان" هؤلاء السفراء من الشباب في باريس على هامش تغطية سباق الإمارات نحو احتضان إكسبو 2020 في جولته الثالثة.

الشاب الإماراتي

مروان محمد الحاج شاب إماراتي يبلغ من العمر27 عاما ويعمل مهندسا أول في هيئة كهرباء ومياه دبي بدأ حديثه قائلا: أنا من أشد المتابعين لصفحة "الفيسبوك" الخاصة بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتابعت رسالة سموه على الموقع الرسمي لإكسبو 2020 .

وشاهدت العدد الكبير من المشاركات على الموقع وهو أمر شد انتباهي كثيرا وقررت الدخول في مسابقة "كن جزءا من الحدث" المتاحة على الموقع الرسمي لإكسبو 2020 لفئة "المقال" وخاصة أن هناك خمس فئات للمسابقة بالإمكان التنافس عبرها وهي المقال والعمل الفني والصورة والشعر والفيديو.

مقالي كان بعنوان "مرحبا إكسبو 2020 في دبي" وكتبت المقال باللغتين العربية والإنجليزية، اختياري للمقال جاء لشهرة دبي واسعة الصيت في العالم، وقد أتاحت لي كتابة المقال إبراز نقاط القوة لدى دبي والتي تؤهلها لاستضافة حدث إكسبو العالمي.

وهي كثيرة لعل أبرزها احتضان دبي لأكثر من 200 جنسية من العالم تتعدد هوياتهم وثقافاتهم ومعتقداتهم حيث يعيشون ويعملون بسلام ووئام، وتنعم دبي أيضا بالاستقرار السياسي والاجتماعي وتنعم بالأمن والأمان وتتمتع بثقل اقتصادي لا يستهان به في العالم ناهيك عن موقعها الجغرافي وكونها مركزا لوجستيا وخدماتيا وماليا عالمياً.

وقد كبرت الفرحة في قلبي عندما أتينا إلى فرنسا للتواجد في الحفل الذي نظمته الإمارات على شرف إكسبو 2020 وانبهرت من فخامة الحفل والذي احتضنته دار الأوبرا الفرنسية العريقة جدا، كنت أعرف أن الإمارات سيكون احتفالها مميزا ولكن حقا ما رأيته من فخامة وتنظيم فاق توقعاتي أيضا ما أشعرني بمزيد من السعادة والفخر هو رؤية مقالي في مسابقة "كن جزءا من الحدث" وقد حفر على جدران الجناح الإماراتي في دار الأوبرا حيث خصصت زاوية تعرض أعمالنا نحن الشباب الثمانية الفائزون بلقب "سفراء إكسبو".

وقد حرصت وزملائي "سفراء إكسبو 2020" بأن لا نكون حملة للقب فقط بل ترجمته إلى واقع حيث تجولنا بين الضيوف عربا وأجانب، وشرحنا لهم من نحن وعرفناهم بمزايا دبي ولماذا تستحق أن تحتضن إكسبو 2020. وسنبقى نفعل ذلك من اليوم حتى نوفمبر 2013 أي حتى يحين التصويت ويتم اختيار الدولة الفائزة لاحتضان الحدث.

المراحل ذاتها

إيناس أحمد الشيخ، من مصر 37 عاما متخصصة بتعليم اللغة الألمانية لغير الناطقين بها قالت بأنها عرفت عن مسابقة "كن جزءا من الحدث" من خلال صفحة الفيسبوك الخاصة بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومرت هي الأخرى بالمراحل ذاتها التي مر بها مروان في المقابلات والاختيار إلى أن وصلت للفوز.

وأضافت قائلة لن أنسى هذه التجربة ما حييت منذ أن اختارني صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد شخصيا "سفيرة لإكسبو" من خلال اختيار قصيدتي الشعرية والتي كتبتها باللغة الإنجليزية بعنوان: ONCE UPON ADREAM " " وهي قصيدة ركزت فيها على الإمارات وكيف نمت وكبرت وأشدت من خلالها بالوحدة الوطنية وبالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان صانع الوحدة، حيث بدأت قصيدتي بالحديث عن أحلامه في بناء الدولة كما تطرقت قصيدتي للحديث عن كيف أن الإمارات مدينة للسلام والحب والتعددية.

موسيقيون

عادل إبراهيم إماراتي يبلغ من العمر 29 عاما ومنسق للموسيقى في شبكة الإذاعة العربية في دبي وزميله في الإذاعة جاسم إم من الهند التقيتهم معا حيث فازا بفئة الموسيقى حيث أديا معا أغنية واحدة عنوانها «إماراتي» حيث غنى عادل بصوته العذب الأغنية باللغة العربية .

وقال بأن الفكرة جاءته من زميله راشد الذي يعمل معه في شبكة الإذاعة العربية في دبي والذي اقترح أن يتقدما معا للسباق من خلال أغنية تغنى بلهجتين وبالتالي الفكرة تشبه إلى حد كبير طبيعة دبي التي تحتضن أكثر من 200 جنسية من مختلف بلدان العالم وأضاف قائلا: أردنا أن نرسل رسالة بأن دبي هي أرض الحب والسلام وهي مضيافة وترحب بكل الناس على أرضها مهما اختلفت جنسياتهم ودياناتهم وأعراقهم.

وقال جاسم إم من الهند إنه حرص على أن يغني الأغنية باللغة الإنجليزية كيف يفهمها الأجانب حيث ان قناة فيرجن راديو شائعة بين الأجانب وخاصة جيل الشباب وهم مستمعون دائمون لها وأردنا أيضا أن تغنى بالعربية لمستمعي قناة خليجية بالراديو وبالتالي يسمع الأغنية أكبر عدد ممكن من الناس.

 

فئة الفيلم

بن وترا من أب ينحدر من جمهورية جزر القمر وأم ألمانية، يبلغ من العمر 30 عاما ويمتلك شركة إعلام في أبوظبي فاز كـ "سفير لإكسبو" عن مشاركته في مسابقة كن جزءا من الحدث عن فئة الفيلم القصير وتدور فكرته حول يد ترسم بسرعة كبيرة قصة بناء الإمارات ولماذا يجب أن تفوز الإمارات في احتضان إكسبو 2020 في نحو ثلاث دقائق هي دقائق أبدع بالفعل فيها وترا واستوقفت الكثيرين من زوار الجناح الإماراتي في دار الأوبرا في باريس، وحاز وترا على أعلى تصويت في فئة الفيلم القصير. وهو من متابعي صفحة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وقال بأنه عرف عن المسابقة من إيناس التي فازت هي الأخرى في فئة الشعر.

ويشرح وترا فكرة مشروعه: قمت بعمل فكرة اليد التي تخط قصة الإمارات واستغرقت مني نحو أسبوع كامل عملت فيه ساعات طويلة في المساء بعد ساعات عملي وأنا سعيد جدا بالنتيجة ويكفي أنها تخط قصة الإمارات على جدران دار الأوبرا الفرنسية وهو أمر يشعرني بالفخر.

 

سفيرة المديرين

خولة محمد درويش إماراتية تبلغ من العمر 21 سنة وتعمل في طيران الاتحاد ضمن برنامج تخريج المديرين. سفيرة شابة مبدعة فازت في المسابقة لفئة العمل الفني قالت بأن لوحتها استحضرت شخصية ماجد الشهيرة من (مجلة ماجد) وقالت بأن سبب اختيارها شخصية ماجد لأن أجيالا كبرت مع ماجد فهي مجلة أجيال.

وتابعت قائلة رسمت صورة كبيرة لشخصية ماجد ورسمت بداخلها الشخصيات الكرتونية الشهيرة في مجلة ماجد بأشكال مختلفة في لوحتي ماجد يرتدي الزي الإماراتي فهو إماراتي ولكن باقي الشخصيات الكرتونية الأخرى ترتدي أزياء أخرى فهي شخصيات غير إماراتية وبالتالي هذا يعكس قصة دبي حضن العالم حيث يجتمع العالم في دبي فهناك أكثر من 200 جنسية من مختلف بلدان ومناطق العالم تعيش معا في حب ووئام وسلام.

 

تاريخ لا ينسى

 

 

 

«18 أكتوبر الساعة 6 تاريخ وتوقيت لن أنساه ما حييت فقد غير حياتي» والكلام لسارة البوم إماراتية تبلغ من العمر عشرين عاما وهي طالبة تدرس الإعلام، تحدثت عن اختيارها سفيرة لاكسبو: أذكر عندما وصلني اتصال لإعلامي بالفوز بعد توقيع التعهد كنت أقود سيارتي على شارع الشيخ زايد في طريقي للجامعة في تلك اللحظة شعرت بسعادة وفرحة لم أشعر بها قط شعرت بالفخر الكبير كشابة إماراتية.

لأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، اختارني شخصيا لأمثل بلدي في إكسبو 2020 حيث فزت بفئة "الفيلم القصير فقد كان أفضل عمل فيديو مشارك في المسابقة، المسؤولية أصبحت أكبر على عاتقي وأشعر بأنه علي أن أضاعف جهدي لأمثل بلادي أحسن تمثيل. أنا دائما ما أشارك في لقاءات المجالس التابعة للأمم المتحدة في الإمارات والعالم .

وأنا دائما أتحدث مع الحضور وأحكي لهم عن الإمارات وتجربتها ونجاحاتها وتميزها كنت دائما وحتى قبل اختياري سفيرة لإكسبو أشعر بأنني سفيرة لبلادي العظيمة الإمارات وإكسبو جاء ومنحني أكبر فرصة فكيف لا وفيلمي القصير يعرض على جدار الجناح الإماراتي في دار الأوبرا الفرنسية. أتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع وأتمنى أن تفوز دبي العريقة باحتضان إكسبو 2020.

 

 

سفراء إكسبو وأوسمة الفخر

أكد سفراء إكسبو أن اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لهم شخصياً وسام فخر على صدورهم، وأنهم فخورون بتمثيل الإمارات ليكونوا "سفراء إكسبو" من أجل دعم ملف استضافة "معرض إكسبو الدولي 2020" ضمن الحملة الوطنية التي أطلقت تحت شعار "كن جزءاً من الحدث". وأضافوا أن الاختيار وضع على عاتقهم مسؤولية كبيرة «بعد اختيار سموه شخصياً لنا من بين أعداد هائلة من المشاركين». وقال الشباب المختارون إنهم يتابعون بشغف صفحة سموه على الفيسبوك وتويتر.

وأن تاريخ 18 من أكتوبر غير حياتهم للأبد وهو التاريخ الذي تم فيه الاتصال بهم لإعلامهم باختيارهم في هذه المهمة. وقد بذل السفراء الشباب جهوداً مميزة في الحفل الذي نظمته الإمارات في فرنسا على شرف إكسبو 2020، حيث قاموا بتعريف الضيوف بإمكانات دبي، ولماذا يجب أن تستضيف إكسبو 2020، وتفاعل معهم حضور الحفل، واطلعوا على إبداعاتهم من أغان وأشعار ومقالات وأفلام قصيرة عرضت ضمن الحفل والتي تعبر عن دبي والتنوع الحضاري والإنساني فيها بما يجعلها مثالًا للعالم في كيفية تعايش الإنسان مع أخيه الإنسان. دبي - البيان