اختتمت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، أجندة برنامج "رواد انطلاق" الذي أطلقته في أكتوبر 2012، حيث تم تخريج 20 متدرباً لبدء مشاريعهم الخاصة بنجاح. وهدف البرنامج إلى تأهيل أصحاب رخص انطلاق للدخول في عالم الأعمال البسيطة من خلال المنزل والعمل على توسيعها على مر السنوات إلى أن تصبح مشاريع قائمة وذات دور فعال في دفع عجلة النمو الاقتصادي في دولة الإمارات.
وانطلق البرنامج من تاريخ 2 إلى 22 أكتوبر 2012، محتوياً على 10 دورات تدريبية مكثفة، وساعدت المؤسسة الكفاءات الوطنية من خلاله على تعزيز وإعداد جيل واعد من أصحاب الفكر، ليكونوا رواد أعمال ناجحين، وأصحاب مشاريع تتنافس مع كبرى الشركات العالمية.
توعية أصحاب المشاريع
وركز برنامج "رواد انطلاق" على توعية أصحاب المشاريع ودعمهم في سبيل التخطيط السليم والمدروس لتحقيق بصمة ناجحة في مسيرة انطلاقتهم ضمن مضمار الأعمال، فكل نشاط تجاري له تحديات مرتبطة به، تكمن في مزاياه ومخاطره، تجعله مختلفا عن المشاريع الصغيرة والمتوسطة الأخرى.
وتم حصر عناصر البرنامج ضمن باقة من مفاتيح ذهبية تساعد على دعم التواجد الوطني الفعال في قطاع الأعمال من خلال توفير آلية عمل تعزز من فرص النجاح وتضم تلك الآلية مجالات ترتبط بالجانبين التشغيلي والتطويري.
تعزيز الكفاءات المواطنة
وقال عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة: "يعتبر برنامج رواد انطلاق خطوة إيجابية في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لما فيه من تعزيز للكفاءات المواطنة من خلال رفع وصقل المهارات التي لديهم وتحويلها إلى مشاريع وأفكار إلى أرض الواقع.
وحرص فريق المستشارين الذين عملوا على تصميم وتنفيذ برنامج انطلاق على توحيد أهداف الأفكار التي تم طرحها من خلال التنسيق والتعاون المشترك في رسم خطة العمل، وتقديم الدعم اللازم للمتدربين من مقومات نجاح انطلاقة مشاريعهم، وتحقيق التنافسية الإيجابية في سوق العمل الجديد".
الوسائل التسويقية
وقال عبدالعزيز المازم، مدير أول تأسيس وتطوير الأعمال في المؤسسة: "يساهم فهم استراتيجيات السوق في جعل صاحب العمل مدركاً لأي وسيلة تسويقية يحتاجها العمل، خاصة ًمع توافر وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات المتقدمة، حيث إن رائد الأعمال لديه حُسن استخدام تلك الشبكات لما يصب في مصلحة المنتج والخدمة التي يقدمها على حد سواء، وكما تبين من خلال استطلاع ودراسة السوق المحلي أن القدرات المواطنة لديها كفاءات عالية في التفاعل الناجح مع معطيات العمل التجاري المحلي بأفكار ترتقي إلى العالمية بمضمونها وفكرة طرحها".
مهارات ريادة الأعمال
قام البرنامج على تعريف المتدربين بالمهارات الأساسية لريادة الأعمال، من خلال التركيز على الخطوات الأولى لبدء مشاريعهم الخاصة ومزاولة النشاط التجاري المنزلي، حيث إن معرفة آليات التقييم واختيار فكرة المشروع كان لها العامل الأساسي في سد الفجوات التي تواجه صاحب المشروع وطرحها منتجه للسوق والمستهلك بأفضل صورة، مع الإلمام التام بكافة العوامل الإدارية والمتطلبات المالية لتغطية مصاريف تلك الفكرة، والإبداع في تسويقها، وتحقيق عنصر التميز ضمن المنافسة الكبيرة التي تحيط بالمستثمرين الجدد.
