أوصى الملتقى الخليجي الرابع للسياحة والاستثمار بتوحيد التأشيرة السياحية بين دول مجلس التعاون.
وكان الملتقى عقد في الفجيرة مساء أمس الأول تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، بحضور عدد من رؤساء كبرى الشركات ورجال الأعمال.
أدار الجلسة الأولى حاتم الطائي رئيس مجلس إدارة جريدة الرؤية، وجاءت الجلسة تحت عنوان(فرص الاستثمار السياحي بدول مجلس التعاون)، قدمها كل من عبدالله الشحي من الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، و إبراهيم النبهاني رئيس لجنة السياحة الخليجية، واللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، واختتمت الجلسة الأولى بكلمة الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمملكة العربية السعودية، والتي تحدث فيهاعن السياحة ودورها في الحركة الاقتصادية بدول المجلس.
وجهات الاستثمار
وجاءت الجلسة الثانية تحت عنوان (للسياحة وجهات جديدة للاستثمار)، أدار الجلسة دكتور رمضان الشراح أمين عام اتحاد الشركات الاستثمارية في الكويت، وشارك فيها كل من، غسان العريضي من الفاتورز بدبي، وسعيد السماحي مدير عام هيئة الفجيرة للسياحة والآثار، وسلطان جميع عبيد نائب المدير العام لغرفة تجارة وصناعة الفجيرة . وتطرقت الجلسة إلى طبيعة السياحة في دولة الإمارات، والفجيرة كوجهة سياحية واعدة، والرؤية الإستراتيجية الاقتصادية بإمارة الفجيرة.
الترويج السياحي
وأدار الجلسة الثالثة الدكتور يحيى حمزة الوزنة، وشارك فيها كل من، الدكتور أشرف عادل لبيب عميد معهد الإنتاجية والجودة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، و مشعل الحكير من مجموعة المحسن الحكير بالمملكة العربية السعودية، والدكتور أبوبكر محمد المستشار الإعلامي لجائزة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم.
وناقش المشاركون في الجلسة الأخيرة الترويج السياحي وأهميته في استقطاب السياح، والاستثمار في قطاع التعليم السياحي، وتنمية المشاريع السياحية الصغيرة والمتوسطة، شارك في تقديمها كل من خالد نصار ممثل المجلس الوطني للسياحة والآثار بدولة الإمارات، وبرنهارد كليفز من شركة AEP للخدمات التعليمية بالنمسا، والدكتور محمد الحبسي من سلطنة عمان، وفيلوكبروس أندريو رئيس غرفة تجارة وصناعة ليماسول من قبرص، وسيد مختار الحضرمي الأمين العام للمنظمة العربية للسياحة بجامعة الدول العربية.
وأكد عبدالرحيم حسن نقي الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي "إن الملتقى كان متميزا، وحفل بحضور رجال أعمال ووزراء يعول عليهم الكثير في مجال السياحة، وكانت المناقشات جادة، وأكد على أهمية الاهتمام بقطاع السياحة، كونه يمثل عمودا فقريا في الناتج المحلي لدول المجلس، ويمثل أحد الركائز الأساسية في اقتصاد دول المجلس.
توصيات الملتقى
خرج الملتقى بعدد من التوصيات التي أكد عليها الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، وجاء فيها، أهمية الاستفادة من العنصر البشري في تنمية قطاع السياحة والاستثمار، وتوحيد التأشيرة السياحية بين دول مجلس التعاون، حيث تم توجيه التوصية بهذا الخصوص إلى وزارة الداخلية بدول المجلس لاتخاذ الإجراء اللازم. كما أشاد بالربط الالكتروني بين الإمارات وسلطنة عمان في مجال السياحة.
وتم عرض أفلام وثائقية عن مسيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث تطرق الفيلم إلى أهم الإنجازات في فترة حكمه، والتي أسهمت في جمع إمارات الدولة تحت بوتقة الاتحاد، إضافة إلى بناء حضارة الإمارات في قطاعي الثروة الطبيعية والصناعة.
معرض
شاركت مجموعة من الشركات السياحية بمعرض مصاحب، يعرض للخدمات السياحية والاستثمارية التي تقدمها هذه الشركات، والتي استجابت للمشاركة في الملتقى، منها، شركة لامية الراقية المحدودة لتنظيم الرحلات السياحية من تونس، ومؤسسة التفكير والنماء من المملكة العربية السعودية.
