نظمت جمعية المحاسبين ومدققي الحسابات أمس الملتقى السنوي الأول لمكاتب تدقيق الحسابات في الدولة بحضور سيف محمد بن عابد المهيري رئيس مجلس إدارة الجمعية وممثلين عن وزارة الاقتصاد وهيئة الأوراق المالية والسلع.
ووجه سيف محمد بن عابد المهيري رئيس مجلس إدارة الجمعية كلمة ترحيبية للمشاركين بالملتقى والذي يعقد مواكبا احتفالات الدولة باليوم الوطني الحادي والأربعين قائلا: لقد اتضح جليا خلال الأزمة العالمية أهمية مهنة المحاسبة والمراجعة والدور الحيوي الذي تقوم به الأمر الذي دفع الكثير من الدول إلى إصدار التشريعات والأنظمة التي تحكم وتنظم العمل المحاسبي والتدقيقي فاليوم تتبنى أغلب الاقتصاديات العالمية المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية حتى أميركا اضطرتها الأزمة العالمية إلى التفكير جديا للانضمام للمجتمع الدولي من خلال المشاركة في إصدار المعايير الدولية الأمر الذي يمثل توجها قويا لعولمة المعايير التي تنظم المهنة.
وأوضح رئيس جمعية المحاسبين ومدققي الحسابات بالدولة: ان الجمعية قد تقدمت بطلبها الرسمي في شهر أكتوبر للانضمام للاتحاد الدولي للمحاسبين بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات على المستوى الدولي من أجل الاستفادة منها في الإمارات ويأتي ذلك كله في سبيل فتح جميع السبل لتطوير المهنة ورعاية المشتغلين فيها.
تقدير المكاتب
وأعرب المشاركون في الملتقى عن تقديرهم الكبير لمبادرة الجمعية في عقد الملتقى السنوي لتدارس احتياجات المهنة وتحدياتها. وقال الخبير الدكتور بسام عجول مدير وشريك مكتب ماسترز للمحاسبة القانونية، ان الملتقى ناجح جدا وتمنى ان تسهم هذه الملتقيات في تطوير المهنة وان تكون فرصة للاستفادة من الخبرات الميدانية وتبادل الخبرات بما يغني الحضور بالخبرات الرائدة في المهنة. وذكر ان للمكتب تجربة ناجحة في التعامل في الإمارات بما يعزز العمل المحاسبي وتدقيق الحسابات.
