من المتوقع أن يمرّ أكثر من 14 مليون مسافر عبر مطار أبوظبي الدولي هذا العام، أي بزيادة 13 % مقارنة بعام 2011، إذ أصبح بإمكان المسافرين من فرنسا وألمانيا وإسبانيا وهولندا وجمهورية التشيك وباقة من الوجهات الأوروبية الأخرى وأستراليا ربط رحلاتهم بصورة أكثر سلاسة وانسيابية عبر العاصمة أبوظبي.

حيث نجحت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات، في إقامة شبكة قوية من علاقات الشراكة بالرمز والحصص تضم كلاً من شركة فيرجن أستراليا، وطيران برلين، والخطوط الجوية الفرنسية ـ كيه إل إم، والخطوط الجوية التشيكية.

وأصبح متاحا لشركات الطيران الأوروبية الكبرى فرصة كبرى لنقل المسافرين بين العاصمة أبوظبي ثم المشاركة بالرمز على رحلات الاتحاد للطيران وفيرجن أستراليا المشتركة، التي تبلغ 24 رحلة أسبوعية إلى سيدني وملبورن وبريسبن، بما يسهم في تقديم خدمات فريدة للسوق الأسترالية.

إقبال هائل

وعقّب جيمس هوغن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، بقوله: "تشهد الرحلات إلى أستراليا إقبالاً هائلاً من كبرى المدن الأوروبية. واستناداً إلى علاقات الشراكة بالرمز والحصص مع شركة طيران برلين والخطوط الجوية الفرنسية ـ كيه إل إم وأليطاليا والخطوط الجوية التشيكية، تحرص الاتحاد للطيران على مواكبة هذا الطلب وتشغيل رحلات من وجهات كانت خارج شبكة وجهات الاتحاد للطيران في وقتٍ سابق."

وأضاف: "تعكس هذه الخطوة المكانة المرقومة التي اكتسبتها أبوظبي على مستوى قطاع الطيران العالمي، إذ من المتوقع أن يواصل مركز العمليات التشغيلية استقبال مزيد من مسافري العبور الذين يستمتعون بوقتٍ قصير خلال وقت العبور ثم السفر إلى أستراليا على متن رحلات الاتحاد للطيران وفيرجن أستراليا المشتركة".

وأردف: "ومع دخول علاقات الشراكة بالرمز إلى طور النضج وآفاق غير مسبوقة، من المتوقع أن تستمر وتيرة التحولات الكبيرة التي يشهدها نمط مسافري النقل الجوي بين أوروبا وأستراليا، بما يسهم في ترسيخ منزلة أبوظبي كأحد المحاور العالمية الرائدة".

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد للطيران وفيرجن أستراليا أبرمتا علاقة شراكة بالرمز متعددة المستويات تضمّ الشراكة بالرمز على الرحلات ومبادرات التسويق المشتركة واكتساب واسترجاع الأميال على برامج المسافر الدائم لكلٍ من الشركتين.

 

توظيف العمانيين

 

 

تمكّنت الاتحاد للطيران على نحو استراتيجي ومطّرد من توفير أكثر من 350 وظيفة لمواطنين عُمانيين خلال حملة التوظيف الموسّعة التي أطلقتها في سلطنة عُمان في وقت مبكر من هذا العام. كما تسير حملة توظيف العُمانيين، قدما نحو هدفها، وهو توظيف 400 عُماني بحلول نهاية 2012 في وظائف تغطي طائفة واسعة من عمليات الشركة، فضلاً عن توفير مختلف البرامج التدريبية التي تشمل برنامج الطيارين المتدربين والمهندسين الفنيين والمديرين الخريجين.