اختتمت أمس الدورة السابعة لملتقى أبوظبي الاقتصادي الذي نظمته دائرة التنمية الاقتصادية لإمارة أبوظبي ومؤسسة ميد للفعاليات في مدينة أبوظبي.
وكشفت أبحاث الملتقي أن نسبة النمو في قطاع المياه في أبوظبي تتزايد بشكل مستمر وتصل النسبة حالياً نحو 11.26% سنوياً وأن احتياجات أبوظبي من الماء سترتفع إلى مليار و271 مليون جالون عام 2030.
وناقشت جلسات أمس مستقبل قطاع الطاقة في أبوظبي حيث طرحت شركتا طاقة وكهرباء أبوظبي رؤية واقعية ومستقبلية حول الطاقة، مؤكدة أن أبوظبي في أمس الحاجة لمصادر طاقة جديدة لكي تواكب مشاريعها العملاقة في قطاعات الصناعة وغيرها والتي سترفع الاحتياجات من الطاقة إلى 3 أضعاف عام 2030،حيث من المتوقع أن تصل احتياجات أبوظبي من الكهرباء إلى 27 ألفا و828 ميجاوات.
وكشفت إينار الحريري رئيس شعبة دراسة توقعات الطاقة في شركة أبوظبي للماء والكهرباء في محاضرة لها في الملتقى حول واقع ومستقبل الكهرباء في أبوظبي، عن أن الإمارة تحتاج العام المقبل 9.084 آلاف ميجاوات من الكهرباء ترتفع إلى 11 ألفاً و795 ميجاوات عام 2015، مشيرة إلى أن الشركة أنتجت العام الجاري احتياجات أبوظبي من الكهرباء والتي بلغت 8 آلاف و278 ميجاوات علما بأن الطاقة المتوفرة حالياً لدى الشركة للعام الجاري 14 ألفا و340 ميجا وات.وقالت إينار الحريري في تصريحات لـ"البيان" إن أبوظبي في حاجة ماسة لمصادر كهرباء جديدة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة حيث سيتم إنجاز مشاريع عملاقة منها عدة مشاريع لشركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك.