افتتح الدكتور حمدون توريه الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات والهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في الإمارات، أمس، اجتماعات الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات (WTSA) في مركز دبي التجاري العالمي والتي تستمر حتى 29 نوفمبر وهي المرة الأولى التي يعقد فيها هذا الحدث في منطقة الشرق الأوسط، والذي تستضيفه الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، وينظمه الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة مرة كل أربع سنوات.
وقال محمد ناصر الغانم مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في الكلمة الافتتاحية التي القاها بالنيابة عن محمد أحمد القمزي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: "إن دولة الإمارات، تفخر باستضافتها هذا الحدث الكبير الذي يأتي تعبيراً عن الدور والمكانة التي تتبوأها الدولة في مجال الاتصالات على المستوى الإقليمي بل والعالمي.".
وأضاف: "أدعو الجميع لبذل الجهود والعمل جنباً إلى جنب مع الاتحاد الدولي للاتصالات للوفاء بالالتزامات التي قطعناها وتخطي كافة العقبات التي تحول دون بناء عالم متصل يسوده الازدهار والرخاء".
وتحدد الجمعية العالمية للتقييس خارطة الطريق لتوحيد الاتصالات في العالم. حيث سيقوم أكثر من 500 مشارك من الدول الأعضاء وقطاع الاتصالات والمعلومات والأوساط الأكاديمية بمناقشة النواحي التي تحتاج إلى مزيد من الدراسة لوضع معايير جديدة أو تعديل المعايير العالمية القائمة للاتصالات. تشمل هذه المعايير كافة الجوانب من الوظائف الأساسية للشبكة والنطاق العريض إلى خدمات الجيل القادم مثل التلفزيون باستعمال بروتوكول الإنترنت بالإضافة إلى قضايا أخرى مثل الصحة الإلكترونية والابتكارات في مجال تقنية المعلومات والاتصالات وأنظمة الإغاثة أثناء الكوارث وسرعة الاستجابة وإصلاح الشبكات.
وتم اختيار محمد غياث المدير التنفيذي لشؤون تطوير التكنولوجيا في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات لرئاسة أعمال الجمعية، وقال غياث في كلمته الافتتاحية: "العمل الذي نقوم به في مجال التقييس تزداد أهميته وتعقيداته وتبعاته مع تسارع وتيرة طرح التقنيات الجديدة، في عالم بات يعتمد بشكل شبه تام على تقنيات المعلومات والاتصالات".
