أبدت الشركات اليابانية رغبتها القويه في تأسيس عملياتها التجارية في دبي من خلال المنطقة الحرة بمطار دبي ، مستفيدة من البنية التحتية المتطورة وقرب موقع دافزا من مطار دبي الدولي والذي يسهل حركة النقل لخدمة أغراض تلك الشركات.
جاء ذلك خلال استضافة المنطقة الحرة بمطار دبي ( دافزا) هذا الشهر وفدين من ممثلي شركات القطاع الخاص الياباني بهدف التحاور حول فرص الأعمال المستقبلية المتاحة أمام الشركات الساعية لافتتاح مقرات إقليمية لها في دبي.
وكان في استقبال الوفد الياباني ناصر المدني مساعد، المدير العام بالمنطقة الحرة بمطار دبي، وذلك للحديث عن تنامي العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الإمارات واليابان، وطرق تعزيزها في السنوات المقبلة، خاصة ان الشركات اليابانية تمثل حالياً نسبة 35% من مجمل الشركات الآسيوية التي تتخذ من المنطقة الحرة مقرات لها، مع توقع بارتفاع عدد هذه الشركات بحلول نهاية العام الحالي 2012.
وقال المدني في معرض تعليقه: "تعد اليابان واحدة من أهم الدول للمنطقة الحرة بمطار دبي من حيث العمل على استقطاب شركاتها والتعاون معها مما يتوقع ان ينتج عن فرص جيدة بالنسبة للطرفين.
وقال: "إن دافزا تملك إمكانيات كبيرة وموقعاً إستراتيجيأً مميزاً يتيح للشركات اليابانية تحقيق أهدافها التجارية بكل يسر."
وأضاف : " حالياً، تضم المنطقة الحرة العديد من الشركات اليابانية، كما أنها أصبحت مقراً إقليمياً لعمليات الكثير من الشركات بفضل الخدمات المميزة التي توفرها والقيمة المضافة التي تمنحها لهذه الشركات من أجل تعزيز نموها وازدهارها".
ومن جانبة اكد تسوتومو باتو، المدير التنفيذي لشركة اساهي إنترناشيونال، إن الشركات اليابانية تسعى وبرغبة كبيرة لإيجاد موطئ قدم لها في دبي وبالمنطقة الحرة بمطار دبي على وجه الخصوص وذلك لمالديها من سمعة طيبة ومكانة عالميه فضلاً عن خدماتها ومرافقها المتميزة."
وأضاف: إن نجاح تجربة الشركات اليابانية العاملة بالمنطقة الحرة قد ساهم في تشجيع العديد من الشركات للنظر بجدية لإتخاذ خطوات مماثلة والإستفادة من الفرص الإستثمارية المتاحة في الأسواق المحلية والدول المجاورة.
وتضم المنطقة الحرة شركات عالمية متخصصة في قطاعات مختلفة مثل الإلكترونيات والهندسة والخدمات اللوجستية والشحن والطيران والدواء، حيث تنعم هذه الشركات بكثير من الراحة والاستقرار بفضل البنية التحتية المميزة التي توفرها المنطقة الحرة والتي تم تصميمها على أسس مدروسة بعناية من أجل تحقيق متطلبات العملاء، وبالإضافة إلى الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به المنطقة فإنها توفر للمقيمين فيها فرصاً استثمارية جذابة، مما يساعد الشركات العالمية على جني الكثير من الثمار بفضل النمو الحيوي الذي تتمتع به المنطقة الحرة، وسياسات الإعفاء الضريبي والتملك الأجنبي التي تتبعها.