أعلنت مرافئ أبوظبي عن نقل 90٪ من الحاويات التجارية إلى ميناء خليفة، وقبل شهرين من الموعد المحدد لها، بعد أن تم البدء بالعمليات التجارية في الأول من سبتمبر من العام الحالي، حيث تجرى عملية نقل الحاويات وفق خطة استراتيجية وضعتها شركة مرافئ أبوظبي، المشغل لميناء خليفة، من ميناء زايد، الميناء التاريخي في وسط العاصمة أبوظبي، إلى ميناء خليفة، الواقع في منطقة الطويلة التي تبعد مسافة 60 كيلومترا من مدينة أبوظبي، بالتزامن مع زيادة حجم مناولة الحاويات.

وقد تم تقدير نسبة الحاويات المنقولة إلى ميناء خليفة من خلال تحديد عدد الناقلات المستخدمة لموانئ أبوظبي وعدد الحاويات التي تستطيع استيعابها.

وقامت مرافئ أبوظبي بمناولة نحو 639 ألف حاوية بحلول نهاية شهر أكتوبر من العام الحالي، وبزيادة نسبتها 3.7٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام المنصرم.

وقال مارتن فان دي ليندي، الرئيس التنفيذي لشركة مرافئ أبوظبي، إن «هذه اللحظات مهمة بالنسبة لمرافئ أبوظبي. تستفيد الشركات العالمية للشحن البحري من الحوض العميق المتوفر في ميناء خليفة لنقل سفنها الضخمة إلى أبوظبي أكثر من ما مضى»، موضحاً أن «ميناء خليفة يلغي الحاجة لنقل البضائع بواسطة السفن إلى الأسواق المحلية عبر موانئ أخرى، من خلال تمكين ميناء خليفة لاستقبال سفن ضخمة، الأمر الذي يدفع إلى تقليل التكلفة التجارية».

 ولفت إلى أن «عملية نقل الحاويات إلى ميناء خليفة تجري قبل شهرين من الموعد المحدد، على أن يتم اكتمال العملية في شهر يناير من العام 2013».

وتمت مناولة قرابة 70 ألف حاوية نمطية منذ بدء العمليات التجارية في ميناء خليفة في الأول من سبتمبر من العام الحالي، وذلك من خلال ست رافعات جسرية عملاقة من نوع سوبر بوست بناماكس، التي تعد الأكبر من نوعها، فيما يتم تخزين الحاويات على جزيرة الميناء، على أن يتم نقلها على الشاحنات من خلال استخدام رافعات تكديس آلية هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.

وتابع مارتن :إن «التكنولوجيا المستخدمة في ميناء خليفة هي الأولى من نوعها في المنطقة، الأمر الذي يستقطب اهتمام الكثير من العملاء، إضافة إلى أن الكفاءة التشغيلية ذات المستوى العالمي لدينا تسرع من عملية تفريغ السفن، مما يمكننا من خدمة العملاء بشكل أسرع وكفاءة عالية.

وبالإضافة إلى نقل الحاويات، تم نقل عدد كبير من الآلات المدولبة عبر موانئ مرافئ أبوظبي، حيث تم نقل 64.615 وحدة من معدات الرورو عبر ميناء زايد بنهاية شهر أكتوبر من العام الحالي، وبزايدة بنسبة 41٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام المنصرم. وكانت شركة البحر الأبيض المتوسط للشحن البحري، وهي شركة شحن بحري ومقرها في جنيف، أول شركة تنقل عملياتها التشغيلية من ميناء زايد إلى ميناء خليفة في شهر سبتمبر.

 

 

زيادة حركة البضائع

 

 

زادت حركة البضائع التي مرت عبر المخازن الباردة والخاصة بمرافئ أبوظبي، حيث قام ميناء زايد بمناولة 42.120 طناً من البضائع خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي، وبنسبة زيادة 5٪ مقارنة بالفترة نفسها في العام 2011. وستمكن عملية نقل 90٪ من الحاويات إلى ميناء خليفة؛ المرافق الأخرى لمرافئ أبوظبي، من مواصلة الاهتمام بالقطاعات المختلفة من الأعمال التجارية، وستعمل الطاقة الاستيعابية المضافة للحاويات في المبنى الجديد، والتي تبلغ 2.5 مليون حاوية على تعزيز مكانتها مركزاً عالمياً للخدمات اللوجستية.