بدأت شركة "هيلي دكس" التابعة لمجموعة "سيفن سيز" تصنيع مهابط لطائرات الهليكوبتر محلياً في الدولة بمعدل تكلفة أقل بـ 25 % عن نظيراتها المستوردة، لتكون بذلك أول منصات هبوط للمروحيات تحمل شعار "صنع في الإمارات".
وكشف روب بورا مدير عام الشركة في تصريحات لـ"البيان الاقتصادي" أن "هيلي دكس" تخطط لإنتاج 20 خلال العام القادم وفقاً لأحدث المعايير المعتمدة عالمية وبتصميم أميركي، موضحاً أن الشركة توفر أيضاً منصات فريدة من نوعها تتميز بقابلية الطي والنقل براً أو جواً إلى مختلف المواقع الجغرافية مما يوفر مرونة وفعالية في الاستخدام، بالإضافة إلى المنصات العائمة والتي يمكن استخدامها على سطح المياه مع الحفاظ على الثبات وضمان هبوط وإقلاع آمن للطائرات العامودية.
مهابط طائرات
وأشار بورا أن 20 % من الأبنية الجديدة في دبي مزودة بمهابط لطائرات الهليكوبتر، مقدراً قيمة المبيعات السنوية لمنصات المروحيات في الدولة بـ 92 مليون درهم (25 مليون دولار)، وأكد في تصريحات لـ"البيان الاقتصادي" أن السوق المحلية ستشهد نمواً سنوياً بمعدل 25 % خلال السنوات العشر المقبلة بفضل ارتفاع الإقبال على تزويد الأبنية السكنية والتجارية بالإضافة إلى المرافق الصناعية والخدمية ومشاريع البنية التحتية العملاقة بمنصات هبوط للطائرات العامودية على مستوى الإمارات.، فضلاً عن التشريعات والضوابط الجديدة الناظمة للطيران العامودي داخل المدن.
وأوضح بورا أن قطاع النفط والغاز يستحوذ على 70 % من حجم الطلب على مهابط طائرات الهليكوبتر في الدولة، وذلك لنقل المعدات والأفراد من وإلى منصات الحفر والتنقيب البحرية والتي تتطلب تجديد وإصلاح منصات الهبوط باستمرار لمواكبة متطلبات الطائرة الجديدة من حيث مساحة الهبوط والتجهيزات التقنية من معدات السلامة والأمان والأضواء الإرشادية، فيما تشكل الأبنية التجارية والسكنية 30 % من إجمالي الطلب في السوق المحلية، ويأتي ذلك في ضوء ازدياد الطلب على طائرة الهليكوبتر في الدولة بفضل تنوع استخداماتها سواء للنقل والإنقاذ وغيرها إلى جانب نمو الإقبال على الرحلات السياحية الجوية مع استمرار تنويع وتطوير الخدمات السياحية المحلية.
وسيلة سريعة
وأضاف :"تكمن أبرز استخدامات منصات الهبوط في حال حدوث حالات الطوارئ من حرائق وحوادث متعددة، حيث توفر وسيلة سريعة وفعالة لمكافحة النيران ونقل المصابين إلى المستشفيات وإنقاذ الارواح وخاصة في الأبراج الشاهقة وناطحات السحاب"، ولفت بورا إلى أهمية مراعاة التصميم العمراني بين الأبنية المزودة بمهابط للمروحيات من حيث المسافات والارتفاع لتفادي وجود عوائق أمام حركة الطائرات هبوطاً أو إقلاعاً.
