من المتوقع أن ينمو اقتصاد إمارة أبوظبي، خلال عام 2013، بفضل فرص تجارية ضخمة تتجاوز قيمتها مبلغ 276 مليار درهم. وتشمل هذه الفرص مجالات البنية التحتية، النقل، الرعاية الصحية، التعليم، الصناعات الثقيلة، الكهرباء والماء، العقارات والبناء، المصرفية والمالية، والنفط والغاز.
وسوف يتم الكشف عن آخر المستجدات المرتبطة بهذا الشأن بالتفصيل خلال مؤتمر أبو ظبي السابع 2012، الذي تنظمه شركة ميد للفعاليات، بدعم من دائرة التنمية الاقتصادية في أبو ظبي. وخلال هذا المؤتمر، سيتمكّن المشاركون من معرفة المزيد من المعلومات عن المشاريع المقبلة وفتراتها الزمنية والميزانيات المخصصة لها.
وتتخلّل المؤتمر كلمة رئيسة من الفائز بجائزة الريادة خلال مؤتمر أبو ظبي 2012 من تنظيم شركة ميد، عبد الله سيف النعيمي، مدير عام هيئة مياه وكهرباء أبو ظبي. وتتخلّل المؤتمر أيضاً مداخلات مفصّلة، ومنها على سبيل المثال، الفرص التجارية في مشروع بلدية أبو ظبي في مدينة خليفة، مدينة محمد بن زايد، مشروع منطقة العاصمة، معلومات محدّثة عن مشروع البنية التحتية لشركة أبو ظبي للخدمات العامة وتطور المشاريع التي تقوم بها شركة التطوير والاستثمار السياحي في جزيرة السعديات.
أولوية الاستدامة
وتبقى الاستدامة أولوية أولى بالنسبة للعاصمة، وسوف يتم الحديث عن إنشاء مجتمعات مستدامة في أبو ظبي على يد مجلس أبو ظبي للتخطيط العمراني. ومن بين المواضيع التي ستتم مناقشتها، كيف تؤدي دعائم الاستدامة الأربع دوراً أساسياً في المشاريع المقبلة.
ويشارك في المؤتمر أيضاً مندوبون من هيئات أخرى، سيتحدثون بدورهم عن مبادرات الاستدامة. ومن بين هؤلاء ممثلون عن هيئة البيئة أبو ظبي، مؤسسة التنمية الأسرية، دائرة الشؤون البلدية، مجلس أبو ظبي للتعليم وشركة أبو ظبي لطاقة المستقبل.
منصة أساسية للمشاريع
وقال إدموند أو سوليفان، رئيس مجلس إدارة شركة ميد للفعاليات: مع مرور السنين، أصبح مؤتمر أبو ظبي منصة أساسية خاصة بالمشاريع وموجهة لأقطاب القطاعات المختلفة للتعرّف بشكل أفضل إلى التطورات التي تشهدها البنية التحتية والتطورات التجارية في العاصمة، وبالتالي تزويد هؤلاء بالمعلومات الأساسية المرتبطة بالفرص التي يمكن أن تؤدي إلى أعمال جديدة، وإلى زيادة حصصهم في سوق أبو ظبي التي تواصل نموها.
وأضاف: هذا العام، نقدّم نظرة شاملة إلى قطاع المشاريع بكامله في أهم المجالات لمساعدة هؤلاء المعنيين على تحديد مناطق النمو الأكثر أهمية.
أحدث التطورات
وسوف يجمع مؤتمر أبو ظبي هذا العام ممثلين بارزين من مختلف القطاعات في الإمارة، ومن بينهم القادة والمجتمع الدولي، لمناقشة أحدث التطورات والمراحل الأساسية والاستثمارات المقبلة، والفرص الناشئة عن المشاريع في الإمارة وفي القطاعات الأبرز، تحقيقاً لرؤية أبو ظبي 2030. ويُفتتح المؤتمر بكلمة يلقيها محمد عمر عبد الله، وكيل دائرة التنمية الاقتصادية في أبو ظبي، يسلط من خلالها الضوء على أحدث الإنجازات والتطورات الاقتصادية في أبوظبي.
وقال عبد الله: حققت أبو ظبي إنجازات كبيرة في تطوير اقتصادها في الأعوام الماضية، من خلال إقدامها على تحقيق إنجازات استراتيجية في أهم المجالات من أجل نمو مستدام وشامل بالفعل. ويُعتبر تطوير المشاريع جزءاً بالغ الأهمية من رؤيتنا الاقتصادية طويلة المدى، وبالتالي، نوليه الاهتمام اللازم من خلال التحدث عن الفرص الممكنة والمتاحة في مؤتمر أبو ظبي السنوي.
آفاق أبو ظبي الاقتصادية
وسوف تحدّث عبد الله في المؤتمر أيضاً عن تقرير «آفاق أبو ظبي الاقتصادية 2012-2016»، وهو تقرير أصدرته دائرة التنمية الاقتصادية في أبو ظبي، وورد فيه أنّ الاقتصاد في الإمارة يمرّ بمرحلة جديدة من التقدم والتحسّن بسبب تنوّعه بما يتوافق مع رؤية أبو ظبي الاقتصادية 2030.
وفي عام 2012، توقّع التقرير أن يبلغ معدل نمو الناتج المحلي للإمارة 3.9 ٪، ليزداد تدريجياً ويصل إلى 6.5 ٪ في عام 2016، مع استمرار نمو استثمارات القطاع الخاص بعد تنفيذ البنية التحتية في المناطق الحرة ومناطق أخرى من الإمارة.
المداخلات
تغطي المداخلات والمناقشات في مؤتمر أبو ظبي السابع مشاريع كبيرة في الإمارة، منها المرحلتان الثانية والثالثة من برنامج شركة الاتحاد للقطارات لتطوير مرافق السكك الحديدية، إلى جانب معلومات محدثة عن مشروع توسيع مبنى مطار أبو ظبي لشركة أبو ظبي للمطارات، مع التركيز على فرص التعهدات والمقاولات الممكنة في مراحل بناء مبنى المطار، الذي تبلغ مساحته 700 ألف متر مربع، والذي يتوقع افتتاحه في عام 2017.
ويُعقد المؤتمر برعاية دائرة التنمية الاقتصادية في أبو ظبي، وبدعم من هيئة كهرباء ومياه أبو ظبي كشريك معاون، غرفة التجارة في أبو ظبي كشريك في الرعاية، وبنك أبو ظبي الوطني كراع برونزي، وبمشاركة شركات بيكر بوتس، زونز كورب، وجي إم سي.

