يعقد الثلاثاء القادم الملتقى الخليجي الرابع للسياحة والاستثمار الذي يستمر يومين في إمارة الفجيرة وينظمه اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع اتحاد غرف تجارة وصناعة الإمارات.

وسيتبنى الملتقى العديد من الموضوعات كاستراتيجية الترويج والتسويق السياحي للمشروعات السياحية والاستثمارية بدول المجلس وتحسين مرافق البنية الأساسية السياحية والاستثمارية بدول المجلس مثل الفنادق والمطاعم وخدمات الاتصالات والمواصلات بما فيها الطرق البرية والرحلات البحرية والجوية وكذلك البنوك والمؤسسات التمويلية والاستثمارية.

ويهدف الملتقى إلى إعداد برامج سياحية متكاملة تتضمن تخفيضات في أسعار الإقامة في الفنادق وتذاكر السفر والتعريف بواقع السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي ومجالات التطوير مع توضيح تجارب كل دولة من دول المجلس في مجال التنمية السياحية والتعريف بالحوافز الاستثمارية المتاحة في دول المجلس لجذب المستثمر الخليجي والأجنبي للاستثمار في القطاع السياحي والقطاعات الأخرى.

إضافة إلى بحث سبل تشجيع السياحة البينية بين دول المجلس، وتشجيع القطاع الخاص ومؤسسات التمويل المختلفة على تفعيل دورها في دعم الصناعة السياحية. كما يهدف الملتقى إلى دعم وتعزيز برامج الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجال الاستثمار السياحي وتعزيز الجهود المبذولة لتسويق الاستثمارات والتعريف بالفرص والتسهيلات الاستثمارية المتوفرة بدول المجلس، فيما يتطلع القائمون على تنظيم الملتقى إلى عقد جلسات حوارات مفتوحة مع المسؤولين بدول المجلس لبحث التنسيق في مجالات السياحة.

ودعا الأمين العام لاتحاد الغرف عبدالرحيم نقي رجال وسيدات الأعمال من داخل وخارج دول المجلس للحضور والمشاركة في فعاليات الملتقى لأهمية مثل هذه المنتديات التخصصية التي تنبع من كونها أداة مباشرة وناجحة لتأسيس شراكات استثمارية تجمع الخبرات الخليجية والعربية وتعمل على توظيفها التوظيف الملائم الذي يثري الخطط والبرامج التنموية في دول الخليج العربي والمنطقة العربية عموما. وعبر عن تطلعه لإسهام المنتدى بتكوين تجمع إقليمي يشكل ساحة تلاق بين مجتمع الأعمال والمستثمرين وممثلي الشركات الكبرى ومؤسسات وبنوك التمويل المحلية والإقليمية.