أطلقت "المسعود للسيارات" نيسان ألتيما 2013 الجديدة كلياً في أبوظبي والعين التي ترسي معايير جديدة في فئة سيارات السيدان متوسطة الحجم.

وشهد إطلاق السيارة الجديدة عبدالله المسعود رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات "عبدالله المسعود وأولاده" وعرفان تانسيل مدير عام المسعود للسيارات وسيد همايون عالم نائب مدير عام المسعود للسيارات وعدد من رجال الأعمال والمهتمين بقطاع السيارات بأبوظبي.

وقال تانسيل إن ألتيما الجديدة تقدم الكثير من المميزات ضمن فئتها والتي تعزز تجربة تملك السيارة وتوفر قيمة حقيقية للعملاء تشمل مقصورة داخلية متقدمة بمقاعد مستلهمة من أبحاث مقاعد انعدام الجاذبية وعرض آلية المساعدة المتقدمة للقيادة وتقنيات درع السلامة للجيل القادم، بما في ذلك نظام التحذير في المناطق العمياء ونظام تحذير ومنع مغادرة حارة السير ونظام كشف الأجسام المتحركة وكاميرا الرؤية الخلفية وميزة تشغيل المحرك عن بُعد الأولى من نوعها في هذه الفئة من السيارات لتوفير الراحة للعميل عند دخوله للسيارة.

تقنية التغيير المستمر

وأضاف تانسيل أن السيارة الجديدة بها محرك وآلية ناقل الحركة بفعالية عالية محرك سعة 2.5 لتر أو 3.5 لترات، والجيل الجديد من ناقل الحركة بتقنية التغيير المستمر الذي يوفر أداءً أفضل وزيادة في فعالية استهلاك الوقود تصل إلى 18% مقارنة بالموديل السابق، بالإضافة إلى حزمة جذابة للوسائط المتعددة تشمل نظام الهاتف بتقنية بلوتوث دون استخدام الأيدي وتقنية الموسيقى عبر البلوتوث وشاشة العرض الملونة قياس 7 بوصة ونظام الملاحة ونظام "بوز" الصوتي بتسع سماعات.

وأوضح أن سعر سيارة ألتيما الجديدة يتراوح ما بين 80 ألفاً و 115 ألف درهم تبعاً للإصدار.

ارتفاع إجمالي المبيعات

وتوقع تانسيل ارتفاع إجمالي مبيعات السيارات بالإمارات الى 278 ألف سيارة خلال عام 2012 مكتملاً مقابل 245 ألف سيارة تم بيعها العام الماضي بأسواق الدولة بنمو سنوي متوقع بحدود 13.5 %. وأشار الى أن المسعود للسيارات تمثل مجموعة كاملة من سيارات نيسان وإنفينيتي ورينو في أبوظبي والعين منذ أربعة عقود، موضحا أن المسعود للسيارات سجلت زيادة في مبيعات السيارات بنسبة 60٪ منذ بداية العام في 2012 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي وتخطط لمواصلة ديناميكيات النمو في بقية عام 2012،.

متوقعا أن تساهم سيارة نيسان ألتيما 2013 الجديدة في زيادة المبيعات. من جانبه قال سيد همايون إن اقتصاد الإمارات سجل نموا بنسبة 4.9 % في عام 2011 بسبب ارتفاع انتاج النفط والتوسع في القطاع غير النفطي، مشيرا إلى أن نيسان تتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بمعدل 3.5 % هذا العام.

خطط النمو

وأضاف تانسيل أن خطط النمو تستند إلى التنمية الاقتصادية في إمارة أبوظبي مع المشاريع الجديدة والمناقصات والتوسع في تأجير شركات السيارات، مشيرا الى أن "المسعود للسيارات" أنشأت أكبر مركز خدمة في العالم بأبوظبي بمنطقة المصفح، مشيرا الى أن "المسعود للسيارات" لديها ست صالات عرض رينو في أبوظبي والعين وتشمل صالات عرض في منطقة المصفح وشارع السلام وطريق المطار ومدينة زايد والعين.

وقال إن سوق السيارات بالإمارات بدأ مرحلة انتعاش جديدة في ظل النشاط الكبير الذي تشهده الدولة، مشيرا الى أن السوق كان قد تعرض لتراجع كبير عقب الأزمة المالية العالمية، حيث انخفض حجم المبيعات بالأسواق المحلية من أعلى مستوى بلغه في عام 2008 بواقع 380 ألف سيارة الى 210 آلاف سيارة في عام 2010، مشيرا الى ان التراجع بلغت ذروته بالنسبة للسيارات الاوروبية والاميركية بنسبة تراوحت بين 40 و50% في حين انخفضت مبيعات السيارات اليابانية بنسبة تراوحت بين 25 و30%.

وأوضح أنه اعتبارا من عام 2010 بدأ سوق السيارات يتعافى مجددا ونمت المبيعات بنسبة بلغت حوالي 10%. وأشار الى أن أبوظبي تستحوذ على حوالي 30% من مبيعات السيارات بالدولة، مشيرا أن السيارات اليابانية تستحوذ على 70% من مبيعات السيارات بالأسواق المحلية، في حين تبلغ حصة السيارات الاميركية حوالي 15% والأوروبية 8% والكورية نحو 7%.